العالم – خاص بالعالم
إنتهت إجازة العيد.. ولكن اقتحامات جيش الاحتلال لم تنتهي في الضفة الغربية، وسط اندلاع اشتباكات.
قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت الحي الشرقي من مدينة جنين وحاصرت منزلا وسط دفع بتعزيزات عسكرية فيما حاصرت قوة ثانية منزلا آخر في المنطقة الشرقية من بلدة قباطيا جنوبي جنين.
عملية عسكرية سريعة اعتقل خلالها جيش الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، وسط اعتداء على الشبان، وتنكيل وتخريب بمحتويات المنازل والمواطنين.
وقال المواطن الفلسطيني نادر نبهان شقيق المعتقل أحمد نبهان لقناة العالم: تقريبا في الساعة 7:30 و8:00 أتانا هاتف أن هناك قوات خاصة بالحارة.. أنا كنت في بيتي وتفاجأت أن الجيش دخل إلى دارنا.. أخي كان نائما لوحده في البيت.. تفاجأنا أن الجيران اتصلوا عليّ وقالوا إن الجيش دخل إلى البيت، وعاثوا خرابا في الدار وكسروا، واعتقلوا أخي.
ولم تسلم مركبات المواطنين من هذا الاقتحام، كما في الاقتحامات السابقة المستمرة في الضفة الغربية.
وقال المواطن محمد ساق الله لمراسلتنا: العملية استمرت تقريبا ساعة.. بعد صوت التفجير حينما فجروا البيوت كل الجيران خرجوا، أوقفوا على الحائط ولم يسمحوا لها بالتحرك.. وحاج كان في دكانع أيضا لم يسمحوا له بأن يتحرك وأوقفوه.. سمعنا صوت ضرب على السيارات بنفس الوقت وهن واقفات بعدما فتشوها.
حالة حرب هي ذريعة الاحتلال في تزايد عدد المعتقلين بعد 7 أكتوبر في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط تنكيل بهم والاعتداء على ممتلكاتهم.
مؤسسات الأسرى الفلسطينية قالت إن عدد المعتقلين فاق 9000 معتقل في ظروف قاسية وصعبة، وسط مطالبة دولية وحقوقية بتدخل لإنقاذ حياتهم.
لا يمر جيش الاحتلال الإسرائيلي من شارع أو مركبة أو منزل في مدينة جنين ومخيمها إلا أن يعيث فيها خرابا وتدميرا، ضمن سياسته التي يقول بأنها عقاب جماعي انتقامي من كل ما هو فلسطيني.. بيد أن الفلسطينيين لا يزالون مستمرون في هذه التضحيات حتى النفس الأخير.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..