عاجل:

حميدتي یعلن موقفه بشأن المشارکة في مفاوضات سويسرا لوقف الحرب

الثلاثاء ١٣ أغسطس ٢٠٢٤
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
حميدتي یعلن موقفه بشأن المشارکة في مفاوضات سويسرا لوقف الحرب جدد قائد قوات «الدعم السريع» في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي) موافقته على الدعوة الأميركية للمفاوضات في جنيف المقررة في 14 من أغسطس (آب) الحالي.

العالم- السودان

ودعا حميدتي في تسجيل مصور الاثنين «الجيش السوداني» للاستجابة لنداء السلام لرفع المعاناة عن الشعب السوداني. وادعى حميدتي: «نتقدم بهذا النداء بكل شجاعة رغم انتصارنا في ميدان القتال» حسب قوله.

وأقر قائد «الدعم السريع» بأن البلاد «تمر بحالة من الانهيار جراء الحرب التي تسببت بفوضى، وفراغ أمني كبير»، مشيراً إلى أن «هذه الحالة دائماً ما تصاحب الحروب».

من جهته أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن حكومة بلاده تعاطت مع كل المبادرات المطروحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بإيجابية، بعكس ما وصفه "بتعنّت" قوات الدعم السريع.

وقال البرهان خلال لقاء رئيس رواندا بول كاغامي على هامش حفل تنصيبه في العاصمة كيغالي، ان حكومة السودان "حريصة على سلام يكون عادلا ويحقق العزة والكرامة للشعب السوداني".

هذا وأعلن محمد بشير أبونمو، رئيس وفد الحكومة السودانية للاجتماعات التشاورية مع الولايات المتحدة الأميركية، في تصريح قبل يومين أن المشاورات التي احتضنتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية انتهت دون اتفاق على مشاركة الوفد السوداني في مفاوضات جنيف التي كان مقررا عقدها يوم 14 أغسطس/آب الجاري.

وأوضح أبونمو أن الجانب الأميركي يرغب في مشاركة الجيش في مفاوضات جنيف، في حين تريد الحكومة السودانية أن تكون هي الجهة الرسمية المقابلة للطرف الآخر (الدعم السريع) في المفاوضات، مشيرا إلى أن تفاصيل كثيرة دفعتهم إلى إنهاء الحوار التشاوري.

وقال أبونمو -وفقا لما ورد في وكالة الأنباء السودانية- إن الأمر متروك في النهاية لقرار القيادة وتقديراتها، مشيرا إلى أن "هناك بالتأكيد تفاصيل كثيرة قادتنا إلى هذا القرار بإنهاء الحوار التشاوري دون اتفاق".

وأشارت مصادر صحفية سودانية متعددة إلى أن مشاورات جدة بين الحكومة السودانية والولايات المتحدة انتهت من دون أن تحقق أي اختراق.

وذكرت تلك المصادر أن الوفد الحكومي عاد إلى بورتسودان (المقر المؤقت للحكومة)، وأن الموعد الذي حددته الولايات المتحدة لمحادثات جنيف يتجه للتأجيل، وفقا للتطورات الحالية.

وكانت الخارجية الأميركية دعت طرفي الصراع في السودان إلى مفاوضات في جنيف في منتصف الشهر الجاري، بمشاركة السعودية بصفتها دولة مضيفة مع سويسرا، إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومصر والإمارات بصفة مراقبين، وذلك لبحث وقف القتال وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن الدول التي منحت صفة مراقب لمفاوضات جنيف لن تكون جزءا من الوساطة، بل تسهم في وقف الحرب.

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم تزور "خزان المقاومة بالجنوب" بعد عدوان الاحتلال


تزويد الإمارات بأسلحة متطورة.. والمقاومة تنشر فيديو مهما


واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض: المخاوف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أصبحت محور النقاش في الإدارة


قناة "كان" العبرية: محلقات حزب الله الرخيصة تربك "الجيش" وتكشف فجوة تكنولوجية


النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب


وزارة الخارجية الايرانية: من الضروري أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف