عاجل:

'عماد مغنية'.. شهيد تحول إلى كابوس جديد لتل أبيب!

الأحد ١٨ أغسطس ٢٠٢٤
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
'عماد مغنية'.. شهيد تحول إلى كابوس جديد لتل أبيب! لا يزال عماد مغنية ، قائدا جهاديا اسطوريا في حزب الله و عماد المقاومة، أسطورة الجهاد وبشارة النصر الحاسم ، وهو ظلّ يدب الرعب في نفوس العدو المغتصب الصهيوني يتحسسون به يوميا..

العالم - مقالات وتحليلات

لا شك انه منذ إعلان المقاومة الاسلامية عن "منشأة العماد 4" كُتب الكثير وسيكتب خلال الفترة المقبلة المزيد عن دلالات ورسائل هذا الاعلان، سواء فيما يتعلق بالمواجهة مع العدو الاسرائيلي وردعه المتواصل وصولا لتراكم قوة المقاومة وارتقاء قدراتها وما لديها من إمكانيات وغيرها الكثير في العديد من الجوانب العسكرية والامنية والسياسية والاعلامية والفنية…

ولعل من أبرز ما حمله هذا الاعلام هو نفس الاسم الذي يشير الى اسم القائد الجهادي الكبير الشهيد الحاج عماد مغنية(الحاج رضوان) فالرجل يطوّق الصهاينة ويلاحقهم حتى بعد استشهاده بـ16 سنة، سواء عبر "فرقة الرضوان" التي تحمل اسمه وتدب الرعب في عقول ونفوس الصهاينة بما لديها من قدرات قتالية حتى بات الخوف يسير أمامها باتجاه شمال فلسطين المحتلة، ناهيك عن غيرها من الفرق المرعبة للعدو والتي تم التداول بها مؤخرا في الاعلام وتحمل أسماء مختلفة كفرقة العباس وغيرها.. كما ان “عماد مغنية” بات اليوم يحاصرهم من تحت الأرض ايضا عبر الأنفاق التي ظهرت الى العلن وفيها مشاهد للقوة الصاروخية للمقاومة، بينما في بواطن الأمور وخفاياها قد تحمل الكثير من المفاجآت للعدو في قادم الأيام.

من كل ذلك ندرك ان تسمية "عماد 4" ليست مسألة رمزية فقط لدى المقاومة، بل في الواقع لهذا القائد الدور الكبير في التأسيس والبناء ووضع التطور المقاوم على سكته التصاعدية، بجهده مع قيادات شهداء كالشهيد القائد الكبير السيد مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار) والشهيد القائد الحاج حسان اللقيس، وكان آخر من ارتقوا منهم هو رفيق درب العماد والشهداء القادة وتوأم البندقية منذ الطلقة الأولى الشهيد القائد السيد فؤاد شكر(السيد محسن)، بالاضافة الى ثلة من القادة الأحياء ومجموعة كبيرة من تلامذة هؤلاء القادة الذين رسموا مجد هذه المقاومة والامة بدماء وتضحيات وسهر وتعب لا يعرف قدرها إلا الله سبحانه وتعالى، وبإشراف وحكمة قيادة على رأسها سيد المقاومة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

وبالتوازي مع الإعلان عن منشأة "عماد 4" وبأجواء ذكرى الانتصار في تموز-آب 2006، سبق للسيد نصر الله ان أشار في كلمته خلال تشييع الحاج عماد في 14-2-2008 الى انه “.. منذ انتهاء حرب تموز في 14 آب بدأنا نعد ليوم آخر، ليوم نعرف فيه أنّ "إسرائيل" ذات الطبيعة العدوانية ستعتدي على لبنان وتشن حروبا أخرى عليه وعلى المنطقة، ولكن نحن منذ 14 آب في اليوم الثاني منه كان المهجرين يعودون وكان جزء كبير من تنظيمنا يرعى عملية الإسكان والتعويض ورفع الأنقاض وغير ذلك، ولكنّ الذين كانوا يقاتلون بدؤوا منذ اليوم الأول يستعدون لحرب قد تكون قادمة..”.

فهذا الإعداد والعمل المتواصل دون كلل او ملل أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم من اقتدار ورفعة لردع العدو وإيصال الرسائل الواضحة عما ينتظر العدو في أي حرب شاملة مفترضة، وبالطبع على العدو ان يجلس طويلا لتحليل ودراسة ما شاهده والخروج باستنتاجات ونتائج لفهم الرسائل التي أرسلت وما حملته “منشأة عماد 4” ومن قبلها الهدهد وغيرها من التصرفات المدروسة بدقة خلال الحرب من قبل قيادة المقاومة، وهذا ما يرجعنا لفهم بعضا مما سبق ان قاله رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد في كلمة له يوم 5-3-2024 حيث اكد “أننا لم نستعمل كلّ أسلحتنا وأسلحة الحرب المفتوحة لم نفتح مخازنها بعد…”.

وبالتأكيد ان اسم عماد له دلالة واضحة ان حساب المقاومة مع هذا العدو لم ولن يقفل وان إزالة هذا الكيان من الوجود هو مسألة وقت كما عبر عن ذلك الشهيد القائد مغنية في فيديو له، وبالتألي فإن بصيرة المقاومة ومعرفتها في كيفية تفكير الصهاينة وإدراكها ان اسم عماد مغنية يرعبهم ويقلقهم حتى بعد استشهاده وفي غيابه جعل اسم المنشأة يشرّفه “عماد”، فالرجل يستحق هذ الامر لانه أسس اولا وثانيا ودائما لانه يرعب العدو ويخيفه دائما وبالتالي فهو الحاضر الدائم في كل محطات المقاومة حتى تحقيق النصر الحاسم.

وبالتالي فإن من المفيد التذكير بكلام سابق للسيد نصر الله في تشييع الحاج عماد مغنية يوم 14-2-2008 حيث قال ط.. إذا كان دم الشيخ راغب حرب أخرجهم من أغلب الأرض اللبنانية، وإذا كان دم السيد عباس أخرجهم من الشريط المحتل باستثناء مزارع شبعا، فإن دم عماد مغنية سيخرجهم من الوجود إن شاء الله".

بقلم: ذوالفقار ضاهر - موقع "المنار"

0% ...

آخرالاخبار

وكالة "تسنيم": إيران لم ولن تسعى لإنتاج سلاح نووي وهذه المزاعم ليست سوى ذرائع وخداع من قبل الأميركيين وقد تم تأكيد ذلك في النص الجديد


وكالة "تسنيم": مطالب الأميركيين في المجال النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتنافى مع حقوق الشعب الإيراني


وكالة "تسنيم": رغم حديث الاميركيين عن إنشاء صندوق للتنمية وإعادة الإعمار إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الرقم ومطالب إيران


وكالة "تسنيم": إصرار إيران على ضرورة دفع تعويضات من قبل الأميركيين بسبب العدوان العسكري على إيران جاد للغاية


المصدر الإيراني لوكالة "تسنيم": على الرغم من بعض الوعود لا يزال هناك خلاف حول إعادة الأموال المجمدة


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران التفاوضي: الخلافات الجوهرية التي تنبع من جشع الأميركيين وعدم واقعيتهم لا تزال قائمة


الإعلام العبري: تكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر والتي قدرت بنحو 15 مليار دولار


الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذ إجراءات مالية وتقشفية


الإعلام العبري: توجد تحذيرات بأن التأثير الحقيقي للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم يظهر بالكامل بعد


الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت تترك آثارا مباشرة ومتسارعة على الاقتصاد العالمي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ