عاجل:

خلال استقباله وزير الخارجية الايراني..

رئيس وزراء العراق: ما يحدث في سوريا لا ينفصل عما شهدته غزة ولبنان

الجمعة ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٤
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
رئيس وزراء العراق: ما يحدث في سوريا لا ينفصل عما شهدته غزة ولبنان بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي "محمد شياع السوداني"، اليوم الجمعة مع وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي"، في بغداد، التطورات الحاصلة في سوريا، مؤكداً بذل الجهود في سبيل احتواء الأزمة في البلد الجار لتأثيرها الصريح على الأمن العراقي وقال إن ما يحدث في سوريا لا ينفصل عما شهدته غزة ولبنان.

العالم _ ايران

وذكر بيان لمكتب السوداني أن الأخير استقبل عراقجي، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية، والتداول بشأن تطورات الأحداث في المنطقة، خصوصاً ما يجري على الساحة السورية.

وأكد السوداني بحسب البيان، أن موقف العراق الرسمي والثابت هو مع وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، مشدداً على أهمية احترام سيادة الأراضي السورية.

وشدد على مواصلة العراق "بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة في سبيل احتواء الأزمة في سوريا، لتأثيرها الصريح على الأمن العراقي".

وأشار إلى أن ما يحدث في سوريا "لا ينفصل" عما شهدته غزّة ولبنان من أحداث تسببت في تهديد أمن المنطقة وزعزعة استقرارها.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الیوم الجمعة إلى العاصمة العراقیة بغداد لبحث التطورات الأخيرة بالمنطقة.

وقال عراقجي قبيل الاجتماع الثلاثي مع وزيري خارجية العراق وسوريا في بغداد، للصحافيين: إن الوضع الخاص في سوريا يتطلب التشاور بشأنه.

وأكد أن زيارته إلى العراق تأتي استكمالاً لجولاته الإقليمية إلى البلدين تركيا وسوريا قبل أيام.

وتابع عراقجي: الوضع في المنطقة، وخاصة في سوريا، حساس للغاية، وهذا يتطلب التشاور والتنسيق بين كافة الدول المعنية.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..