العالم - مراسلون
ينظر إلى مخيمات اللاجئين على أنها الحالة القتالية الأكثر اشتعالا في الضفة الغربية وضمن سياسة الردع والعقاب التي يفرضها الكيان الصهيوني استمر باقتحامه لمخيم الفارعة جنوب طوباس لأكثر من 15 ساعه تخلله اشتباكات رافضة للاحتلال ومواجهات داعمة للمقاومة.
وقال متحدث باسم المقاومين الفلسطينيين ان اقتحام قوات الاحتلال تفاجأت بما اعدته له المقاومة وانصدم وتحمل خسائر کثيرة سوف تعلن فيما بعد.
تدمير ممنهج لكل مقومات الحياة من طرق وصرف صحي واستهداف ممتلكات المواطنين من منازل ومركبات بالحرق والتفجير.
وقال مواطن فلسطيني:"نحن فداء للوطن وفداء للمقاومة وبالقياس لما يحدث لغزة فلم يحدث لنا شيئاً والله يصبر عوائل الشهداء وهذا العدو مهزوم ويمارس لغة الهزيمة علی المدنيين وان شاء الله لن يطول هذا الوضع وأهل المخيم صامدين وثابتين علی ارضهم ولن نخرج من هذا المخيم الا لبلادنا وقرانا التي هجرنا منها".
تغنى الجيش في بيان له بإنجازه داخل المخيم حيث قال انه قضى على مسلح وأصاب اخرين بينما الحقيقة انه قام بقتل طفل فلسطيني أعزل قبل ان ينسحب ويجر أذيال الخيبة والهزيمة.
تواصل آلة الحرب الصهيونية اجرامها المستمر في مخيمات الضفة الغربية التي تعتبر محاکاة مصغرة لقطاع غزة بالقتل والخراب والتدمير.