عاجل:

الخارجية العراقية: موافقة مبدئية على مبادرتنا لعقد لقاء بين الرئيسين السوري والتركي

الجمعة ١٢ يوليو ٢٠٢٤
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
الخارجية العراقية: موافقة مبدئية على مبادرتنا لعقد لقاء بين الرئيسين السوري والتركي
أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مساء الجمعة، عن وجود موافقة مبدئية على مبادرة بغداد لعقد لقاء بين رئيسي سوريا وتركيا، مشيرا إلى أنه لم يحدد موعد اللقاء بعد.

العالم - العراق

وكشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في لقاء تلفزيوني، عن قرب عقد اجتماع في بغداد، يضم مسؤولين سوريين وأتراك لبحث الأزمة السورية.

وقال حسين إن "هناك مبادرة من العراق للتوسط بين أنقرة ودمشق والتواصل مستمر في هذا المجال"، موضحاً أنه التقى الأربعاء الفائت بنظيره التركي هاكان فيدان في واشنطن من أجل ترتيب لقاء في بغداد مع الجانب السوري.

وأضاف أن هناك تواصلاً مستمراً من قبل العراق مع الجانب السوري، على أن يُحدد لاحقاً موعد لعقد هذا اللقاء في بغداد.

وكشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم أمس الجمعة، أن وزير خارجيته هاكان فيدان، مخوّل لتنظيم اجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد، في دولة ثالثة.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بواشنطن: "قبل أسبوعين، دعوت السيد (بشار) الأسد، لعقد اجتماع إما في بلدي أو في دولة ثالثة".

وأضاف أردوغان: "وزير خارجيتنا مفوض بالتعامل مع هذه القضية وقد اتصل أيضًا بزملائه بشأن هذه القضية. نريد بدء عملية جديدة والتغلب على التوتر (في العلاقات)".

ويوم الأحد الماضي، قال أردوغان في تصريحات نقلها حساب الرئاسة التركية على منصة "إكس"، إنه "سيتم توجيه دعوة إلى الأسد، ويمكن أن تتم في أي وقت.. ونريد إعادة العلاقات مع سوريا إلى ما كانت عليه سابقا".

وأضاف أنه "في حال اتخذ الأسد خطوة حيال تحسين العلاقات مع تركيا، سنكون مستعدين لإظهار النهج نفسه تجاهه".

وكان الرئيس الأسد، قد أكد خلال لقائه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، أخيرا، أن "دمشق منفتحة على جميع المبادرات المتعلقة بعلاقاتها مع تركيا، وعلى أساس احترام السيادة السورية على كامل أراضيها، ومحاربة الإرهاب وتنظيماته".

بدوره، أكد لافرنتييف دعم روسيا جميع المبادرات بشأن العلاقة بين سوريا وتركيا، من جانب كل الدول المهتمة بتصحيح تلك العلاقة.

وشدد على أن الظروف حاليًا تبدو مناسبة أكثر من أي وقت مضى لنجاح الوساطات، وأن روسيا مستعدة للعمل على دفع المفاوضات إلى الأمام، وأن الغاية هي النجاح في عودة العلاقات بين سوريا وتركيا، بحسب الرئاسة السورية.

وفي 24 حزيران/ يونيو الماضي، صرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن "توقف الصراع المسلح بين النظام والمعارضة في سوريا، هو في الوقت الحالي الإنجاز الرئيسي لتركيا وروسيا في سوريا".

0% ...

آخرالاخبار

الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الكرملين: العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا


الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا


إسلامي: إيران لم تنتهك أبداً أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: على غروسي أن ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره ويلتزم بسياسات الوكالة ومقرراتها


راقجي: دول المنطقة تعتقد أن التهديد العسكري سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة