العالم - خاص بالعالم
فقد تعددت أساليب الاغتيال عبر الاستهداف بالقصف والطائرات ، أو السّم أو مسدسات كاتم الصوت ، أو الاختطاف ، كما أن جهاز الموساد هو المسئول المباشر عن عمليات الاغتيال الخارجية.
وبالعودة إلى الوراء منذ عمر الثورة الفلسطينية ، يلجأ العدو لعمليات الاغتيال كلما فشل في تحقيق أهدافه في المواجهة المباشرة وفي الميدان العسكري.
الاغتيالات لم تطل قادة عسكريين ونشطاء في المقاومة الفلسطينية فحسب بل طالت حتى قادة سياسيين كياسر عرفات والشقاقي وأبو علي مصطفى والشيخ أحمد ياسين وأخر الاغتيالات كان اغتيال القائد إسماعيل هنية.
بالاضافه الى اغتيالات طالت صحفيين وكتّابا وأصحاب رأي وفنانين مثل ناجي العلي وغسان كنفاني وقائمة الاغتيالات طويلة جدا.
أما ساحات الاغتيال ، فعواصم العالم كانت مسرحا لعمليات الموساد نذكر منها بيروت، وعمان و باريس و لندن ونيويورك وطهران.
وهو ما يعني أن إرهاب الاحتلال لم يمس دولا على عداء مباشر معه بل مسّ أيضا دولا تعتبر من حلفائه.
وبالعودة الى آخر الاغتيالات اغتيال القائد هنية والذي تغنى به العدو كإنجاز كبير ، يطرح سؤالٌ حول هل تحرك هنية كان سريا، الاجابة قطعا بأن تحركه بين العواصم كان معلنا وان اغتياله ليس سوى ارهاب وانتهاك قام به الموساد، إذن هي محاولةٌ يائسةٌ لتحقيق صورة نصر معنوي في ظل فشل عسكري متتالي .
وبالنظر لأهداف عمليات الاغتيال كان واحدا منها إثارة الفتن بين المقاومة والشعب الفلسطيني لكنّ النتيجة مزيدٌ من وحدة الصف المطالب بالانتقام.
كل هذا الى جانب محاولات الاحتلال لشن حرب نفسية وجزءٌ من هذه الحرب ادعاء الاحتلال نجاحه في اغتيال محمد الضيف قائد القسام وهو أمرٌ لم تأكده المقاومة بل وتعلن دائما أن استشهاد قادتها ماهو الا تعبيدٌ لطريق النصر الطويل والحتمي فكم من القادة ارتقى في طريق الإعداد لطوفان الأقصى.