عاجل:

القمة العربية الطارئة في القاهرة تناقش ملف غزة

الثلاثاء ٠٤ مارس ٢٠٢٥
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
القمة العربية الطارئة في القاهرة تناقش ملف غزة انطلقت القمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن تطورات القضية الفلسطينية والخطة المصرية لقطاع غزة وسط أجواء مشحونة، حيث تأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد المخاوف من محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم التاريخية.

العالم - مصر

وقد وصفت هذه القمة بأنها الأهم منذ حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، نظراً لما تواجهه المنطقة العربية من تحديات أمنية وسياسية تهدد استقرارها بشكل غير مسبوق.

وتؤكد مسودة البيان الختامي، حسب الوكالات، على الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مشددة على أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وضرورة وقف العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تحميل المجتمع الدولي مسؤولية وقف الانتهاكات التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

وفي سياق إعادة إعمار غزة، تبنت المسودة الخطة المصرية التي تهدف إلى دعم التعافي المبكر وإعادة بناء القطاع على مراحل، مع حشد دعم دولي لتنفيذها.

وأشارت المسودة إلى أن مؤتمراً دولياً للإعمار سيعقد في القاهرة خلال الشهر الحالي، ليكون منصة لجمع التعهدات المالية وضمان استدامة الجهود الرامية إلى إعادة بناء ما دمره العدوان. كما دعت المسودة المجتمع الدولي إلى تقديم كل أشكال الدعم المادي والمالي للخطة، باعتبارها الإطار الأكثر شمولية لإعادة إعمار القطاع.

وكشفت مسودة البيان عن الخطوات العملية المقترحة لإدارة غزّة بعد العدوان، حيث نصّت على تشكيل لجنة مستقلة تتولّى إدارة شؤون القطاع خلال مرحلة انتقالية تمتدّ لستة أشهر، على أن تتألف من شخصيات تكنوقراط مستقلين تحت مظلة الحكومة الفلسطينية. وترافق هذه الترتيبات خطوات أمنية تتضمن تدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية في كل من مصر والأردن، بهدف تولي مسؤولية الأمن في القطاع، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية إليه.

إضافة إلى ذلك، أشارت القمة إلى إمكانية نشر قوات حفظ سلام دولية في الأراضي الفلسطينية، عبر مجلس الأمن، باعتبار ذلك جزءاً من الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار ومنع تكرار المواجهات العسكرية في المستقبل. كما تضمنت الخطة المصرية التعامل مع مسألة سلاح الفصائل الفلسطينية من خلال "أفق سياسي واضح" يضمن معالجة هذا الملف وفق ترتيبات مدروسة تضمن الاستقرار في القطاع.

وعكست مخرجات قمة القاهرة تحولاً مهماً في طريقة التعامل مع الوضع في غزة، حيث استُبعد أي دور لحركة حماس في إدارة القطاع مستقبلاً، في مقابل التركيز على إعادة تمكين السلطة الفلسطينية من خلال ترتيبات أمنية وسياسية واضحة. كما أن فكرة نشر قوات دولية لحفظ السلام تشير إلى تغير في الرؤية الإقليمية والدولية لإدارة النزاع، وهو ما قد يؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي مع الملف الفلسطيني.

وفي السياق، أكد الناطق الرسمي باسم حركة حماس جهاد طه، أن أي جهد عربي يجب أن يركز بالدرجة الأولى على وقف العدوان الإسرائيلي، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، مشدداً على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق الموقع في 15 يناير/ كانون الثاني، وفضح جرائمه المستمرة بحق الفلسطينيين، كما شدد على رفض أي مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تستهدف حقهم المشروع في مقاومة الاحتلال.

وأشار طه إلى أهمية تضافر الجهود الفلسطينية، شعبياً ووطنياً، لإدارة الوضع في غزة بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن موافقة حركة حماس على مقترح الأشقاء في مصر بشأن تشكيل "لجنة الإسناد المجتمعي" جاءت انطلاقاً من قناعة الحركة بأهمية وجود إطار فلسطيني يعمل على تخفيف معاناة أبناء القطاع، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

0% ...

آخرالاخبار

كربلاء تحتضن ركضة طويريج المليونية ورسائل الوفاء للحسين(ع)


اليونيسيف: 8 مليون طفل سوداني لا يذهبون إلى المدرسة بسبب النزاع الجاري


اليونيسيف: الأطفال هم من يدفعون الثمن الأكبر للنزاع في السودان


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون منطقة "جبل العرمة" شرق بلدة بيتا جنوب نابلس


مصادر فلسطينية: أهالي قطاع غزة يرفضون الاستجابة لدعوات علنية صادرة عن الاحتلال لتنظيم مسيرات احتجاجية ضد المقاومة


وزير الخارجية الباكستاني: وصول 22 إيرانيا إلى #كراتشي وهم من أفراد طاقم سفينة اعترضتها القوات الأمريكية سابقا


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وسط إطلاق لقنابل الغاز


بقائي: الجمهورية الاسلامية أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمنطقة من أي طرف آخر


مصادر اعلامية: تستمر عمليات البحث عن الناجين تحت الأنقاض، كما تُرسل المساعدات الدولية إلى المناطق المتضررة من الزلزال


مصادر اعلامية: ارتفاع عدد ضحايا زلزالَي فنزويلا إلى 589، وإصابة 3 آلاف شخص