شاهد بالفيديو..

وزير الخارجية: مشروع تحويل سوريا الى منطقة غير مستقرة هو مشروع صهيوني

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٤
١١:٢٨ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الإثنين، في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في أنقرة، أن تجاهل دور الكيان الصهيوني في الاضطرابات والحرب بالمنطقة أمر خاطئ.

العالم - ايران

وثمن عراقجي، كرم الاستقبال الذي لقيه من نظيره التركي خلال زيارته إلى أنقرة، قائلا : إن الجماعات الإرهابية التكفيرية الناشطة في سوريا لها ارتباط وتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذه الجماعات تهدف إلى صرف الأنظار عن جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان والتعويض عن الإخفاقات التي كبدته المقاومة.

وأضاف : إن تفعيل الجماعات الإرهابية التكفيرية من جديد في شمال سوريا وشنها هجمات على مناطق مختلفة بما في ذلك مدينة حلب، أمر مثير للقلق؛ محذرا من، أن "عودة الإرهاب إلى سوريا مجدداً تهدد أمن واستقرار وسلامة الأراضي السورية، وإن عواقب هذه الحالة الخطيرة ستمتد بلا شك إلى جميع الدول وخاصة جيران سوريا".

وتابع وزير الخارجية : ان تجاهل دور الكيان الصهيوني في إثارة التوتر والاضطراب والصراع بالمنطقة في الدول الاقليمية أمر خاطئ وغير صحيح، ويجب ألا يغفل المرء عن دور هذا الكيان أبداً.

وصرح : لقد أجريت حواراً مفصلاً مع زميلي العزيز السيد فيدان، وناقشنا سبل إرساء الاستقرار في سوريا؛ نحن متفقون على ضرورة حماية إنجازات مسار أستانا واتفقنا على عقد الاجتماع المقبل بصيغة أستانا على مستوى وزراء الخارجية قريباً.

وأردف قائلا : ان زعزعة استقرار سوريا من شانه ان يؤدي الى حرب أهلية وقتل المدنيين وإلحاق الضرر باقتصاد وشعب سوريا، والمنطقة ايضا؛ وهناك احتمال بأن تنتقل تداعيان هذه المشاكل إلى دول الجوار.

وأكد عراقجي بأنه "لا ينبغي لسوريا أن تكون مركزاً للجماعات الإرهابية، وفي هذا الصدد، فإننا نتفق على أنه لا ينبغي السماح بان يصبح هذا البلد ملاذا آمناً للجماعات الإرهابية ونشر الفوضى في المنطقة"؛ معتبرا أن مخطط الفلتان الأمني ​​هو مشروع صهيوني ولا ينبغي لأحد أن يتجاهل دور هذا الكيان فيه.

وصرح وزير الخارجية الايراني : علينا كدول الجوار السوري أن نتخذ إجراءات فورية وفعالة لمنع زعزعة الاستقرار الأمني ​​والسياسي في هذا البلد، ونحن نعلن دعمنا الكامل لسوريا، وسنواصل الوقوف إلى جانب حكومة وشعب هذا البلد، كما كنا في الماضي؛ اننا نعتقد بأن الاستقرار والسلام السوريين مهمان جداً للحفاظ على استقرار وأمن والسلم في المنطقة.

وتابع عراقجي : نأمل بأن يعقد الاجتماع التاسع لمجلس التعاون الأعلى الإيراني التركي في طهران مطلع العام المقبل بمشاركة فخامتي رئيسي البلدين، ونحن نتطلع الى مجالات كثيرة للتعاون بين البلدين ينبغي متابعتها وتنفيذها، وكما قال صديقي العزيز السيد فيدان، فقد صممنا الآليات اللازمة لهذا التعاون ونحن بصدد المزيد في هذا الخصوص.

كما أشار وزير الخارجية الايراني بان مشاوراته اليوم مع نظيره التركي جرت على مستوى جيد جداً، وكانت هذه المشاورات صريحة ومباشرة للغاية، قائلا : نحن متفقون على أن سوريا يجب أن تتحرك نحو السلام والهدوء، وأنه ينبغي الحفاظ على سلامة الأراضي السورية وسيادتها، وينبغي اتخاذ التدابير اللازمة للحكم الرشيد في سوريا.

ومضى القول إلى، أن محادثاته اليوم كانت مثمرة للغاية، مضيفا : هناك اختلافات في وجهات النظر الى جانب الآراء المشتركة، والمهم أننا تحدثنا دائما عن اختلافاتنا في الرأي، والآن قررنا أن نتحدث عن كثب لنكون قادرين على إدارة التعاون في الوضع الإقليمي بشكل جيد؛ خدمة للسلام والهدوء والتنمية في المنطقة.

في المقابل، صرح وزير الخارجية التركي : لا بد من ممارسة الضغوط اللازمة على "إسرائيل" لكي يكون وقف إطلاق النار دائما ومستقرا؛ مضيفا أن "إحلال السلام والهدوء في منطقتنا سيكون ممكنا من خلال إحلال السلام في فلسطين. ولسوء الحظ، فإن الإبادة الجماعية في غزة مستمرة وحكومة نتنياهو تمنع إرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع".

وتابع فيدان خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع عراقجي : يجب علينا بألا ننسى غزة، وأن نواصل تحركاتنا لوقف الإبادة الجماعية وإقامة الدولة الفلسطينية؛ إن مذكرة الاعتقال التي أصدرتها الجنائية الدولية ضد نتنياهو وغالانت تشكل خطوة واعدة على صعيد العدالة.

وأكد وزير الخارجية التركي : لقد ناقشنا أيضاً مع زميلي العزيز (عراقجي) آخر التطورات في سوريا، قائلا : محاولة تفسير أحداث سوريا على أساس التدخلات الخارجية في هذه المرحلة سيكون خطأً، وهذا الخطأ يقع فيه من لا يريد فهم الواقع في سوريا؛ وكانت أستانا قد أوقفت عملية الصراعات المسلحة والصراعات الميدانية المكثفة، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تفاعل سوريا مع "المعارضة" في المشهد السياسي؛ على حد تعبير الوزير التركي.

وأكمل فيدان : لقد دأبنا على الدوام الحفاظ على سلامة أراضي سوريا ووحدتها وسنواصل القيام بذلك من الآن فصاعدًا؛ لن تسمح تركيا أبدًا للمنظمات الإرهابية التي تحاول استغلال الأجواء غير المستقرة بالمرور بأي شكل من الأشكال. سوف نقوم بتدمير كل تهديد على أمننا القومي.

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقيٌ مدينة غزة


نيوزويك: إيران حققت انتصاراً كاملاً على ترامب


مصادر يمنية: القوات المسلحة تستهدف تحشدات الميلشيات السعودية في ميناء المخا بالمسيرات


إصابتان برصاص المستوطنين خلال هجومهم على حارة الجعبري في مدينة الخليل


فرانس برس: سماع دوي انفجارات في كييف عقب تحذير من هجوم بصواريخ باليستية


وول ستريت جورنال عن رسالة لمشرعين ديمقراطيين: الظروف على متن حاملة الطائرات لينكولن تدهورت إلى درجة قد تعرض سلامة أفراد الطاقم للخطر


وول ستريت جورنال: ديمقراطيون في مجلس الشيوخ طالبوا وزير الحرب بتقديم إجابات بشأن الظروف على متن حاملة الطائرات لينكولن


غارات جوية وقصف فوسفوري إسرائيلي يستهدف مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان


وسائل إعلام أوكرانية: انفجارات في العاصمة كييف بعد دوي صفارات الإنذار


قصف مدفعي إسرائيلي بين النبطية الفوقا و كفررمان جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.