‘الكابينيت’ يصادق على بقاء جيش الاحتلال بمحور 'فيلادلفيا'

الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠٢٤
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
‘الكابينيت’ يصادق على بقاء جيش الاحتلال بمحور 'فيلادلفيا' قال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو إن كيانه مصمم على إبقاء محور فيلادلفيا تحت سيطرته لمنع تهريب الأسلحة.

العالم - فلسطين المحتلة

وحسب الاناضول، صادق المجلس الوزراء الأمني والسياسي الإسرائيلي "الكابينيت" الليلة الماضية، على بقاء جيش الإحتلال في محور ما يسمى "فيلادلفيا"، الفاصل بين حدود مصر مع قطاع غزة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "الخرائط التي تحدد بقاء جيش الإحتلال في محور فيلادلفيا رسمها الجيش الاحتلال نفسه، وتبنتها الولايات المتحدة كجزء من "صفقة محتملة".

وتابعت: وزراء شاركوا في الجلسة شددوا على أن قرار بقاء جيش الإحتلال في محور فيلادلفيا، يقرب الصفقة، ويجبر حماس على التنازل، وفق قولها.

ونقلت الهيئة عن نتنياهو قوله: "إسرائيل مصممة على إبقاء محور فيلادلفيا تحت سيطرتها لمنع تهريب الأسلحة".

وأكد نتنياهو أن "هجوم السابع من أكتوبر وقع لأن كميات هائلة من الأسلحة هُربت إلى القطاع عبر محور فيلادلفيا، وهذا الواقع لن يتكرر"، مشيرا إلى أنه "قبل الانفصال عن قطاع غزة، ادعت الأجهزة الأمنية بأنها تدرك كيفية التعامل مع القذيفة الصاروخية الأولى التي ستُطلق، ولكن شيئا لم يحدث (..)".

وفي وقت سابق، رفض رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) طلب نتنياهو بعقد اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" في محور فيلادلفيا، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، لاعتبارات أمنية.

وبحسب القناة 12 العبرية، فإن نتنياهو طلب من الشاباك بحث إمكانية عقد اجتماع "الكابينت" في فيلادلفيا، ووصول الوزراء إلى هناك في ناقلات جند مدرعة.

الطلب غير المعتاد لنتنياهو "جاء بهدف إقناع وزرائه من خلال معاينتهم للوضع عن كثب، بأهمية البقاء في فيلادلفيا ضمن أي صفقة مع حماس"، وفق ذات المصدر.

وكان نتنياهو قد أضاف بقاء جيش الإحتلال بالمحور الذي يفصل بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية، كشرط لإبرام صفقة مع "حماس" لوقف القتال وتبادل الأسرى، وهو ما رفضته الحركة.

وأشارت القناة إلى أن رئيس الشاباك رونين بار رفض طلب نتنياهو "لاعتبارات أمنية، ولأن جلب الوزراء سيتطلب إعدادا وتأمينا غير مسبوقين في منطقة حرب".

ورفض الشاباك تقديم تفاصيل، قائلا: "نحن لا نتطرق إلى الترتيبات الأمنية والحوار بين رئيس الشاباك والمستوى السياسي".

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين كيان الاحتلال و"حماس"، لم تسفر عن بلورة اتفاق؛ بسبب رفض تل أبيب إنهاء الحرب وسحب قواتها من قطاع غزة وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.

المصدر: "عربي 21"

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني