العالم - مراسلون
وأوضح مراسلنا "محمد أبو عبيد" أن الطائرات الحربية الإسرائيلية تستهدف بين الحين والآخر منازل المواطنين وتجمعاتهم، بالإضافة إلى إطلاق نيران من الآليات العسكرية المتمركزة في المحاور المعروفة، مثل محور نتساريم، مما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء الطلقات النارية التي استهدفت تجمعات المواطنين في المناطق الشمالية لمخيم النصيرات.
وأضاف أبو عبيد "بينما أتحدث، تتردد أصوات الانفجارات نتيجة عمليات نسف وتدمير للمنازل والمربعات السكنية في مدينة رفح، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مؤخرًا عن عملية وأصدر أوامر بإخلاء هذه المناطق بالكامل، بما في ذلك مناطق جنوب مدينة خان يونس مثل حي المنارة وحي السلام وحي قيزان النجار".
وأكد مراسلنا تواصل عمليات النزوح، حيث جدد الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء للمرة الثالثة، مما يشير إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية شرسة وعنيفة في هذه المناطق، موضحا في شمال القطاع، أصدر الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أوامر إخلاء جديدة، مما زاد من معاناة المواطنين بشكل كبير. كلمة "نزوح" ليست مجرد خروج من المنطقة، بل تعكس الألم والمعاناة، حيث تضطر العائلات للخروج بممتلكاتها وملابسها في ظل غياب وسائل النقل".
شاهد أيضا: الاحتلال يصدر أوامر تهجير لمناطق الشمال.. وشبح المجاعة يحوم فوق غزة
وأشار أبو عبيد الى أن العائلات تحاول النزوح تحت نيران الطائرات المسيرة من مناطق الخطر، بينما تتساقط القذائف المدفعية بين الحين والآخر، على الرغم من توجيهات الجيش الإسرائيلي للمواطنين بالذهاب إلى مناطق يُفترض أنها آمنة، إلا أن القذائف سقطت مؤخرًا في مناطق خدمات إنسانية، مثل شارع روني صالح، حيث يتجمع عدد كبير من النازحين الذين لا يجدون مأوى.
وأكد مراسلنا تفاقم المعاناة الإنسانية في القطاع، موضحا ان منظمة الغذاء العالمية وجمعية المخابز في غزة أعلنتا عن توقف المخابز عن العمل بسبب نفاد كميات الطحين وعدم السماح بإدخال الوقود، هذا الوضع يهدد بحدوث مجاعة كبيرة بين العائلات في جميع مناطق قطاع غزة، في ظل تصاعد القصف والعمليات العسكرية ضد المدنيين الذين لا يجدون مكانًا يأوون إليه.