ضربات المقاومة الاسلامية تفشل العدوان.. النصر أقرب

الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
ضربات المقاومة الاسلامية تفشل العدوان.. النصر أقرب “… لا يمكنك أن تأتي وتقاتل في لبنان وتقصف في لبنان و”تشم الهواء” بالمستعمرات الشمالية أو بحيفا أو بما بعد حيفا أو ما بعد ما ‏بعد حيفا أو ما بعد ما بعد ما بعد حيفا. هذا انتهى، هذا الزمن انتهى…”، كلام سبق ان قاله سيد شهداء الامة الشهيد السيد حسن نصر الله(قده) في كلمة له يوم 13-6-2016 وهذا ما يحصل اليوم في دنيا الواقع ونرى مشاهد حية له في الضربات المؤلمة التي يتلقاها العدو الاسرائيلي في عمق الكيان الغاصب.

العالم - لبنان

فالمقاومة الاسلامية تصدّ العدوان على لبنان وتمنع الدخول البري لجيش العدو الاسرائيلي منذ ما يقارب الشهرين، وحتى الساعة يعاني الجيش الذي كان يعتبر من أقوى جيوش العالم والمنطقة للدخول الى أي قرية من قرى الحافة الامامية للحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، والعدو يحاول ويحاول للدخول الى لبنان من مختلف محاور القتال، وبعد فشله يعود أدراجه حاملا معه قتلاه وجرحاه وخيبته، حيث لمن تستطيع “إسرائيل” من ترميم قوتها البرية بعد اكثر من 18 عاما على فشلها في حرب تموز 2006.

وها هي “إسرائيل” اليوم تعاود نفس الكرة بالدخول الى لبنان معتقدة ان تقدمها التكنولوجي الذي يساعدها استخباريا بالاضافة الى تفوقها بسلاح الجو، يمكن ان يعطيها نصرا، إلا ان الوقائع تعيد التأكيد ان لا حسم من بعيد بل على الجيش ان ينزل بالقوات البرّية على الارض لإظهار مدى قوته ومن ثم إعلان النصر المطلوب، وهذا ما لم ولن يتحقق مع الجيش الاسرائيلي حيث القوة على الارض هي لرجال الله في الميدان، وهذا ما أثبتته المعارك الضارية في بلدة الخيام حيث فشل جيش العدو لما يثارب الشهرين من الدخول وتثبيت تواجده في أي من أحياء هذه القرية الحدودية رغم ان العدو حاول الدخول الى الخيام من الجهات الاربع، بما فيها الجهة الشمالية محاولا الالتفاق عبر الوصول من كفركلا الى محاذاة دير ميماس وصولا الى مرجعيون، لكن كل المحاولات باءت بالفشل مترافقة مع ازدياد الخسائر البشرية في صفوف جيش العدو، بالاضافة الى تكبيده خسائر بالعدة والآليات.

والضربات التي يتلقاها العدو الاسرائيلي لا تقتصر على قرى الحافة الامامية الحدودية، وإنما صواريخ المقاومة تلاحق الصهاينة في تجمعاهم ومركزهم في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، وصولا لاستهداف الكيان في حيفا وعكا حتى تل ابيب، عملا بالقاعدة التي رسمها سماحة الشهيد القائد السيد حسن نصر الله ان ضرب عاصمة لبنان وجنوبه وبقاعه والضاحية الجنوبية ليس نزهة للعدو وإنما هناك تكاليف وأثمان عليه دفعها وهي باهظة، وهذا ما تظهره ضربات أبناء وأخوة السيد الشهيد في حزب الله.

وبالسياق، فقد نفذت المقاومة الاسلامية يوم الأحد 25-11-2024، 51 عملية تنوعت بين استهدافات لتجمعات العدو في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة بالاضافة الى استهداف قواعد العدو في عمق الكيان وصولا الى الوسط، مع تسجيل استهدافات جديدة لقواعد عسكرية واستراتيجية لم يتم قصفها سابقا، ما يشمل تصاعدا إضافيا في عمليات المقاومة كمّا ونوعا يتناسب مع طبيعة وظروف المعركة كما وعدت المقاومة منذ بداية العدوان، ويترافق مع اصعيد العدو عبر استهدافاته للعاصمة اللبنانية بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وبالتالي بقي الميدان وبطولات المقاومين وثباتهم، هو معيار الرهان الأول لاعلان فشل العدو عن تحقيق أهدافه وتاليا هزيمته المدوية بعد رفع في بداية العدوان سقوف غاياته، فسبق لرئيس حكومة العدو ان حدد أهدافه من العدوان على لبنان، ومنها:
-إعادة المستوطنين الصهاينة الى شمال كيان العدو.
-منع إطلاق الصواريخ باتجاه كيان العدو.
-ومن ثم إنهاء قدرات حزب الله العسكرية والصاروخية بشكل خاص.
-العمل لإحداث تغييرات سياسية في لبنان بعد إنهاء حزب الله سياسيا.
-الاستفادة من العدوان على لبنان لإحداث تغييرات في المنطقة ككل.

ليتضح في نهاية المطاف ان هذا العدو بقيادة نتانياهو غير قادر على تحقيق أي هدف من الاهداف المعلنة، وجلّ ما يستطيع فعله فقط هو ضرب المناطق السكنية في الجنوب والبقاع وبيروت والضاحية الجنوبية، وبالتالي عاد خطوات الى الوراء والقبول بما فرضه المفاوض اللبناني بضرورة إلزام العدو الاسرائيلي بالالتزام بتطبيق القرار الدولي رقم 1701 الذي يمنع انتهاك السيادة اللبنانية.

وبالسياق، من المفيد التذكير بما سبق ان قاله الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوم 6-11-2024 حيث أكد “.. الأيام آتية، والأيام الماضية كانت نموذجًا، والذي سيحصل سيكون أكثر فأكثر. نحن لن نبني توقع وقف العدوان على حراك سياسي، ولن نستجدي لإيقاف العدوان، سنجعل العدو هو الذي يسعى إلى المطالبة بوقف العدوان…”، وفي كلمة سابقة له يوم 15-10-2024 قال الشيخ قاسم إن “الطريق الوحيد لوقف العدوان واستعادة الأرض هو صمود المقاومة والتفاف شعبها حولها”، واضاف “نحن أمام وحش هائج لا يتحمل أن تمنعه المقاومة من تحقيق أهدافه ولكننا نحن من سيمسك رسنه ونعيده إلى الحظيرة…”، وهذا ما سيحصل عما قريب.

بقلم - ذوالفقار ضاهر

موقع المنار

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني