العالم - مراسلون
أزمة إقتصادية خانقة يعيشها لبنان في ظل الحصار والتهجير القسري نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان حيث برزت دعوات ومبادرات للتعاضد والتكافل الإجتماعي جمعية "وتعاونوا" الخيرية تجربة خرجت من رحم الأزمة عابرة في نشاطاتها للتقسيم المناطقي والطائفي في لبنان تلبي احتياجات الوافدين من المناطق التي تتعرض لاعتداءات إسرائيلية.
بعمل دؤوب متواصل توضب الحصص التموينية وتوزع على النازحين في مختلف المناطق اللبنانية مستمرون حفظا لوصية عزيز متوكلين على الله.
وقال مسؤول جمعية وتعاونوا في لبنان، عفيف شومان، ان :" هذا المجتمع الذي قدم الكثير إلى لبنان الذي قدم ابناءه المجاهدين والشهداء في سبيل هذا الوطن، هؤلاء الناس يستحقون منا اولا كل الاحترام والتقدير، ثانيا أفضل معاملة ممكن نقدر نعملهم بها، نحن اليوم كنا نجهز أنفسنا بفرق تطوعية موجودة لمساعدة الناس ولتأمين البيوت لهم، آلاف البيوت تم تأمينها".
وقالت المنسقة الإعلامية لجمعية وتعاونوا في لبنان، فاطمة حاج حسن، ان :" تقريبا في الشمال يوجد ضغط أكبر لان في اغلبية النازحين اتجهوا شمالا".
واضاف عفيف شومان :" اليوم وصلنا لحدود 40,000 عائلة استفادت من تقديمات الجمعية بمختلف المناطق وخاصة بالمناطق العكارية والشمالية الذين يستحقون التحية لانه نسبه البيوت عندهم 85 ومراكز الإيواء 15%، ما يعني انه لدينا 85% من العائلات التي نزحت للشمال و85% فتحت البيوت امامها، مبادرتنا مستمرة ونقدم كل المستلزمات الضرورية الاساسية المطلوبة من حليب اطفال ومواد غذائية ووسائل منزلية من فرش ومخدات والاغطية وغيرها من اللوازم المطلوبة نقدمها للاهالي، وصلنا لعدد كبير منهم ولدينا نقص في الاغطية ببعض الاماكن التي يبلغ ارتفاعها 600 متر فوق سطح البحر"
وتابع "الجهورية الاسلامية الايرانية اطلقت مبادرة من فترة واسلتمناها وجمعية الامام الرضا عليه السلام قامت بجمع مبالغ كبيرة لمساعدة عدد كبير من النازحين ونحن نفذنا هذا المشروع وقمنا بتوزيعهم على المستحقين في مناطق الشمال، المبادرة الايرانية كانت مرحلتها الاولى منذ حوالي 5 ايام وغدا ستنطلق المرحلة الثانية من توزيع المساعدات".
انها استجابة رحيمة لمعاناة الحرب والنزوح اصحاب الايادي البيضاء الذين يسطرون قصص الاحسان والانسانية بجميل عطائهم لتخفيف اعباء النزوح عن عائلات كريمة ابت الخنوع لعدو لا يرحم"