عاجل:

سكان حلب لا يستجيبون لإجراءات الإرهابيين ويزاولون عملهم كالمعتاد

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
سكان حلب لا يستجيبون لإجراءات الإرهابيين ويزاولون عملهم كالمعتاد تحدى أهالي مدينة حلب حظر التجوال الذي فرضه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، الذي تشكل ما تسمى «هيئة تحرير الشام» واجهته الحالية، وخرجوا للتسوق رغم أنف التنظيم الإرهابي.

العالم-سوريا

وذكرت مصادر أهلية في أحياء حلب المختلفة أن سكان الأحياء لم ينتظروا انتهاء حظر التجوال، الذي سرى مفعوله عند الخامسة مساء أول من أمس إلى الخامسة أمس، وخرجوا من بيوتهم إلى المتاجر التي افتتحت أبوابها أيضاً متحدية الحظر وتهديدات «النصرة» بفرض عقوبات على متجاوزيه.

المصادر أكدت لصحيفة «الوطن» السورية أن أغلبية سكان المدينة لم ولن يستجيبوا للإجراءات القسرية التي فرضها «النصرة» ضدهم، وأنهم سيزاولون عملهم كالمعتاد من دون أي تنسيق مع التنظيم الإرهابي أو الاستجابة لتعليمات متزعميه.

ولفتت المصادر إلى أن غياب المؤسسات الخدمية للدولة السورية، من دون أي إجراء من التنظيمات الإرهابية لتعويضها أو إدارة عجلتها، ترك آثاراً وخيمة على السكان الذين افتقدوا أدنى مقومات الحياة، وفي مقدمتها الخبز، القوت اليومي للأهالي، الذي لم تتوافر أي كمية منه أمس بسبب توقف جميع المخابز عن الإنتاج، جراء فقدان الدقيق التمويني الذي توفره الحكومة السورية.

وأشارت المصادر إلى أن فرض حظر التجوال دفع الأهالي إلى التزود بكثافة بالمواد الغذائية قبل دخول حظر التجوال حيز التنفيذ، حيث فرغت حتى المتاجر الكبيرة والمولات منها، ولاسيما الخبز واللبن ومشتقاته والبيض واللحوم الحمراء والبيضاء، ومواد استهلاكية عديدة.

وأشارت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات بما يفوق طاقة معظم السكان لتلبيتها، إذ استنفد التنظيم الإرهابي المخزون الاحتياطي المخصص لمحافظة حلب من المشتقات النفطية، وضخه عبر منافذ تصريفه، ليباع ليتر البنزين في الكازيات السبت بسعر 22 ألف ليرة سورية وبكميات مفتوحة، ما أدى إلى ارتفاع أجرة التكاسي داخل المدينة بشكل جنوني، وليصل سعر أقرب توصيلة إلى 100 ألف ليرة، مع توقف معظم أصحاب التكاسي عن العمل.

كما توقف عمل المصارف وشركات الصرافة وتحويل الأموال، وأوصدت الجامعات والمدارس أبوابها، ما هدد الطلاب بضياع مستقبلهم وأثار استياء الأهالي الرافضين للتعاون مع التنظيمات الإرهابية في هذا المجال، حسب قول المصادر.

مصادر طبية كشفت لـ«الوطن» أن المشافي الحكومية لم تعد قادرة على تقديم أي خدمات طبية مع رفض الكادر الطبي والإداري التعاون مع توجيهات «النصرة» بتقديم الخدمة بالتزامن مع فقدان مقومات تشغيل المشافي، بالإضافة إلى توقف معظم المشافي الخاصة عن العمل لعدم توافر المازوت لزوم عمل المولدات وغرف العمليات، علاوة على ندرة الأطباء والممرضين، بسبب نزوح الأغلبية العظمى منهم ضمن موجة النزوح الكبيرة للسكان باتجاه المحافظات الأخرى الآمنة.

0% ...

آخرالاخبار

السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: يريد ترامب تخصيص 500 مليار دولار إضافية للميزانية العسكرية، وهذه ليست أولويات الشعب


عمدة نيويورك، زهران ممداني: نتائج انتخابات الديمقراطيين أظهرت رفضًا شعبيًا لاستمرار إنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على الحرب في غزة


وزارة الصحة اللبنانية: 4247 شهيدا و12195 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


قاليباف لبرّي: إنهاء الحرب في لبنان وسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه جزء مهم من البند الأول لمذكرة تفاهم إسلام آباد


رضائي: نعلن دعمنا للإجراء الذي اتخذه حرس الثورة في مواجهة العدو الأميركي وفرض السيادة الإيرانية على مضيق هرمز


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي: لن يعود مضيق هرمز إلى الوضع السابق


إستئناف الرحلات الجوية بين طهران ودبي اعتباراً من غدٍ الاثنين


مقتل 11 شخصًا في حادث تحطم طائرة مدنية بالقرب من مدينة نانسي في شرق فرنسا


مسؤولو الصحة العامة الفرنسيون یعلنون عن تسجيل ما يقرب من 1000 حالة وفاة منذ بداية موجة الحر الشديدة


عاشوراء في إيران.. حين تحوّلت المنصات إلى ساحات وفاء وصمود!