العالم _ الاحتلال
"نحن لا نعلم ما نفعلة هنا، مشتتون نقاتل دون جدوى جولة بعد جولة ونصطاد كالبط دون أي خطط واضحة ورائحة الموت والانحلال بكل مكان بعد أكثر من عام من الحرب بغزة مصطلح الارهاق صغير بالنسبة لما نعاني منه."
شهادت وتصريحات لجنود وضباط من لواء المظليين والكوماندوز من لواء جفعاتي، اضافة لوحدات المشاة الذين يشهدون على تآكل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يترك لهم خيارا سوى رفض الخدمة.
وقال فضل طهبوب، محلل سياسي، في حديث لقناة العالم: "إن المعاملة التي يتلقاها الجنود هي معاملة سيئة يشكون منها على اعتبار أن هذه المعركة تفتقر لهدف محدد وليست لديهم أهداف ومعركتهم ماهي إلا اقتل واهدم، وهذا أصاب الجنود بالإحباط."
موقع مكوم العبري يقول إن أستنزاف الجنود شديد للغاية وأدى الى أن مئات من المظليين قرروا مؤخرا أن يتحدوا قبيل بدء العملية العسكرية في لبنان إلى إعلان الاحتجاج على سوء المعاملة والاهمال من قياداتهم ويعبرون في محادثتهم مع ذويهم عن غضب حقيقي وإهانة وضيق والحافز لديهم تضائل الى الصفر وفق الموقع العبري.
وقال أحمد الصفدي، مختص في الشأن الإسرائيلي، لقناة العالم: "ثلث قوات جيش الاحتلال الذين خدموا في جبهة غزة يرفضون الخدمة في لبنان بسبب أثر الصدمة النفسية والخوف."
وتشير التقديرات بأن ظاهرة رفض الخدمة بجيش الإحتلال الاسرائيلي أو العودة للقتال في صفوفه هي ظاهرة هادئة وصامتة، إلا أنها تتزايد وبشكل كبير داخل جيش الإحتلال الاسرائيلي.