عاجل:

المقداد: واثقون بأن القاهرة تفعل ما هو بمصلحة سورية

الخميس ١٢ سبتمبر ٢٠٢٤
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
المقداد: واثقون بأن القاهرة تفعل ما هو بمصلحة سورية أكد وزير الخارجية بحكومة تسيير الأعمال السورية فيصل المقداد، فيصل المقداد أن سورية ترحب بعودة اللاجئين، ودعا الغرب إلى دعم هذه العودة، بدلاً من عرقلتها عبر الحصار والإجراءات القسرية الأحادية التي يفرضها على الشعب السوري.

العالم - سوريا

وخلال حوار مفتوح أجراه المقداد في القاهرة مع مجموعة من الإعلاميين والمفكرين والكتاب المصريين في مقر السفارة السورية في القاهرة، تمت مناقشة طيف واسع من القضايا المتعلقة بسورية ومواقفها إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسب وكالة «سانا».

وتطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإسرائيلية، ومكافحة الإرهاب وأثر ذلك كله على الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكد المقداد إدانة سورية للحرب التي يشنها كيان الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحقه، مشدداً على ضرورة وضع حد لها.

وتناول الحوار أيضاً تطور علاقات سورية مع الدول العربية، وبشكل خاص العلاقة مع مصر، وذلك في ضوء عودة سورية لشغل مقعدها في الجامعة العربية، وقدم المقداد توضيحات وإجابات عن الأسئلة والمداخلات التي غطت العديد من المسائل ومن بينها ما يخص تسهيل عودة اللاجئين والنازحين السوريين، وتحسين الوضع الإنساني والمعيشي للسوريين، ودعوة سورية بشكل دائم لجميع أبنائها للعودة إلى وطنهم الأم، وما تبذله من جهود في هذا الإطار بالتعاون أيضاً مع الأمم المتحدة.

وركز الحوار أيضاً على أوجه التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والتدابير القسرية الأحادية التي تفرضها الدول الغربية على الشعب السوري والتي تعد العائق الأساسي أمام عودة اللاجئين والنازحين، وتوفير الظروف الملائمة لذلك.

بدوره، نقل موقع «القاهرة 24» عن المقداد، أن الحكومة السورية ترحب بعودة اللاجئين السوريين، ولم تعتقل أي سوري لاجئ عاد إلى البلاد، وأضاف رداً على سؤال بهذا الصدد: «أسقطنا جميع الأحكام السياسية والأمنية ضد السوريين إلا قضايا الحقوق الشخصية».

وأكد المقداد أنه لا يمكن أن تكون هناك قوة تمنع السوريين من العودة لبلدهم، مشيراً بهذا الصدد إلى المراسيم الرئاسية الصادرة وعددها 22 والقاضية بإسقاط الأحكام على السوريين من أجل تسهيل عودتهم، ودعا الغرب إلى دعم سورية في مسألة عودة اللاجئين، بدلاً من الحصار والعقوبات المفروضة عليها، مشيراً إلى الاتفاق مع مفوضية اللاجئين على تنفيذ كل مطالبهم لعودة السوريين.

كما نقل موقع «المصري اليوم» الإلكتروني عن المقداد أن بلاده تدعم مصر في قضية سد النهضة، وشدد على أن مياه النيل حق أصيل لمصر والسودان، وعن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، قال المقداد: إنها محاولة لإقحامنا في الحرب المشتعلة في أكثر من منطقة، «لكن نحن من سنحدد متى وكيف تتم المساهمة في هذه الحرب».

وحول انسحاب الوفد السوري من اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية أثناء إلقاء وزير خارجية تركيا هاكان فيدان كلمته، قال المقداد: لن يكون هناك أي تعامل مع الجانب التركي إلا بعد الاستجابة لمطالبنا، وأكد أنه إذا أرادت تركيا أن تكون هناك خطوات جديدة في التعاون السوري- التركي وأن تعود العلاقات إلى طبيعتها عليها أن «تنسحب من الأراضي العربية التي احتلتها في شمال سورية وغرب العراق».

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تلعب مصر دوراً في التقريب بين دمشق وأنقرة قال المقداد: «نحن نثق تماماً بأن مصر ستفعل كل ما هو في مصلحة سورية، فنحن بيننا تطابق بنسبة 90 بالمئة من كل القضايا تقريباً».

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


عراقجي: على المجتمع الدولي ألا يسمح باستغلال مجلس الأمن أو أن يتحول إلى أداة تمنح الشرعية لإجراءات غير قانونية


يد إيرانية على الزناد ويد أخرى ممدودة دبلوماسيا


عاموس هوكشتاين مبعوث إدارة بايدن إلى لبنان: إيران ستسيطر إلى الأبد على مضيق هرمز، ومن غير الممكن حل الأزمة في المضيق دون مراعاة دور إيران


عراقجي: سبيل الاستقرار يكمن في التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي، لا في استغلال مجلس الأمن بطريقة تزيد الوضع تعقيدًا


عراقجي: إن السماح للولايات المتحدة باستغلال مجلس الأمن ردًا على أزمة هي من خلقتها، دون تفويض أو حتى علم مسبق من المجلس، سيؤدي إلى عواقب وخيمة


عراقجي: أؤكد أن المرور البحري الطبيعي عبر مضيق هرمز سيعود، شريطة وقف الحرب نهائيًا ورفع الحصار والعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران


عراقجي یؤكد في رسالته على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني ینتقد في رسالته القرار الأحادي والاستفزازي الذي قدمته الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي العربية بشأن الوضع في مضيق هرمز، مشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ووزير الخارجية الصيني، والسفير الصيني والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة