عاجل:

بالتفاصيل.. قيادة حماس تنتظر كلمة من السنوار ستحدد مصير الحركة السياسي

الأحد ١١ أغسطس ٢٠٢٤
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
بالتفاصيل.. قيادة حماس تنتظر كلمة من السنوار ستحدد مصير الحركة السياسي كشفت مصادر مطلعة، أن هناك تحركات داخل أروقة حركة حماس القيادية، لاختيار نائب لرئيس المكتب السياسي الجديد، ليقوم بمهام رئاسة الحركة في اللقاءات والاتصالات التي تجرى في الخارج، بحكم ظروف الحرب التي تجبر يحيى السنوار على الاختفاء، وكذلك اختيار رئيس جديد للحركة في قطاع غزة.

العالم - فلسطين

وحسب المعلومات فإن حركة حماس كانت تستعد لعقد اجتماع لمجلس الشورى العام خلال اليومين الماضيين، غير أن الترتيبات لم تكتمل بصورتها النهائية، بسبب عدة عوامل، من بينها عدم تجمع قيادة الحركة في مكان واحد، وظروف الحرب المستمرة في غزة، التي تحول دون مشاركة أعضاء الحركة في القطاع.

لكن ذلك لم يمنع من استمرار الاتصالات بخصوص هذا الأمر، حيث تدرس حماس طرقا جديدة لعقد الاجتماع، والذي من المرجح أن لا يكون وفقا لـ”الطريقة التقليدية” التي كان يتجمع فيها أعضاء الشورى العام في مكان واحد.

ورجحت أن يتم اختيار نائب الرئيس بذات الطريقة التي جرى فيها اختيار السنوار رئيسا للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتاله كيان الاحتلال الإسرائيلي في طهران.

وسيتم خلال الاجتماع بالطريقة والآلية الجديدة، اختيار نائب جديد لرئيس المكتب السياسي، حيث هناك عدة شخصيات قيادية في الحركة أبرزها خالد مشعل رئيس حماس في الخارج، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، وموسى أبو مرزوق.

ووفقا للمصدر القيادي، يقوم رئيس الحركة بترشيح نائب له، لكن قبل اعتماد القرار بصورته النهائية، يتوجب أن يجري اعتماد القرار من قبل مجلس الشورى العام.

ووفقا للمصدر القيادي الذي تحدث لـ”القدس العربي”، فإن الكثير من المهام القيادية وأبرزها تمثيل الحركة في الخارج، وعقد اللقاءات مع المسئولين الإقليميين وقادة الفصائل في الخارج، ستناط بنائب رئيس المكتب السياسي، لعدم قدرة السنوار الموجود في غزة على القيام بهذه المهام.

لكن المصدر أكد أن القرارات المصيرية والكبرى، ستكون مرهونة باطّلاع رئيس الحركة وإبداء الموافقة عليها.

وتؤكد المعلومات المتوفرة أن عملية الاتصال ما بين قيادة الحركة داخل قطاع غزة والخارج تدار بآلية خاصة وآمنة، غير تلك الطرق المعروفة.

ووفق المعلومات المتوفرة، فإن حالة انتظار سادت الأسبوع الماضي، لوصول خطاب إما مسجل أو مكتوب من رئيس المكتب السياسي الجديد للحركة يحيى السنوار، غير أن الأمر لم يتم بسبب الظروف الأمنية الخاصة في غزة، ولكن من المتوقع وصول الخطاب أو الكلمة المسجلة لاحقا.

يأتي ذلك في وقت تبحث قيادة الحركة عن إسناد رئاستها في قطاع غزة، لقيادي جديد بديلا للسنوار.

ولم يجرِ بعد الكشف عن الطريقة التي سيتم فيها اختيار رئيس للحركة في قطاع غزة، وإن كان سيصار إلى اختيار خليل الحية نائب رئيس الحركة في غزة لهذا المنصب، أم سيوكل لشخصية أخرى، كما لم تتخذ الحركة قرارا بعد بالكشف عن رئيسها في غزة أم ستختاره بدون الإعلان عن ذلك.

وقال قيادي في الحركة، إن الدكتور الحية المتواجد حاليا في الخارج، ويشغل أيضا منصب رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، سيضطلع بدور كبير في إدارة ملفات الحركة، بسبب قربه من قيادة حماس في قطاع غزة التي تدير المعركة خلال الحرب.

كما سيواصل الحية أيضا بقرار من السنوار، قيادة وفد الحركة في مفاوضات وقف إطلاق النار القادمة، حيث كان السنوار خلال الفترة الماضية التي كان يرأس فيها حماس في غزة، يدعم قيادة الحية لهذا الملف.

وكان القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، قال إن عملية التفاوض بشأن وقف الحرب عن قطاع غزة وعقد صفقة تبادل الأسرى مع كيان الاحتلال، عبر الوسطاء ستستمر بعد اختيار يحيى السنوار رئيسا للحركة، وأضاف: “موضوع التفاوض كان يُدار بقرارات القيادة، والسنوار لم يكن بعيدا عن عملية التفاوض بل حاضر بتفاصيلها”.

وتابع: “ستستمر عملية التفاوض، والمشكلة في العملية ليست التغيير الذي جرى في حركة حماس، بل في الكيان الإسرائيلي ونتنياهو، وفي أمريكا التي لم تكن صادقة لا في وساطتها ولا في محاولتها الدفع لوقف إطلاق النار”.

وأشار إلى أن السنوار يتمتع بقدر عالٍ من المرونة في إدارة الشؤون العامة ويحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

ومن المؤكد أن تذهب حركة حماس إلى جولة المفاوضات الجديدة، وهي تحمل ذات المواقف الأخيرة التي تبنتها في الجولة الأخيرة التي أفشلت بسبب شروط جديدة حملها الوفد الإسرائيلي، كانت تشمل رفض إسرائيلي للانسحاب من “محور فيلادلفيا” الفاصل بين جنوب غزة ومصر، وكذلك رفض الانسحاب من “محور نتساريم” الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.

وتطلب حركة حماس أن يتم الانسحاب من هذه الأماكن، وأن ينسحب جيش الاحتلال من مراكز المدن، وذلك بعد أن وافقت على هدنة مؤقتة تمتد لستة أسابيع، تشمل عقد صفقة تبادل أسرى تطلق بموجبها الأسرى المدنيين والنساء، مقابل أسرى فلسطينيين، على أن تتبع في المرحلة الثانية بعقد صفقة أكبر وتشمل الاستمرار في حالة الهدوء، بعد أن كانت الحركة تطلب أن يجري الإعلان عن وقف الحرب كاملة، في اليوم الأول للمرحلة الثانية.

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة