عاجل:

ما اتفاقية فك الاشتباك مع سوريا، ولماذا أعلن نتنياهو إنهاءها؟

الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
ما اتفاقية فك الاشتباك مع سوريا، ولماذا أعلن نتنياهو إنهاءها؟ أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتهاء اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا الموقعة عام 1974 عقب انسحاب جنود الجيش السوري من مواقعهم.

العالم - سوريا

وأعلن بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، انتهاء اتفاقية فك الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974 على خلفية انسحاب جنود الجيش السوري من مواقعهم، وأصدر أوامر بالاستيلاء على المنطقة العازلة في الجولان.

وقال نتنياهو قائلا: "هذا يوم تاريخي في تاريخ الشرق الأوسط... هذا بالطبع يخلق فرصا جديدة ومهمة جدا لدولة "إسرائيل". ولكنها أيضا لا تخلو من المخاطر. نحن نعمل أولا وقبل كل شيء لحماية حدودنا. وقد تمت السيطرة على هذه المنطقة منذ ما يقرب من 50 عاما من خلال المنطقة العازلة التي تم الاتفاق عليها عام 1974، وهي اتفاقية فصل القوات. وانهار هذا الاتفاق وتخلى الجنود السوريون عن مواقعهم"، على حد تعبيره.

وقال بأنه أصدر تعليماته للجيش بالاستيلاء على المنطقة العازلة ومواقع القيادة المجاورة لها.

ما هو اتفاق فض الاشتباك؟

وقعت اتفاقية فك الاشتباك بين الكيان الإسرائيلي وسوريا في 31 أيار (مايو) 1974، بعد حرب تشرين الأول (أكتوبر)، لإنهاء الاشتباكات على الجبهة السورية. وبعد الحرب، سيطر الكيان الإسرائيلي على مرتفعات الجولان بالكامل وعلى جيب داخل سوريا بمساحة 400 كم. واستمرت الاشتباكات وزادت حدة حرب الاستنزاف الى ان تم طرح مفاوضات لفك الاشتباك.

وبدأت المفاوضات استنادا إلى قرار مجلس الأمن 339، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية.

شروط الاتفاق

نصت الاتفاقية على انسحاب "إسرائيل" من الجيب المحتل ومن أجزاء أخرى من الجولان، مع إنشاء منطقة عازلة خاضعة لإدارة الأمم المتحدة. تم تحديد منطقة خالية من السلاح تخضع لمراقبة قوة الأمم المتحدة (UNDOF) وإدارة سورية مدنية.

وتقرر إنشاء منطقتي تخفيف عسكري على الجانبين، تحد من وجود القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة.

وتضمنت الاتفاقية السماح بعودة المدنيين السوريين إلى المناطق العازلة وإعادة إعمار مدينة القنيطرة.

تنفيذ الاتفاق

تم تبادل الأسرى وانسحاب "إسرائيل" من المناطق المحددة تدريجيا، واستكمل الانسحاب في 26 حزيران (يونيو) 1974. الاتفاق حافظ على السلام في الجولان رغم التوترات، وظل الأطول عمرا بين اتفاقيات الكيان الإسرائيلي مع الدول العربية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده