عاجل:

العراق .. تدمير مضافات لـداعش وكهوف في جبال حمرين

الأربعاء ٠٨ يناير ٢٠٢٥
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
العراق .. تدمير مضافات لـداعش وكهوف في جبال حمرين
أعلنت قيادة العمليات المشتركة بالجيش العراقي ، الثلاثاء، عن تدمير مضافات لتنظيم "داعش" الارهابي وكهوف في جبال حمرين بمحافظة كركوك.

العالم - العراق

وقالت القيادة في بيان، "وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني في ملاحقة ما تبقى من عناصر عصابات داعش الإرهابية، تعمل قيادة العمليات المشتركة على تنسيق العمل الأمني والاستخباري لمطاردة فلول عصابات داعش الإرهابية في مختلف القواطع من بينها في المناطق ذات الطابع الجغرافي المعقد".

وأضاف البيان "قد اصبح للعمل الأمني والاستخباري المشترك بين الأجهزة والدوائر الاستخبارية دور كبير في دك أوكار الإرهابيين وتعقب عناصره، ومن خلال معلومات دقيقة من جهاز مكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة ، بإسناد فني معلوماتي من التحالف الدولي نفذت صقور الجو الشجعان بواسطة طائرات F_16 ضربات جوية استهدفت مضافات لعصابات داعش الإرهابية المنهزمة في سلسلة جبال حمرين ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك".

ولفت البيان الى تدمير "المضافات وعدد من الكهوف التي ظنت مفارز داعش الخائبة انها بعيدة عن اعين وارادة قطعاتنا البطلة"، مضيفا "أسفرت هذه الضربات ايضا عن قتل عدد من العناصر الإرهابية المنهزمة التي كانت ضمن المواقع المستهدفة".

0% ...

آخرالاخبار

"يسرائيل هيوم" العبرية: قيادة الدفاع الجوي تعمم تعليمات صارمة اثر كشف سلسلة حالات تجسس لصالح إيران داخل منظوماته


تدمير صاروخ كروز للعدو الصهيوني بمنظومات دفاعية متطورة


الشعب الإيراني يتحدى العدوان بمواصلة الأمل والإعمار والمسيرات


'فايننشال تايمز' عن بيانات شحن بحري: 3 سفن مرتبطة بسلطنة عمان عبرت بنجاح مضيق هرمز


إعدام الأسرى.. ذبح للإنسانية - بقلم احترام عفيف المُشرّف


لافروف: الولايات المتحدة بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية ضد إيران وليس الحديث عن مشكلة مضيق هرمز المغلق


استخبارات حرس الثورة الإسلامية تنشر صورة لمقعد طائرة ال F35 الاميركية


الحرس الثوري يقلب المعادلات ويسقط مقاتلة اميركية ثانية من طراز "اف 35"


وزرير خارجية روسيا سيرغي لافروف: هناك من يسعى لتقويض فرص المفاوضات في الوضع المحيط بإيران


المهرج الهوليوودي ترامب يبيع الوهم للعالم وللشعب الأمريكي - بقلم عدنان عبدالله الجنيد