العالم – خاص بالعالم
حيث اتهم المحتجون في جرمانا قوات السلطة بالتعدي على ممتلكاتهم وممارسة جرائم ضد السكان بينما تقول السلطات انها تواجه مجموعات خارجة عن سلطة الدولة وانهم ينتمون للنظام السابق.
السلطة اعلنت انها سيطرت على الحي وانها نشرت قوات امن في المنطقة مشيرة الى ان قواتها ستعمل على إنهاء حالة الفوضى والحواجز غير الشرعية حسب تعبيرها كما ستعمل على إلقاء القبض على المتورطين بحادثة القتل وتقديمهم للقضاء.
واكد بيان الداخلية في دمشق ان القوات انتشرت بالقوة بعد رفض من اسمتهم المتورطين بحادثة القتل تسليم أنفسهم وان من اسمتهم الخارجون عن سلطة الدولة رفضوا جميع الوساطات.
هذا وكان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس اعلنوا في وقت سابق انهم اصدروا أوامر لقوات جيش الاحتلال بما أسموه الإستعداد للدفاع عن منطقة جرمانا كونها تتعرض لهجوم من قبل قوات النظام السوري، بحسب زعمهما. مشيرين انهم سواجهون السلطة في سوريا اذا اقدمت على المساس بالدروز حسب وصفهم.
شاهد أيضا..القاهرة ترد على تهديدات نتنياهو بخصوص ’الدروز’ في سوريا
تصريحات نتنياهو أثارت العديد من ردود الفعل حيث اكد العديد من المحللين ان تصريحات نتنياهو رغم ما تقوم به السلطة الجديدة من انتهاكات ضد مخالفيها خاصة الاقليات الا ان هذه التصريحات تعتبر عدوانيه وتدخل سافر في امور الداخل السوري.
كما انها محاولة من نتنياهو الى شرعنة تواجده الاحتلالي في الاراضي السورية والسعي الى تقسيم سورية طائفيا في محاولة الى اضعافها وتفكيكها.
وفي هذا السياق حذر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق في لبنان، وليد جنبلاط من مخططات الاحتلال الإسرائيلي التخريبية في سوريا ودعا جنبلات الشخصيات العربية السورية إلى مواجهتها وقال جنبلاط ان إسرائيل تريد استخدام الطوائف لمصلحتها وتفتيت المنطقة.
مضيفا أنّ الاحتلال يسعى إلى مشروع تخريبي في سوريا يستهدف الأمن القومي العربي، لافتاً إلى أنّ مشروع 'إسرائيل' التوراتي ليس له حدود، وهي تريد التمدد في كل المنطقة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...