روسيا: أنجزنا مهمتنا سابقا بدعم سوريا للتخلص من الإرهاب

الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠٢٤
١١:١٩ بتوقيت غرينتش
روسيا: أنجزنا مهمتنا سابقا بدعم سوريا للتخلص من الإرهاب صرح متحدث الكرملين دميتري بيسكوف بأن روسيا أنجزت مهمتها في وقت من الأوقات في تخليص سوريا من الإرهاب وبسط الاستقرار.

العالم- اوروبا

جاء ذلك في الإفادة الصحفية لبيسكوف اليوم الأربعاء، حيث تابع ردا على سؤال عما إذا كان الكرملين يعتقد أن العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا ساهمت في إضعاف روسيا بالشرق الأوسط: "لقد ساعدت روسيا الجمهورية العربية السورية في وقت من الأوقات على التعامل مع الإرهابيين، وساعدت في استقرار الوضع بعد أن هدد هذا الوضع المنطقة بأكملها، وبذلت روسيا الكثير من الجهد من أجل ذلك، ثم أنجزت مهمتها. بعد ذلك عملت قيادة الرئيس الأسد نفسها بشكل مستقل، وكانت منخرطة في التنمية ببلدها".

وأضاف بيسكوف أن روسيا "تراقب عن كثب ما يحدث في سوريا وتتواصل مع الجهات التي تسيطر على الوضع في البلاد، وترغب في رؤية استقرار سريع للوضع في سوريا، حتى تكون هناك فرصة للوصول إلى آفاق نقل الوضع إلى الاتجاه القانوني".

واشارت وكالة روسيا اليوم ان العملية الروسية بسوريا انطلقت في 30 سبتمبر عام 2015، فيما لم تشارك موسكو من قبل في أي حملات عسكرية في بلدان أجنبية، بعد خروج آخر جندي سوفيتي من أفغانستان عام 1989. وفي 30 سبتمبر 2015، وافق مجلس الاتحاد الروسي على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال القوات المسلحة الروسية إلى سوريا لمحاربة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، استجابة لطلب الرئيس السوري بشار الأسد لمساعدة الجيش العربي السوري في محاربة الإرهابيين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في وقت سابق على ضرورة التصدي لخطر الإرهابيين، وأشار إلى أن عددا كبيرا من مواطني روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة كان قد انضم إلى "داعش" و"النصرة" وغيرها من التنظيمات الإرهابية، فيما تبذل الاستخبارات الروسية جهودا مكثفة لرصد هؤلاء، حيث تفيد معطيات الاستخبارات الروسية بأن قرابة 2500 روسي ونحو 3 آلاف من مواطني رابطة الدول المستقلة كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم "داعش" في خريف عام 2015.

وكان وزراء خارجية 5 دول عربية و"صيغة أستانا" (المكونة من روسيا وإيران وتركيا)، قد أكدوا في اجتماعهم بالدوحة، 7 ديسمبر الجاري، على "ضرورة وقف العمليات العسكرية تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جامعة استنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، تضع حدا للتصعيد العسكري الذي يقود إلى سفك دماء المزيد من الأبرياء العزل وإطالة أمد الأزمة، وتحفظ وحدة وسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وتحميها من الانزلاق إلى الفوضى والإرهاب وتضمن العودة الطوعية للاجئين والنازحين".

0% ...

آخرالاخبار

بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


مجلس نواب العراق يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة