عاجل:

وزير 'إسرائيلي' يطالب بطرد تركيا من الناتو

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠٢٤
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
وزير 'إسرائيلي' يطالب بطرد تركيا من الناتو
حث وزير خارجية كيان الاحتلال الصهيوني "يسرائيل كاتس" حلف الشمال الأطلسي (الناتو) على طرد تركيا -أمس الاثنين- بعد أن هدد رئيسها رجب طيب أردوغان بأن بلاده قد تدخل الكيان كما دخلت ليبيا وناغورني قره باغ (أذربيجان).

العالم - تركيا

وقالت خارجية الاحتلال في بيان إن كاتس أصدر تعليمات للدبلوماسيين بالتواصل بشكل عاجل مع جميع أعضاء حلف الناتو في ضوء تهديدات أردوغان بغزو الكيان وخطابه الخطير، داعيا إلى إدانة تركيا، ومطالبا بطردها من الحلف.

وكان أردوغان قال أول أمس الأحد، خلال مشاركته في اجتماع لفرع حزب العدالة والتنمية بولاية ريزا، "كما دخلنا (الإقليم الأذري) قره باغ وليبيا، يمكننا فعل الشيء نفسه مع إسرائيل، فلا يوجد شيء يمنع ذلك، فقط علينا أن نكون أقوياء حتى نُقدم على هذه الخطوات".

في السياق ذاته، اعتبر المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر جليك، أن التهديدات الإسرائيلية ضد الرئيس التركي فارغة.

وأشار جليك، خلال مؤتمر صحفي الاثنين، إلى أن حكومة نتنياهو تشبه الحكومة النازية في ألمانيا، وأوضح أن نتنياهو وحكومته سيحاسبون على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين.

ويرى جليك أن سبب انزعاج "الإسرائيليين" من أردوغان هو سياسته القائمة على القيم الإنسانية.

0% ...

آخرالاخبار

لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع


عراقجي: تسعى بعض الجهات ومن أجل مصالحها الخاصة زجّ الرئيس الأميركي في أتون الحرب