عاجل:

خبراء يكشفون سر العدوان الصهيوني المستمر على سوریا

الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
خبراء يكشفون سر العدوان الصهيوني المستمر على سوریا أكد خبراء فلسطينيون على الخطورة البالغة للعدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا وتدمير مقدراتها العسكرية، وسط مخاوف جدية من تقسيمها وفق اتفاقيات غير معلنة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

العالم-سوريا

وقال المختص في الشؤون العبرية ياسر مناع، إن ضرب مئات الأهداف التابعة للجيش السوري، والتي باتت اليوم ملكا للشعب السوري، "تؤكد سعي كيان الاحتلال إلى تقليص قدرات الجيش السوري الجديد بشكل تام، بهدف جعل البلاد منزوعة السلاح".

واعتبر في حديث مع "قدس برس" أن هذا يعكس "استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى الحفاظ على التفوق العسكري في المنطقة، حيث تفضل إسرائيل عدم انتظار تطورات السلطة السياسية الجديدة في سوريا، بل تواصل اتباع مبدأ اليد العليا، لضمان مصالحها الأمنية والاستراتيجية".

وأشار إلى أن اختيار الكيان الإسرائيلي اسم "سهم باشان" لعمليات استهداف المقدرات العسكرية السورية "يعكس ارتباطًا واضحًا بالرمزية التوراتية والجغرافية والعسكرية".

واستطرد "كما يعكس (استخدام اسم سهم باشان) محاولة لربط العملية عسكرياً بالتاريخ اليهودي التوراتي لإضفاء شرعية دينية وسياسية على العدوان العسكري، خاصة أن الجولان يُعتبر امتداداً لمنطقة باشان التوراتية".

من جهته، قدم المختص في الشؤون الإسرائيلية فراس ياغي عدة سيناريوهات تسعى حكومة الاحتلال من خلالها إلى فرض أمر واقع جديد في سوريا "الأول تقسيم سوريا إلى كانتونات أو فدراليات أو حتى دول إثنية وطائفية، وهذا ما تفضله وتعمل عليه: كانتون درزي، وكانتون كردي بدعم وحماية مباشرة إسرائيلية وبغطاء أمريكي" على حد تقديره.

وأضاف ياغي في حديث مع "قدس برس" أن "السيناريو الثاني، هو فرض التطبيع على حكومة سوريا الجديدة، وعلى أساس اتفاقية سلام تشمل تنازل هذه الحكومة عن الجولان مقابل الانسحاب من الأراضي السورية وتحويلها - كما سيناء المصرية - إلى ألف وباء وجيم ودال" في إشارة إلى تقسيمها إلى مناطق يُحَدَّد النفوذ فيها بين الطرفين.

أما السيناريو الثالث، وفق ياغي فهو "الانسحاب من الأراضي السورية وفق اتفاق وبدون تطبيع، وعلى أساس خلق منطقة عازلة جديدة وترتيبات أمنية في منطقة الجنوب السوري وبما يعزز الأمن أولا، وفرض نوع من النفوذ لأجل ما أسموه حماية الدروز والحدود مع الأردن".

ويرى ياغي أن "سوريا الموحدة السابقة ووفق حدودها السيادية الطبيعية لن تعود، وسيكون هناك بالحد الأدنى نفوذ ووصاية تركية وأمريكية وإسرائيلية".

ويلفت إلى أن "سوريا الجديدة التي تم تدمير كل مقدراتها العسكرية المهمة والاستراتيجية، ستحتاج إلى عقود من الزمن لتُعوض، ولكن هذا التعويض سيكون له محاذير؛ لأن الجيش السوري الجديد لن يكون سوى نموذج جديد للجيش اللبناني، وهذا في أحسن الأحوال" على حد تقديره.

ويقدّر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه دمّر حوالي 80 بالمئة من القدرات الاستراتيجية العسكرية التي كان يمتلكها الجيش السوري، بذريعة تفادي وقوعها بيد فصائل المعارضة، التي تعمل على تشكيل النظام الجديد في سورية.

وأفاد موقع "والاه" العبري، اليوم الأربعاء، بأنّ الحملة التي ينفذها جيش الاحتلال في الأيام الأخيرة لتدمير الأسلحة التابعة للجيش السوري، هي أكبر عملية قصف نفّذها الجيش الإسرائيلي إطلاقا لاستهداف قدرات عسكرية، مضيفاً أنها مناورة متعددة الأذرع.

وكان لدى سلاح الجو السوري 30 طائرة "ميغ 29"، والتي أمست الآن أكواما من حديد وحوالي 50 طائرة من طراز "مي-17" لنقل القوات وحوالي 30 مروحية هجومية من طراز "مي-24" و"غازيل" الفرنسية.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني في جنوب لبنان: ارتفاع عدد شهداء إطلاق النار الإسرائيلي في النبطية الفوقا إلى شهيدين وجريح


إيران ستفتح قريبا معبرا لإتصال الهند إلى أوروبا


نائب وزير خارجية روسيا الكسندر غروشكو: خطر الصدام العسكري بين روسيا و"الناتو" يتزايد


الإعلام اللبناني: درون "إسرائيلية" ألقت قنبلة صوتية على الحي الشرقي لبلدة برعشيت في جنوب لبنان


الإعلام اللبناني: مسيّرة معادية ألقت قنبلة صوتية عند أطراف بلدة عيتا الجبل


إعلام الأسرى: عدد من الأسرى الفلسطينيين تعرضوا للحرمان من الطعام لمدة أسبوع أو أكثر خلال فترات التحقيق العسكري كوسيلة ضغط لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قبل نقلهم إلى سجن نفحة


نائب وزير الخارجية الروسي غروشكو: هناك فجوة بين تصريحات السياسيين الغربيين حول رغبتهم في تحقيق السلام في أوكرانيا وبين أفعالهم


الإعلام اللبناني: ارتفاع حصيلة استهداف النبطية الفوقا إلى شهيدين


نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: روسيا مستعدة للمساعدة قدر الإمكان في التوصل إلى اتفاقيات محددة بين الولايات المتحدة وإيران


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أكد دعم قطر للمفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى حلول مستدامة


الأكثر مشاهدة