عاجل:

أبو حسن الحموي القائد العسكري لهيئة تحرير الشام وزيراً للدفاع في ”الحكومة المؤقتة“

السبت ٢١ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
أبو حسن الحموي القائد العسكري لهيئة تحرير الشام وزيراً للدفاع في ”الحكومة المؤقتة“ ذكرت وسائل إعلام أن الإدارة السياسية التابعة لإدارة العمليات العسكرية، قررت تعيين مرهف أبو قصرة، وزيرا للدفاع في الحكومة الانتقالية.

العالم - سوريا

وجاء الإعلان غير الرسمي الذي نشرته قناة "الجزيرة"، عقب لقاء جمع أحمد الشرع (المعروف بالجولاني)، ومرهف أبو قصرة، بمجموعة كبيرة من قادة الفصائل السورية المسلحة.

وأعلنت إدارة العمليات العسكرية أن اللقاء نوقش فيه شكل المؤسسة العسكرية في سوريا الجديدة.

وأبو قصرة، يعرف باسم "أبو الحسن الحموي"، أو "أبو الحسن 600"، وهو مهندس زراعي من مواليد مدينة حلفايا بريف حماة، والقائد العسكري لهيئة تحرير الشام.

وكان أبو قصرة صرح قبل أيام أن كل الفصائل المعارضة ستنضوي ضمن مؤسسة عسكرية جديدة.

وذكر البالغ من العمر (41 عاما) أن "بناء المؤسسة العسكرية هو خطوة قادمة بالتأكيد ويجب أن تنضوي كل الوحدات العسكرية بما فيها الجناح العسكري للهيئة تحت هذه المؤسسة".

وتابع: "عقلية الفصيل لا تتوافق مع عقلية الدولة التي تعتزم السلطة الجديدة بناءها".

وقال أن الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام سيكون من المبادرين إلى الحل، لـ"تحقيق المصلحة العامة للبلاد".


0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "كالكاليست" الصهيونية: تراجع أعداد السياح الوافدين إلى "إسرائيل" بنسبة 83% مقارنة بما قبل الحرب


مدفعية الاحتلال تستهدف شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


بقائي: 'سردشت' ستبقى تطالب بتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن جريمة الكيماوي


رئيس البرلمان الفنزويلي: ارتفاع عدد ضحايا الزلازل إلى 1450 قتيلاً


بري: المشروع الإسرائيلي يمثل خطراً على الدول العربية ككل وليس على لبنان وسوريا فقط


بري: إيران تؤكد تمسكها بشمول لبنان في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية


بري: الاتفاق الإطاري صمم لزرع الفتنة بين اللبنانيين ولن نسمح بحصول أي انقسام داخلي


رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: الاتفاق الإطاري المعلن مع إسرائيل ضد نفسه ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع


زهران ممداني: من المضلل وصف الوضع فی غزة بأنه "وقف لإطلاق النار"، لأن أكثر من ألف فلسطيني قُتلوا خلال تلك الفترة


عمدة نيويورك زهران ممداني: نتائج انتخابات الديمقراطيين أظهرت رفضًا شعبيًا لاستمرار إنفاق المليارات من أموال دافعي الضرائب على الحرب في غزة