إنقلاب الصورة..

القضية الفلسطينية تبقى المحور في ايران وتهديدات ترامب لعبة قديمة

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٥
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
الثورة الاسلامية في عامها الـ46.. القضية الفلسطينية تبقى المحور.. تهديدات ترامب لعبة قديمة، ايران كما كانت قادرة ومقتدرة.

العالم - انقلاب الصورة

أي سر فيها وكأنها إنتصرت بالأمس لم تهرم ولم تشخ على الاطلاق، بعد 46 عاما من انتصار الثورة الاسلامية في ايران الاجيال تتعاقب وتلتصق بقيادتها وبشعارتها وبمبادئها، نزلوا بالملايين الى الشوارع ليحتفلوا، ايران قطعت شوطا كبيرا رغم كل سياسات الحظر والعقوبات والتهديد والوعيد، ايران قدمت نموذجا في الاكتفاء الذاتي وفي القفزات العلمية وفي البرنامج العسكري والتسلح، انها ايران في الذكرى 46.

فبالملايين خرج الايرانيون في إحياء الذكرى 46 لإنتصار الثورة الاسلامية، من طهران الى قم، ومن شمال البلاد الى جنوبها، امتلات شوارع ايران بالحشود الغفيرة التي عبرت عن ولائها للثورة ومبادئها السامية وخيارات قيادتها في مواجهة الاستكبار وعدم الرضوخ للتهديدات والعقوبات.

وفي اجواء مليئة بالحماس والوفاء لخط الامام الراحل، رفع الايرانيون رايات فلسطين والمقاومة وهتفوا مؤكدين تمسكهم بمبادئ الثورة وقيامها ودعمهم لقضايا المستضعفين حول العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

رغم الصقيع والبرد في كل عام يثبت الشعب الايراني انه اكثر تمسكا بثورته ومبادئها، رغم صقيع ورغم كل الظروف القاسية على مستوى المناخ قام الشعب الايراني بإظهار الصورة البهية لإلتحامه بالقيادة واعلام فلسطين كانت هي الحاضر الاكبر وفلسطين في قلوب الشعب الايراني حاضرة أكثر فأكثر.

وبهتافات الموت لامريكا و"اسرائيل" وبرفع العلمين الفلسطيني واللبناني، احتفلت ايران بذكرى انتصار الثورة الاسلامية، إنها أكبر المناسبات الوطنية في البلاد.

وطبعا لا غرابة في ذلك، لا غرابة في ان نرى الشعب الايراني يظهر هذا التمسك لانه عاش وتربى منذ انتصار الثورة على دعم القضية الفلسطينية وعلى دعم حركات التحرر في مواجهة الاستكبار، لهذا رأينا هذه الصور الجماهيرية وهذا الالتحام الجماهيري في كل المدن الايرانية، وكانت غزة الحاضر الاكبر وكانت فلسطين القضية الابرز واعلام فلسطين والشعارات الداعمة لفلسطين، هذا هو الشعب الايراني، هذا هو شعب الثورة الاسلامية في ايران.

اقرأ ايضا.. صدى ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في مواقع التواصل

الرئيس الايراني مسعود بزشكيان قال في كلمته خلال المسيرات: إن دافعنا عن غزة فقد دافعنا عن المظلوم، نحن ندعم هؤلاء المظلومين وندافع عنهم، فإذا ما أردتم السلام في المنطقة إطردوا الظلم والإعتداء وإنعدام العدالة ولا تدافعوا عن الظالم.

كلام واضح وتمسك واضح بالقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة الفلسطينية، هذه هي رسالة الرئيس الايراني في الذكرى 46 لانتصار الثورة الاسلامية، بل الرسالة المهمة ايضا اضافة الى رسالة الشعب الايراني والرئيس الايراني ان فلسطين كانت حاضرة ليست بالاعلام وليست بالشعارات وليست بمضمون كلمة الرئيس الايراني، فلسطين حاضرة بقيادتها بقيادة مقاومتها.

حيث قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية في كلمته بالمسيرات في طهران: ودعنا قادة الطوفان في غزة الشهيد القائد اسماعيل هنيه الذي قتله الاحتلال هنا في ايران، ليسقط الدم الفلسطيني المجاهد على أرض ايران، اما ايران فالتحم الدم واختلط الدم الايراني بقادة من المجاهدين منهم الحاج زاهدي رحمه الله والحاج نيلفروشان رحمهم والحاج موسوي والحاج رحيمي، هؤلاء جميعا جسدوا وحدة الدم المسلم العربي في معركة الطوفان لنقول كلمة واحدة، بوحدتنا ومقاومتنا ووحدة امتنا ننتصر على اعدائنا.

دم واحد، لا فرق بين الدم العربي والدم الايراني، لا فرق بين الدم السني والدم الشيعي، لا فرق بين الدم الفلسطيني والايراني واللبناني والسوري والعراقي واليمني، فكلما كان هناك دم مختلط في قضية واحدة قضية محقة كالقضية الفلسطينية فهذا الدم سينبت ازهارا وورودا وانتصارات، هذا هو منطق التاريخ وهذا هو منطق السنن التاريخية، لذلك كانت الرسالة واضحة من الشعب الايراني ومن القيادة الفلسطينية، ولان الدور الايراني دور اساسي في رفع حركات المقاومة ودعمها وتبني قضية فلسطين، الامريكي يدرك تماما هذا الدوري الايراني لذلك عمل ترامب على رفع العقوبات من جديد والحظر من جديد وسياسات العقوبات القصوى على ايران، بعد وصوله الى الرئاسه مجددا في البيت الابيض...

شاهد الحلقة كاملة في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني