عاجل:

ما هي 'وحدة الظل' في كتائب القسام؟

الجمعة ٠٩ أغسطس ٢٠٢٤
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
ما هي 'وحدة الظل' في كتائب القسام؟ فشل الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة لأكثر من 10 أشهر، في اغتيال "الأخوين السنوار" أو حتى معرفة أي شيء عنهما، رغم وضعهما كأهداف معلنة منذ اليوم الأول.

العالم - فلسطين

وأدى هذا الفشل إلى زيادة الغموض الذي يحيط بالشقيق الأول يحيى، الذي أصبح رئيس المكتب السياسي للحركة، والشقيق الثاني محمد، المشرف على عمل "وحدة الظل" في كتائب القسام، المسؤولة عن تأمين الأسرى الإسرائيليين.

وأصبح دور "وحدة الظل" محوريا مع استمرار العدوان وقدرة المقاومة على الحفاظ على عدد كبير من الأسرى الإسرائيليين من أجل استخدامهم ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار، رغم أن العشرات منهم قتلوا في القصف الإسرائيلي المتواصل.

فما هي وحدة الظل؟

وحدة جديدة نسبيا في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تحاط بالسرية التامة بعدما تأسست لـ "تأمين الأسرى الإسرائيليين" وإبقائهم في دائرة المجهول لضمان نجاح عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال.

تأسست الوحدة عام 2006 بعد أسر الجندي شاليط بهدف تأمينه بسرية تامة، وهو ما نجحت فيه المقاومة طوال 5 سنوات حتى إجراء صفقة شاليط، المعروفة فلسطينيا باسم "صفقة وفاء الأحرار" عام 2011، وفيها جرى إطلاق سراح 1027 أسيرا فلسطينيا.

توكل إلى الوحدة المهمات الحساسة والصعبة، وتشرف عليها كتائب القسام، وجرى الكشف عن وجودها لأول مرة عام 2016.

وتعتمد الوحدة مبدأ معاملة أسرى الاحتلال بكرامة واحترام وفق أحكام الإسلام، وهو ما ظهر خلال المقاطع التي نشرت للأسير شاليط، وتمت ملاحظته خلال أيام التبادل التي أجريت خلال الحرب الحالية وأيام الهدنة السبع التي بدأت في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.

وتم خلال هذه الهدنة إطلاق سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال، مقابل إطلاق أكثر من 100 أسير إسرائيلي لدى المقاومة في غزة.

نجاح لافت

يعتبر قطاع غزة شريطا ساحليا ضيقا يحاصره الاحتلال من كل الاتجاهات بأسوار وأجهزة من الأكثر تقدمًا ويتعرّض للمراقبة ليلا ونهارا من قبل طائرات الاستطلاع، ومساحته لا ترقى إلى مساحة حي واحد في مدينة عالمية كبيرة.

وجعلت هذه الظروف مهمة التخفّي في قطاع غزة صعبة للغاية، إلا أن المقاومة تمكنت من إخفاء الأسرى الإسرائيليين طوال فترة الحرب المستمرة، ولم يتمكن الاحتلال من تحقيق هدفه المعلن بإعادة جميع أسراه، إلا في حالات قليلة كان أبرزها عملية النصيرات.

وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة في الثامن من حزيران/ يونيو، بعد أن شنت قصفا عنيفا على أجزاء واسعة من مدينة النصيرات ومخيمها ومعظم المنطقة الوسطى من قطاع غزة، ما تسبب في استشهاد أكثر من 274 فلسطينيا وإصابة المئات، بالتزامن مع توغل محدود في الأجزاء الشرقية والشمالية، أدى إلى استعادة 4 أسرى إسرائيليين.

وتعتمد الوحدة أساليب تمويه وتضليل ومراوغة عالية الدقة والتعقيد، واستطاعت الانتقال بشاليط من داخل قطاع غزة إلى داخل الحدود المصرية تحت المراقبة الإسرائيلية من دون قدرة الاحتلال على تحديد موقعه خلال الرحلة.

خلال عام 2023 ضمن الحرب الحالية، كان عمل وحدة الظل الإشراف على الأسرى الذين تجاوزت أعدادهم الـ200 أسير من الجنود والرجال والأطفال والجنسيات الأخرى مثل العمال من الجنسية التايلندية لإخفائهم إلى حين الهدنة الأولى، حيث أشرفت على عملية تسليمهم للصليب الأحمر الدولي، كما أنها عملت على تسليم العديد من الأسرى من الجنسيات المختلفة بدون مقابل ولأسباب إنسانية.

أفراد الوحدة

تؤكد المقاومة أن آلية اختيار أعضاء "وحدة الظل" ومواصفاتهم تتم بعناية فائقة من كافة الألوية والتشكيلات القتالية لكتائب القسام وفق معايير دقيقة وصفتها بـ"ميزان من ذهب"، ويتم إخضاعهم لاختبارات عدة مباشرة وغير مباشرة، ولتدريبات خاصة لرفع قدراتهم الأمنية والعسكرية.

ويتمع أعضاء هذه الوحدة بانتماء عميق للقضية الفلسطينية ومشروع المقاومة، ورغبة عالية في التضحية والفداء، وقدرة عالية من الذكاء وحسن التصرف في أوقات الأزمات والطوارئ، بحسب ما أعلنت كتائب القسام سابقا عبر "قناة الأقصى".

وعلى من ينتمي لهذه الوحدة أن يتحلى بقدرة عالية على استشعار المخاطر، وأن يكون شخصية تتمتع بالسرية والكتمان، وبقدرات أمنية وعسكرية بمواصفات فريدة.

أبرز قادتها

توكل مهمة الإشراف على الوحدة إلى القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، الذي أعلن جيش الاحتلال أنه تمكن من اغتياله في تموز/ يوليو، بينما لم يصدر عن حركة حماس أي تعليق رسمي حتى الآن.

وينسب فضل تأسيس الوحدة وتطورها أيضا إلى الشهداء باسم عيسى الذي استشهد خلال تصاعد العدوان على غزة في أيار/ مايو 2021، وإلى "أحمد الجعبري" المعروف بوصف قائد أركان المقاومة، الذي استشهد أيضا خلال تصاعد العدوان في عام 2012.

وتشير التقارير إلى القائد محمد أبو شمالة والقائد رائد العطار اللذين استشهدا خلال تصاعد العدوان على غزة عام 2014، واستمر حينها 51 يوما.

وحاليا، يُعتقد أن محمد السنوار يلعب دورا أساسيا في إدارة "وحدة الظل"، وتأمين القادة البارزين في حركة حماس خلال الحرب الحالية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس وزراء السودان أمام وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي بالخرطوم: الحوار السوداني السوداني سينطلق قريبا


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا وصلوات علنية برفقة حاخامات في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى


إصابات برصاص قوات الاحتلال بعد استهدافها خيام النازحين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس جنوبي القطاع


إعلام ياباني: عدد الضحايا جراء الأمطار الغزيرة في محافظة تشيبا اليابانية ارتفع إلى 10 أشخاص


179 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى اليوم خلال فترة الاقتحامات الصباحية


مركز غزة لحقوق الإنسان: نطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات على المسؤولين المحرّضين ووقف أي دعم يمكن استخدامه لتنفيذ هذه التهديدات


واشنطن بوست: استياء عربي من ترامب.. بدأ الحرب ونحن من يدفع الثمن!


حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية


انفجارات تهز كييف جراء هجوم روسي بصواريخ باليستية


حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية: مقتل امرأة وإصابة 9 أشخاص في قصف استهدف حافلة بضاحية راكيتيانسكي


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.