عاجل:

شعار 'من النهر إلى البحر' بنسختها 'الصهيوفاشية'!

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
شعار 'من النهر إلى البحر' بنسختها 'الصهيوفاشية'! طبقاً لقوانين وتشريعات سارية المفعول في عدد غير قليل من الدول الغربية، وبينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا والنمسا وجمهورية التشيك، يعتبر شعار “من النهر إلى البحر” محرماً حين يُرفع من أطراف فلسطينية أو متعاطفة مع حقوق الشعب الفلسطيني، ويخضع بالتالي للمساءلة الجزائية بوصفه تعبيراً عن العداء للسامية وتحريضاً على التطهير العرقي لليهود في فلسطين المحتلة.

العالم - الاحتلال

وحين يتردد هذا الشعار في اعتصامات طلاب الجامعات الأمريكية التي تدين حرب الإبادة الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة، أو حين ترفعه النائبة في الكونغرس الأمريكي رشيدة طليب أو النائب في مجلس العموم البريطاني آندي مكدونالد، فإن مجموعات الضغط المناصرة للكيان المحتل تقيم الدنيا ولا تقعدها ضد العبارة، وتطالب بإنزال أشد العقوبات بمن يستخدمها.

فماذا في المقابل يكون الموقف من الشعار ذاته حرفياً، إذا استخدمه وزراء إسرائيليون متطرفون دينياً وقومياً، وساسة وقادة أحزاب عنصرية لا تخفى عقائدها الفاشية، أمثال وزير المالية بتسلئيل سموترتش أو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أو الوزير من دون حقيبة جدعون ساعر أو عضو الكنيست أوهاد تال؟ هنا ينقلب مدلول الشعار من أكذوبة العداء للسامية إلى علانية العداء للفلسطينيين والمطالبة بطردهم من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بهدف استكمال “إسرائيل الكبرى” التي تمتد من ضفاف نهر الأردن إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.

والأنكى من توظيف الشعار لخدمة أهداف استيطانية وعنصرية وفاشية، أن وزراء الكيان المحتل وساسته يرفعونه خلال مؤتمر في القدس المحتلة يجري تنظيمه مع هيئات أمريكية تدين بعقائد الصهيونية المسيحية ومؤسسة “إسرائيل 365” التي تتوجه على نحو محدد إلى تيارات الإنجيليين الأمريكيين. وهؤلاء لا يكتفون بالمساندة العلنية للاستيطان في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، بل ينشطون أيضاً في تنظيم حملات تبرع مالية لتشجيع بؤر الاستيطان.

في كلمته أمام هذا المؤتمر طالب سموترتش بالتخلي نهائياً عن ما يسمنونه بـ"حل الدولتين"، والعمل بدل ذلك على “إنشاء مدن ومستوطنات جديدة في عمق” الضفة الغربية، لاستيعاب “مئات الآلاف من المستوطنين الجدد”.

بن غفير صادق على تصريحات زميله في حكومة الاحتلال، معتبراً أن تشجيع تهجير و“هجرة السكان الفلسطينيين في المنطقة هو الحل الأفضل والأكثر أخلاقية للصراع”.

وانضم إليه ساعر فأكد أنه “لن يكون هناك أي بديل عن السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة على المنطقة الممتدة من البحر إلى نهر الأردن”.

واختتم تال جوقة التصريحات بالتشديد التالي: “يجب أن ندرك أنه لا يمكن أن تكون هناك سوى السيادة اليهودية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط”.

وإذا لم يكن مفاجئاً أن تعبّر هذه المواقف عن انحدار سياسات الاحتلال نحو درك أكثر انحطاطاً في التفكير الصهيوني الفاشي المعاصر، فإنها من جانب آخر تضيف مثالاً جديداً ساطعاً على المناهج الفاضحة في الكيل بمكيالين، والتي تعتمدها بعض الديمقراطيات الغربية لجهة تأثيم الشعار ذاته تارة والتطبيل له تارة أخرى، تبعاً للجهة التي تستخدمه أو توظفه.

*القدس العربي

0% ...

آخرالاخبار

بعد استشهاد حاتم ريان.. عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى 88


قوات الاحتلال تنسف مبانٍ سكنية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة الطيري جنوب لبنان


شهيد وجريحان بقصف طيران الاحتلال مركبة بمحيط مدخل بلدة الطيري جنوب لبنان


الخارجية الأمريكية: ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران وقد كان واضحا بشأن ذلك منذ البداية


حسام مرادي يحقق ذهبية تاريخية لإيران في كأس العالم للمبارزة


الخارجية الإيرانية تدين سياسات الاحتلال الاستيطانية بالضفة الغربية


الغرب يعلن دعم أوكرانيا بـ35 مليار دولار.. وموسكو تحذر


شاهد: إنجاز فضائي لإيران.."جام جم 1"يحلّق بنجاح في مداره


بكين: تايوان جزء من أراضينا ورئيسها محرّض على الحرب