عاجل:

نتائج صادمة لاستطلاع إسرائيلي بعد مرور عام من العدوان على غزة!

الإثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٤
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
نتائج صادمة لاستطلاع إسرائيلي بعد مرور عام من العدوان على غزة! نشرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نتائج صادمة لاستطلاع رأي بعد مرور عام على الحرب المدمرة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن نسبة قليلة جدا من الإسرائيليين تعتقد أن تل أبيب انتصرت على حركة حماس.

العالم _ فلسطين

ولفتت الهيئة في الاستطلاع ، إلى أن 48 بالمئة من أفراد العينة قريبون من شخص قُتل في الحرب، و86 بالمئة غير مستعدين للعيش في غلاف غزة بعد انتهاء الحرب.

هل خسرت "إسرائيل" الحرب؟

وأفادت نتائج الاستطلاع بأن 27 بالمئة فقط يعتقدون أن "إسرائيل" انتصرت على حماس، أي أكثر بقليل من الربع، فيما يعتقد 35 بالمئة أنها خسرت، أما البقية فلا يعرفون.

ونوهت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الإجابة تتغير قليلا إذا تم تقسيم المشاركين في الاستطلاع إلى ناخبي الائتلاف مقابل ناخبي المعارضة، مبينة أنه "من بين ناخبي الائتلاف وحدهم يعتقد 47 بالمئة -أي النصف تقريبا- أن "إسرائيل" هي التي فازت".

واستدركت: "في المعارضة الوضع عكس ذلك. 48% (النصف تقريباً) يعتقدون أن "إسرائيل" خسرت الحرب في غزة"، مشيرة إلى أنه عندما سُئل المشاركون عما إذا كانوا يعرفون شخصيا شخصا قُتل في الحرب أو في هجوم 7 أكتوبر، أجاب 12 بالمئة من أفراد العينة، والذين يشكلون 600 ألف إسرائيلي، أنهم فقدوا أحد أفراد العائلة أو صديقا مقربا.

وذكرت أنه "أجاب 36 بالمئة أنهم فقدوا أحد معارفهم أو صديقا آخر. أي أن 48 بالمئة من الإسرائيليين يعرفون شخصاً قُتل في الحرب أو في هجوم 7 أكتوبر. وفي المنطقة الجنوبية طبعا الأعداد أكبر".

العودة لمستوطنات غلاف غزة

ولفتت هيئة البث إلى أن السؤال الآخر في الاستطلاع كان حول إذا ما كانوا سيعودون إلى مستوطنات غلاف غزة بعد الحرب أم لا، موضحة أن 14 بالمئة فقط من أفراد العينة قالوا إنهم مستعدون للتفكير في العيش في غلاف غزة عندما تنتهي الحرب.

بينما أكد 86 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنهم غير مستعدين للعيش في غلاف غزة. ووفق الاستطلاع، فإن غالبية الإسرائيليين ظلوا في مكان إقامتهم الدائم، مقابل 2.3 بالمئة من ناخبي الائتلاف و1.2 بالمئة من ناخبي المعارضة، اعترفوا بأنهم غيروا مكان إقامتهم بسبب الحرب.

وأشار الاستطلاع إلى أن 7.5 بالمئة من مستوطني غلاف غزة استجابوا لتغيير مكان إقامتهم، إلى جانب تغيير نحو 3 بالمئة من مستوطني الشمال لمكان إقامتهم بسبب الوضع الأمني.

وعندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن تغيير مهنتهم بعد 7 أكتوبر والحرب، أجاب حوالي 5 بالمئة من ناخبي الائتلاف ومن القطاعين العلماني والتقليدي بالإيجاب، بسبب الحرب، فيما قامت حوالي 16 بالمئة من المتدينين والحريديم بتغيير مهنتهم، ولكن دون أن يكون لذلك علاقة بالحرب.

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة