عاجل:

زينب نصر الله تفتح أبواب قلبها وتروي أسرار عن والدها

السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٥
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
زينب نصر الله تفتح أبواب قلبها وتروي أسرار عن والدها قالت زينب نصر الله، ابنة الشهيد السيد حسن نصر الله: "فخر لي أن أكون ابنته"، مشيرةً إلى أن والدها لم يكن قائداً عادياً فحسب، بل كان أيضاً الأب الذي احتضن الأمة بكل حب.

العالم-لبنان

في إطلالة على السيد الأب، استضافت الميادين زينب نصر الله يوم الخميس، حيث أوضحت: لم يكن الشهيد السيد حسن نصر الله قائداً عادياً فحسب، بل كان أيضاً الأب الذي احتضن الأمة بكل حب، والتي أصبحت يتيمة بعد فقده.

بدأت زينب حديثها بفخرها بأنها ابنة سماحة السيد حسن نصر الله، قائلةً: "فخر لي أن أكون ابنته".

وأوضحت زينب نصر الله أنها لم تتمكن من عيش طفولتها كما باقي الأطفال، بسبب الظروف المحيطة: "حُرمت من العيش حياة الابنة مع والدي نظراً لمهامه". وأضافت أن والدتها كان لها دور كبير في تربية الأسرة، حيث كانت متوافقة مع سماحته في أسس التربية، بسبب كثرة غيابه.

وحول طريقة تربيته، قالت: "كان السيد حازماً في المبادئ التي تربينا عليها"، مشيرةً إلى أنه كان نموذجاً للزوج المثالي، الذي يتسم بأخلاق أهل البيت عليهم السلام.

وأشارت إلى أن "سماحة السيد كان إنساناً شفافاً وعاطفياً وحنوناً، ولم يكن يفرض علينا شيئاً، بل كنا نتبع توجيهاته عن قناعة".

وفيما يتعلق بشقيقها الشهيد هادي، قالت أن "السيد لم يفرض عليه فكرة الجهاد"، مؤكدةً أن "استشهاد هادي زادنا قوة وثقة، وأعطانا دافعاً أكبر لمواساة عائلات الشهداء".

وتحدثت زينب عن اجتماعات العائلة، مشيرةً إلى أن الأحفاد كانوا يترقبون شهر رمضان، حيث كان السيد يخصص لهم إفطاراً لكل عائلة، حتى يشعروا بأهمية وجودهم. وأضافت أن القيود الأمنية لم تكن مقتصرة على حياته، بل امتدت بعد استشهاده، إذ حُرمت العائلة من زيارة ضريحه بسبب الوضع الأمني.

كما تحدثت عن زوجها الشهيد حسن قصير، الذي استُشهد أثناء تأديته لواجبه في الحرب، مشيرةً إلى أنه "كان مجاهداً منذ صغره، وختم حياته بالشهادة، وكان دائماً في الصفوف الأمامية".

وأضافت أنه شارك في العديد من العمليات الهامة، مثل اقتحام موقع بيت ياحون في عام 1999.

وحول علاقة زوجها بالسيد الشهيد، قالت زينب: "زوجي كان محباً لسماحة السيد، لا لأنه والد زوجته، بل لأنه قائد يقتدي به، وقد لمس في شخصيته الصدق والإيمان".

وتطرقت زينب إلى الألم الذي يشعرون به كعائلة بفقدان السيد، مؤكدة أن "ألم فراقه كبير جداً، ويمكننا أن نلمس مدى ألم الناس بفقده".

وفيما يتعلق بعلاقة السيد بالشعب، قالت زينب: "كان ينظر إلى الناس على أنهم أولاده، وكان مسؤولاً عنهم".

وأضافت أن آخر اتصال بينهما قبل عاشوراء، حيث شدد فيه على ضرورة التقرب من الناس إلى الله، مع السعي لتحسين حياتهم الاجتماعية والاقتصادية، لكنه كان يهتم أيضاً بإيمانهم.

كما استذكرت وصية أستاذه الشهيد السيد عباس الموسوي "سنخدمكم بأشفار عيوننا"، مشيرةً إلى أن هذا كان يشغل بال والدها، حيث كان لديه هاجس الاهتمام بشؤون الناس.

وتحدثت عن خطاباته التي كانت تستهدف جميع الفئات، من صغار وكبار، والتي كانت توجه لجميع الثقافات والعقول.

ورأت زينب أن "سماحة السيد كان أباً حقيقياً للأمة، وليس قائداً فقط، والأمة أصبحت يتيمة بفقده"، مشيرةً إلى أن "العلاقة التي كان يبنيها مع الناس كانت تصل إلى درجة أن فقدانه قد خفف من وطأة فقدان الناس لأحبائهم".

وفي حديثها عن الشخصيات التي تأثر بها السيد، قالت زينب أن والدها كان متأثراً بشكل عميق بالسيد موسى الصدر، الذي كان مصدر إلهام له في مختلف جوانب الحياة. وأضافت أن هذا التأثر جعل السيد نصر الله يصبح نموذجاً للقيادة في الإيمان، الإنسانية، والاجتماع.

إقرأ أيضاً..استكمال الاستعدادات لمراسم تشييع الشهيدين نصرالله وصفي الدين

وأوضحت أن السيد نصر الله لم يتوقف عن تعلم العلوم حتى قبل شهادته، حيث كان يتابع دروس البحث الخارجي عند قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي في الحوزة، وهي أعلى درجات العلوم الدينية.

وعبرت زينب عن أسفها لعدم وجود سماحة السيد بعد وقف إطلاق النار، حيث قالت: "شعرنا أن الانتصار كان يتيماً من دون سماحته، والناس أيضاً شعروا بذلك".

وبشأن مستقبل حزب الله، أكدت زينب أن "القيادة الحالية في حزب الله هي استكمال لقيادة سماحة السيد"، مشيرةً إلى أن القيادة الجديدة تتكون من رفاقه الذين كانوا معه في القيادة السابقة، والذين ساهموا في تحقيق الإنجازات الكبيرة التي حققها الحزب.

واختتمت زينب بتوجيه دعوة إلى "أشرف الناس وأحب الناس إلى قلب السيد"، لتأكيد إيمانهم بالقيادة الحالية، وضرورة دعمها للحفاظ على دماء سماحة السيد.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: هزيمة أميركا الاستراتيجية نتيجة مقاومة إيران


شهيد القضية والثبات: حين يصير القائد فكرة… ويغدو الثبات سياسة


فضيحة ترامب..


وول ستريت جورنال: حرب الشرق الأوسط تعيد العالم إلى الاعتماد على إستخدام الفحم


رئيس قضاة أذربايجان الغربية ناصر عتباتي: مصادرة ممتلكات المتورطين جاءت لصالح الحقوق العامة والشعب الإيراني


وكالة ميزان: مصادرة أموال وممتلكات 129 شخصاً من العملاء الخونة في محافظة أذربايجان الغربية بسبب أنشطة مخلة للأمن والتعاون مع دول معادية


أسعار النفط تسجل مستوى قياسي جديد عند 110 دولارات للبرميل


بلومبيرغ|: تداولات ترامب المثيرة للجدل في وول ستريت: أكثر من 3700 عملية شراء وبيع مالية في ثلاثة أشهر


قبلان: لبنان لا يُحفظ بالاستسلام والمقاومة كان أساساً في حماية البلاد واستعادة سيادتها


قبلان: الاستقواء بالخارج من شأنه أن يفاقم الأزمات الداخلية


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ