قاتل الأطفال نتنياهو يُفرش له السجاد الأحمر في أمريكا

الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠٢٤
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
قاتل الأطفال نتنياهو يُفرش له السجاد الأحمر في أمريكا من المقرر ان  يُلقي رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء خطابا أمام الكونغرس الأميركي. ومن المقرر ايضا ان يلتقي خلال زيارته، الرئيس الامريكي جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب.

العالم الخبر و إعرابه

-لم يعد خافيا، حتى على البسطاء، خاصة بعد معركة "طوفان الاقصى"، ان امريكا هي التي تقود حملة الابادة الجماعية في غزة، وما نتنياهو وعصابته، الا ادوات تنفيذ ليس الا، وكل الضجيج الذي تثيره الادارة الامريكية، عن وجود خلاف مع شخص نتنياهو بشأن الابادة، ما هو الا ذر للرماد في العيون.

-تسابق بايدن وهاريس وترامب، للقاء نتنياهو، ليس سوى مكافأة له على تنفيذه المخطط الامريكي، الرامي للقضاء على حماس، وضرب المقاومة في فلسطين المحتلة، من اجل التمهيد لتصفية القضية الفلسطينية، وتمدد الكيان الاسرائيلي في المنطقة، عبر التطبيع مع الانظمة العربية، وهو مخطط مازالت ادارة بايدن تعقد عليه امالا كبيرة.

-لو كان هناك خلاف حقا بين امريكا والكيان الاسرائيلي ازاء ما يجري في غزة، لكانت ادارة بايدن اتخذت من قرارات المحاكم والمحافل الدولية ضد "اسرائيل"، ذريعة للتنصل، من توجيه دعوة لنتنياهو ، فضلا عن استقباله، والسماح له بالقاء خطاب في الكونغرس، الا انها تعلم، ان اي تراخي في دعمها لنتنياهو، سيعرضها للخطر، وسيكشفها اكثر للراي العام العالمي بوصفها العامل الرئيسي وراء الفظائع والمآسي التي تشهدها غزة منذ 9 شهور.

-اي دولة اخرى في العالم، غير امريكا، تحترم نفسها، وتحترم القانون الدولي، وتحترم الراي العام فيها، لكانت رفضت استقبال ارهابي قاتل مثل نتنياهو، مطارد من المحكمة الجنائية الدولية، التي طالب المدعي العام فيها كريم خان في مايو/أيار الماضي، من القضاة إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير حربه يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

-لو كانت امريكا صادقة في شعاراتها حول حقوق الانسان والعدالة، لما كانت تستقبل، قاتل الاطفال نتنياهو، الذي تجاهل قراري مجلس الأمن الدولي بوقف الحرب فورا في غزة، وتجاهل أوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، ورفض اتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية في غزة، وتحسين الوضع الإنساني المزري فيها.

-لو كانت امريكا، صادقة في مزاعمها من انها تحترم القانون الدولي، لما استقبلت نتنياهو، ودافعت عن كيانه المحتل وتجاهلت، قرار محكمة العدل الدولية، الذي صدر يوم الجمعة الماضية، وطالب "إسرائيل" بوضع حد لاحتلال الأراضي الفلسطينية، ودعت المجتمع الدولي للتعاون من أجل تطبيق ذلك والامتناع عن تقديم أي دعم لـ"إسرائيل" كقوة احتلال.

-رفض امريكا الاعتراف بالقانون الدولي، هو تهرب صارخ من مسؤوليتها في الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، فقرار محكمة العدل الدولية، باعتبار الاراضي الفلسطينية ، اراض محتلة، يعطي الحق لاهلها وفقا للقانون الدولي ان يقاوموا المحتل باي وسيلة وطريقة كانت، وعندها ستسقط ذريعة امريكا، "بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها".

-لو كانت امريكا صادقة في مزاعمها بانها مع حل الدولتين، لما استقبلت نتنياهو اصلا، بعد ان تبنى حزبه وباقي الاحزاب الصهيونية الاخرى في الكنيست قبل ايام، قرارا بالأغلبية الساحقة برفض قيام دولة فلسطينية مستقلة.

-لو كانت امريكا صادقة في مزاعمها بشأن احترامها للقانون الدولي، وتنصيب نفسها كشرطي على العام للسهر على تطبيق القانون الدولي!!، لما استقبلت المجرم نتنياهو، الذي يدرس حزبه، الليكود، كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، مشروع قانون، لمواجهة أي قرارات ستصدر عن المحكمة الجنائية الدولية بحق "اسرائيل ومسؤوليها"، ويتضمن القرار فقرة تقول : ان" الحكومة ستعمل على إطلاق سراح كل شخص تعتقله المحكمة بكل طريقة ممكنة، حتى عن طريق استخدام العنف أو بطرق عسكرية".

-اخيرا، اذا كانت امريكا صادقة في موقفها من حكومة نتنياهو، التي عادة ما تصفها باليمينية، لما فرشت السجاد الاحمر للسفاح نتنياهو، الذي يخطط، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، لإنشاء مجلس جديد لإدارة الحرب على قطاع غزة يضم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير!!. ولم يكتف بقتل وجرح أكثر من 129 ألف فلسطيني، أغلبهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وتدمير قرابة 70% من البنية التحتية المدنية من منازل ومدارس ومستشفيات.

-ان كل ما يفعله نتنياهو، هي اوامر صدرت له من واشنطن، وهذه الحقيقة اشار اليها رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، بكل صراحة ووضوح، عندما قال ان نتنياهو مرحب به في واشنطن، وأن "إسرائيل" لا تقف وحدها، وأن الولايات المتحدة تقف معها بصفتها أقرب حليف لها في الشرق الأوسط.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني