عاجل:

مراسل العالم..

مسيرات فرنسية ضد دعم الحكومة لـ'إسرائيل'

الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
شهدت فرنسا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية خلال مسيرات متعددة، أودت بهاتفيها الی سجون باريس؛ لكنها مقاومة من نوع اخر، هي معركة افتكاك الشارع، التي انتصر فيها الفرنسيون بجدارة.

العالم - مراسلون

تقول مراكز سبر الاراء إن نصف الفرنسيين لا يثقون بالتزام سلطاتهم بمبادئ حقوق الانسان؛ أي عماد الجمهورية الخامسة.

لذلك يملؤون الميادين؛ أسقطوا الحكومة وأربكوا المشهد السياسي وخرجوا من البرلمان ومن الجامعات مؤكدين ضرورة الوقوف في وجه الكيان الصهيوني ومشروعه التوسعي في سوريا.

وقال عضو اتحاد الطلبة الفرنسي، أمين كولوم لقناة العالم:""اسرائيل" تريد تأسيس "اسرائيل الكبرى" وحدودها من النيل الی الفرات، وبينهما بطبيعة الحال سوريا، هذا يفضح المنطق الاستعماري لاسرائيل، التي لا تريد اطلاقاً احترام القانون الدولي، لأنها مارقة علی كل القوانين الدولية".

احتجاجات تتوسع في اوروبا؛ يقول المشاركون فيها إن بنيامين نتنياهو المطوّق باقواس المحاكم في كيانه، يحاول الاستفادة من مهلة الستين يوما في لبنان، ليوهم مستوطنيه بأنه لا يزال مسيطراً، محاولاً التغطية على فشل اعادتهم او اقناعهم بالعودة الى مناطق الشمال، وإنه يعوّل عن الصمت الغربي لتغطية جرائمه.

وقال دافيد فرينل وهو محام فرنسي:"يجب القول ان الصهاينة قد أتوا بأموالهم الی بلداننا، لقد زعزعوا مبادئنا ونظامنا، اصبحوا جزءاً من اقتصادنا، ومن ثمة تحكموا في موقفنا، وهذا هو الاستعمار الجديد الذي يقومون به، بكل تأكيد نحن ضد هذا الكيان الامبريالي، لا يمكننا التحدث عن حقوق الانسان دون حرية الشعب الفلسطيني".

ولم تمر فرنسا بحسب المتظاهرين بمرحلة اكثر احراجاً من التي تشهدها الان بسبب عدم التزامها بالقوانين الدولية وعدم تلبيتها لمطالب الشعب الفرنسي بتطييق قرارات المحكمة الجنائية بحق نتنياهو مجرم الحرب.

لم يخرج المتظاهرون في باريس بهذه الکثافة من أجل أعياد الميلاد ولا من أجل شأن داخلي، انما تظاهروا دعماً للقضية الفلسطينية ومناهضة للعدوان الاسرائيلي علی قطاع غزة ومواصلة الکيان الاسرائيلي احتلال الدول العربية المجاورة.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: اغتيال الشيخ علي نورالدين يُنذر بتصعيد صهيوني خطير


القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب