الكشف عن أسباب فشل سلاح جو الإحتلال في 7 أكتوبر

الأربعاء ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٤
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
الكشف عن أسباب فشل سلاح جو الإحتلال في 7 أكتوبر توشك تحقيقات جيش الاحتلال حول سلوكه وإخفاقاته في التصدي لعملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية، على الانتهاء، فيما نُشرت بعض نتائجها في وسائل إعلام عبرية.

العالم-الاحتلال

وكشفت القناة 12 العبرية، مساء أمس الثلاثاء، عن بعض ما جاء في التحقيق الذي أجراه سلاح الجو حول أسباب عدم فعاليته كما ينبغي يوم الهجوم، وقرار قتل كل من كان موجوداً في بعض المواقع حتى لو أدى ذلك إلى مقتل اسرى الإحتلال.

ووفقاً للقناة، يظهر التحقيق أن سلاح الجو كان في صباح الهجوم، يوم السبت، في درجة جهوزية منخفضة بسبب عطلة الأعياد اليهودية، أي أقل من المعتاد، وقام بتسليح طائرات إضافية قبل العطلة لتلبية الحاجة للتأهب السريع (إذا حدث شيء واستدعت الحاجة)، ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لمواجهة هجوم الفصائل الفلسطينية والتصدي له.

وأُرسلت عشرات الطائرات على الرغم من وابل الصواريخ الثقيلة، لكن فعاليتها كانت محدودة، في وقت لم تكن فيه تقارير القوات البرية كافية لتشكيل صورة استخباراتية واضحة حول الحاصل. ويقدر سلاح الجو أنه حتى لو كانت وتيرة جمع القوات أسرع، فما كانت لتكفي لصد الهجوم.

وأعلن قائد سلاح الجو تومر بار الحرب في الساعة 7:08 صباحاً من يوم السبت السابع من أكتوبر، واستنفر سلاح الجو بالكامل. وفي الساعة 9:30 صباحاً، اتخذ بار قراراً استثنائياً وحدد أن منطقة السياج (مع قطاع غزة) بأكملها هي منطقة قتل، بحيث يتم استهداف أي شخص يقترب منها حتى لو كان ذلك على حساب إصابة أسرى الاحتلال.

وبهذه الطريقة، تولى السلاح مسؤولية منطقة السياج ومنع هجمات إضافية. وقال قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، وفقاً للقناة العبرية ذاتها: "لماذا فشلنا؟ بدأنا صباح السابع من أكتوبر بمفاجأة تامة، وانطلاقاً من حالة عمل محددة بسبب عطلة الأعياد في ذلك الأسبوع. هاجمنا، قاتلنا، ساعدنا، أنقذنا، قدمنا كل شيء. لكن للأسف، لم نكن فعالين بما فيه الكفاية في ذلك اليوم".

وعلق المتحدث باسم جيش الاحتلال على ما نشرته القناة بالقول "يتم فحص تحقيق سلاح الجو باعتباره جزءاً من تحقيق السابع من أكتوبر، وسيتم عرضه على الجمهور عند الانتهاء منه. في يوم التعلم العسكري، تم تقديم رؤى رئيسية لهيئة القيادة العليا في السلاح (الجوي) باعتبار ذلك أساساً لتحقيق هيئة الأركان العامة الذي لم يتم الانتهاء منه بعد".

وفيما تكرر حكومة الاحتلال، وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رفضها تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول عملية "طوفان الأقصى"، يضغط ما یسمى "وزير الأمن" يسرائيل كاتس على الجيش لاستكمال تحقيقه بشأن الإخفاق، وذلك بهدف إطاحة رئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي ورؤوس أخرى داخل الجيش. كما قرر كاتس تعطيل تعيين جديد في المؤسسة العسكرية إلى حين استكمال التحقيقات.

فصل 7 أكتوبر عن خطة الانقلاب القضائي

وتحاول الحكومة تفادي إجراء تحقيق رسمي يؤدي إلى إدانة مسؤولين فيها، خاصة بوجود من يرى أن خطة الانقلاب القضائي التي قادتها الحكومة منذ تشكيلها هي التي "فتحت عيون أعداء إسرائيل عليها" لانشغالها في نزاعات داخلية وتظاهرات ضخمة رفضاً للخطة، وتركتها في حالة ضعف نسبي. وبالمقابل تحاول الحكومة تحميل المسؤولية للجيش وسائر مكونات المؤسسة الأمنية.

وأشارت وسائل إعلام عبرية، الأسبوع الماضي، إلى الأجواء المشحونة التي تسود بين قيادات المؤسسة الأمنية، بعد إيعاز كاتس لرئيس الأركان باستكمال التحقيقات حول إخفاق السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بحلول نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل.

ومن الشخصيات العسكرية الأبرز التي تتحمل مسؤولية كبيرة في الإخفاق رئيس الأركان هرتسي هليفي، وإلى جانبه رئيس هيئة العمليات عوديد بسيوك، وقائد المنطقة الجنوبية يارون فينكلمان، ورئيس الاستخبارات العسكرية في ذلك الوقت أهارون حاليفا، الذي استقال بسبب الإقرار بتحمله المسؤولية. ويرى جيش الاحتلال أن إدارة الاستخبارات في تلك الليلة لم تقدر بشكل صحيح أن الأمر يتعلق بحرب.

وأدار المناقشات مع جهاز الأمن العام (الشاباك) من قبل الجيش قائد المنطقة الجنوبية اللواء فينكلمان، الذي وصل إلى مقر القيادة بعد حوالي ساعة من بدء إطلاق النار، في الساعة السادسة والنصف من صباح السابع من أكتوبر، ولم يكن قد رفع حالة التأهب. يضاف إلى ذلك قرار رئيس الأركان بعقد تقييم للوضع في الساعة الثامنة صباحاً، ما يعني أنه لم يعتقد بوجود تهديد غير عادي خلال الليل.

وعلى الرغم من استكمال هذا التحقيق، يقدر جيش الإحتلال أنه سيكون من الصعب جداً، إن لم يكن مستحيلاً، الالتزام بالجدول الزمني الذي حدده وزير الأمن للانتهاء من كافة التحقيقات. وتعتبر جهات في المؤسسة الأمنية، وفقا لوسائل إعلام عبرية، أن الموعد النهائي الذي حدده كاتس كان أيضاً إشارة إلى هليفي بأنه يجب عليه الاستقالة بعد عرض التحقيقات.

في غضون ذلك، فإن "الشاباك" أيضاً لم يعرض تحقيقه بعد، رغم دوره في الإخفاق. ويخضع "الشاباك" مباشرة لرئيس الحكومة، الذي على عكس كاتس لم يطالب بعد بإنهاء التحقيقات، إضافة إلى أن نتنياهو يرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني