عاجل:

شاهد.. فاجعة في مستشفيات قطاع غزة

الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٥
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
يعيش قطاع غزة أزمة صحية غير مسبوقة في ظل تدمير المستشفيات وانهيار الخدمات الطبية، مما أدى إلى تفاقم معاناة المرضى والمصابين. ومع اشتداد موجة البرد القارس، سجلت حالات وفاة بين الأطفال، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية. وفي ظل هذه الظروف، تستمر العائلات النازحة في مواجهة البرد والعواصف دون مأوى يحميهم.

العالم - خاص العالم

كارثة إنسانية غير مسبوقة تواجهها المستشفيات في قطاع غزة نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب، مما أدى إلى انهيار شبه كامل في النظام الصحي.

مدير عام المستشفيات الميدانية في القطاع، مروان الهمص، أعلن عن ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال بسبب البرد القارس إلى ستة أطفال خلال الأيام القليلة الماضية، وهو مؤشر على الوضع الإنساني الكارثي الذي تعيشه غزة.

وأكد الهمص أن القطاع بحاجة إلى منظومة صحية جديدة، مشيرا إلى أن أغلب المشافي مدمرة وغير قادرة على تقديم العلاج اللازم، لا سيما في شمال القطاع، وأضاف أن الحاجة أصبحت ملحة لتوفير مولدات كهربائية ومحطات أكسجين لتشغيل وحدات العناية المكثفة، خاصة مع تزايد أعداد المصابين الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة. لافتا الى أن عدد المرضى والجرحى الذين نقلوا إلى مصر لا يتعدى الواحد بالمئة وأن عدد الطواقم الطبية التي دخلت إلى القطاع والمدة التي ستبقى فيه غير كافيين.

اقرأ ايضا.. رئيس لجنة خدمات مخيم طولكرم..الاحتلال هدم 40 بناية تضم 100 شقة سكنية ودمر 300 محل تجاري

ونتيجة للأحوال الجوية القاسية تفاقمت المعاناة الإنسانية في غزة، حيث أغرقت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية مئات الخيام التي تأوي النازحين في مدينتي رفح وخان يونس، مما اضطر العائلات إلى قضاء لياليهم في العراء وسط البرد القارس. ويواجه السكان أوضاعًا صعبة في ظل غياب أي وسائل تدفئة، إذ لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول الوقود اللازم لتشغيل المولدات والمرافق الأساسية.

الإحصاءات الحكومية تشير إلى أن أكثر من مئة وواحد وستون ألف وحدة سكنية تعرضت للهدم الكلي، إلى جانب اثنان وثمانون ألف وحدة أصبحت غير صالحة للسكن، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من العائلات. ويقيم هؤلاء النازحون في خيام مهترئة، تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، ما جعلهم عرضة للأمراض والبرد الشديد.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن 'البروتوكول الإنساني' المتفق عليه خلال اتفاق وقف إطلاق النار كان ينص على إدخال نحو ستون الف كرفان و مائتي الف خيمة لاستيعاب النازحين، إلا أن ما وصل من خيام لا يتجاوز ثمانثة بالمئة من الاحتياجات الفعلية، مما فاقم الأزمة الإنسانية وزاد من الأعباء على المستشفيات المنهارة.

0% ...

آخرالاخبار

لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع


عراقجي: تسعى بعض الجهات ومن أجل مصالحها الخاصة زجّ الرئيس الأميركي في أتون الحرب