العالم – خاص بالعالم
ولفت مراسلنا إلى الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالمباني حيث تم إحصاء عدد من الأبنية المتضررة بعدة أسطح للمباني ومنازل في عسقلان تحديدا، إضافة لعدد كبير من المركبات التي اشتعل فيها النيران بعد سقوط أحد الصواريخ في منطقة عسقلان.
وأشار مراسلنا إلى أن هذه الأضرار المادية كان لها وقع كبير ولكن الوقع الأكبر هو ما حصل وتجاوز هذه الصواريخ بعد كل هذه المدة من إطلاق القسام لعشرة صواريخ تم التصدي لعدد منها وفق بيان الجيش ووقوع عدد آخر في مناطق في عسقلان وفي أسدود، حيث أن تلك المدن تعتبر مدنا كبرى ومدن تجارية واقتصادية، كما أن أسدود لديها ميناء كبير جدا في الجنوب أن تتعرض وأن يتم إطلاق صافرات الإنذار على نحو واسع وتفشل القبة الحربية بالتصدي لعدد منها كان له وقع كبير مما كان هناك تصريحات وتزايد وتصاعد التصريحات بداية بزعيم المعارضة يئير لبيد الذي طالب بالخلاص من هذه الحكومة ووصف البقاء لهذه الحكومة بدعمة ميناء كنيهو بالكارثة على "إسرائيل".
شاهد أيضا.. صواريخ القسام تسحل الاحتلال نحو المربع الأول
وأضاف مراسلنا أن أفيغدور ليبرمان كان قد تهكم على تصريحات نتنياهو ووصفه بأنه لا يعي الوضع وما زالت الصواريخ تسقط على رؤوسنا ورؤوس كافة الإسرائيليين في كل مكان بعد مرورلأكثر من عام ونصف وأيضا طالب بإجراء وإسقاط هذه الحكومة والتوجه لانتخابات مبكرة إضافة للأصوات المختلفة بالساسة والضباط الذين طالبوا للتوجه أكثر لوقف إطلاق النار.
وكان قد أصيب عشرات المستوطنين بجروح وفق ما أعلنه مستشفى برزلاي في عسقلان إثر رشقة صاروخية أطلقتها كتائب القسام استهدفت مستوطنتَيْ أسدود وعسقلان.
كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، تبنت استهداف مستوطنتي أسدود وعسقلان برشقة صاروخية رداً على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة.
الإسعاف الإسرائيلي تحدث عن تعامل طواقمه مع اربعة مواقع سقطت فيها الصواريخ. وسائل إعلام عبرية أكدت سقوط أحد الصواريخ على مبنى في عسقلان وآخر في أسدود، وسط دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...