عاجل:

اعتقال اعضاء شبكة بهائية لترويجهم الافكار المنحرفة في اصفهان

السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٥
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
اعتقال اعضاء شبكة بهائية لترويجهم الافكار المنحرفة في اصفهان اعلنت استخبارات حرس الثورة الاسلامية في بيان اليوم السبت، القاء القبض على 13 شخصا من اعضاء شبكة تنتمي للفرقة البهائية الضالة في مدينة اصفهان (وسط ايران) كانوا يروجون الانحرافات العقائدية في اوساط الاطفال واليافعين المسلمين.

العالم - ايران

واضاف البيان انه وبعد تتبع ورصد دقيقين وفي سياق تطبيق القانون ومن اجل صون العائلات والأسر ومنع وقوع الاذى للاطفال والوقاية منه، تم القاء القبض على هؤلاء المشار اليهم اعلاه واحالتهم الى القضاء.

واوضح البيان ان الموقوفين قاموا بنشاط يخالف القوانين وباشروا باستغلال الاطفال واليافعين بصورة غير مباشرة والترويج لانحرافاتهم العقائدية عبر تنظيم صفوف واجتماعات في الفضاء الافتراضي للاطفال واليافعين تحت غطاء النشاطات الفنية كالموسيقى والرسم وغيرها، حيث كانوا يروجون للافكار الضالة البهائية.

ومن بين ما كانوا يروج له هؤلاء الموقوفون بصورة منظمة، تغيير نمط الحياة الاسلامي عبر الترويج للميوعة وتربية الكلاب والاختلاط بين الفتيان والفتيات.

إقرأ ايضا .. تفكيك شبكة تجسس في محافظة خوزستان جنوب غرب ايران

ودعا البيان جميع المواطنين الايرانيين الى ابلاغ الجهات الامنية عن وجود اي نشاط مماثل ومريب لمثل هؤلاء الزمر المرتبطة بالصهيونية، حين الاطلاع عليها.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!


الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!