عاجل:

شاهد..

محلل استخباراتي يكشف من يقف خلف هجوم الإرهابيين بسوريا

الأربعاء ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
قال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي اي"، لاري جونسون، إن" أمريكا وبريطانيا وإسرائيل تقف وراء هجوم الإرهابيين في سوريا بالتعاون الكامل مع تركيا لإضعاف إيران".

العالم- سوریة

وقال جونسون: "الغرب يحاول تدمير سوريا، الغرب وتركيا، يستغلان جماعة هيئة تحرير الشام المتطرفة كقوة بالوكالة".

وأضاف جونسون" خلال الربيع العربي في عام 2011، استهدفت امريكا وبريطانيا و"إسرائيل" وبدعم من الدول العربية في الخليج (الفارسي)، استهدفت سوريا على وجه التحديد للاطاحة ببشار الأسد؛ وكانت هذه وسيلة لإضعاف إيران ولمصلحة "إسرائيل" بالكامل للتخلص من إيران؛ لأن تل ابيب تعتبر إيران التهديد النهائي لها في المنطقة".

وتابع مضيفا: من وجهة نظري، ما يحدث هو أن أمريكا وبريطانيا شنتا هذا الهجوم بالتعاون الكامل مع تركيا، وتزامن ذلك مع وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل". والهدف من هذا الضغط هو الاحاطة بحكومة بشار الأسد.

وقال جانسون إن سوريا كانت قد خططت لبناء خطي أنابيب للنفط من إيران إلى العراق ثم إلى سوريا، لتصدير النفط من المحطات السورية إلى جميع انحاء العالم..لكن الغرب لا يمكنه قبول شيء كهذا، ولهذا السبب هو بصدد الإطاحة بحكومة بشار الأسد والمجيء بحاكم صديق له.

0% ...

آخرالاخبار

الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


مسؤول عسكري ايراني: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية لإنشاء ممر للسفن لعبور مضيق هرمز، ويجب محاسبة الجيش الأمريكي على ذلك.


المصدر العسكري: على المسؤولين الأميركيين وقف المغامرات العسكرية في هذه المنطقة النفطية الحساسة التي تؤثر على اقتصاد العالم


المصدر العسكري: يجب على المسؤولين الأميركيين أن يكفوا عن السلوك السيء المتمثل في استخدام القوة في العملية الدبلوماسية


مصدر عسكري للتلفزيون الإيراني: طهران لم يكن لديها أي خطة مسبقة لمهاجمة المنشآت الإماراتية بميناء الفجيرة


المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لآليّات وجنود الاحتلال في بلدة عدشيت القصير بقذائف المدفعيّة


حازم قاسم: نؤكد حرصنا المستمر على الوصول بالتعاون مع الوسطاء، إلى مقاربات مقبولة لشعبنا بما يضمن تطبيق كافة مسارات خطة تحقيق السلام