عاجل:

"الصحة الفلسطينية" تستعد لاستقبال محرري صفقة تبادل مرتقبة

الأربعاء ١٥ يناير ٢٠٢٥
٠١:١٧ بتوقيت غرينتش
تستعد وزارة الصحة الفلسطينية لاستقبال أسرى من المحتمل إطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل مرتقبة بين الكيان المحتل وحركة حماس بلغت المفاوضات بشأنها المراحل النهائية.

العالم - فلسطين

جاء ذلك في تعميم مساء الثلاثاء، موجه من القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات والطوارئ الدكتور معتصم محيسن إلى مدراء المستشفيات يطلب منهم الاستعداد لصفقة التبادل.

وتضمن التعميم "استعدادا لصفقة تبادل الأسرى، واستقبال أسرانا المحررين من سجون الاحتلال، يتم العمل الفوري على تهيئة وتجهيز عيادة باطني وعيادة جراحة لفحص ومعاينة ومعالجة إخواننا الأسرى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم".

وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني، بينما تقدر وجود 99 أسيرا إسرائيليا بغزة، فيما أفادت حماس بمقتل عشرات الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.

والثلاثاء، أعلنت حماس أن الاتفاق المرتقب لتبادل أسرى وإنهاء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة وصل "مراحله النهائية"، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة في الدوحة.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيتم الإعلان عن الاتفاق "خلال ساعات أو أيام".

كما أعلن متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أن المفاوضات وصلت مرحلة "التفاصيل النهائية"، وبلغت "أقرب نقطة" لإعلان اتفاق.

والاثنين، قالت مصادر فلسطينية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، لوكالة لأناضول، إن الاتفاق "شبه جاهز وتوقيعه قد يكون قبل الجمعة".

وعلى مدار أكثر من عام، كسب نتنياهو وقتا عبر الحديث مرارا عن تقدم مزعوم نحو إبرام اتفاق، ثم تراجع وأمعن في حرب إبادة وتهجير الفلسطينيين.

وجاء التقدم في المفاوضات الراهنة إثر ضغوطات شديدة مارسها ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للشرق الأوسط على نتنياهو، خلال "اجتماع متوتر" بينهما السبت، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري الاثنين.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 156 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: نراقب انتهاكات العدو الاسرائيلي ونرصدها


الرئيس بزشكيان: قواتنا المسلحة خلقت بتضحياتها ملحمة لم يتصورها العدو


ايران تطالب بتنفيذ العدالة بحق مرتكبي جريمة مدرسة ميناب


بقائي: السلام في المنطقة غير ممكن مع استمرار النزعة الأمريكية


وزير النفط الإيراني يشارك في اجتماع دول"البريكس" بالهند


وزيرا خارجية إيران والسعودية يناقشان مستجدات المفاوضات


بقائي: السلام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الصهيوأمريكية


شاهد.. ما الذي يعرقل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة؟!


ما الذي ينفّذ لليوم السابع من التفاهم الأمريكي الإيراني؟.. باحث سياسي يجيب


بقائي: لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام ما دام وكيل أمريكا المحتل يواصل فرض حروب لا تنتهي في أنحاء المنطقة وارتكاب الإبادة الجماعية والفظائع


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية