عاجل:

وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر بعد أشهر من التوتر بين البلدين+ فيديو

الأحد ٠٦ أبريل ٢٠٢٥
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير خارجية فرنسا "جان نويل بارو"، في أول زيارته إلى الجزائر بعد قطيعة دامت أكثر من 8 أشهر، إثر أزمة وصفت بأنها الأشد بين البلدين.

العالم - الجزائر

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون استقبل وزير أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية السيد جان نويل بارو، والوفد المرافق له".

وقد أظهرت صور نشرتها الرئاسة الجزائرية عبر صفحتها على "فيسبوك" لحظة استقبال تبون للوزير الفرنسي، حيث تم تبادل المصافحة وإجراء محادثات بينهما.

ورغم عدم توافر تفاصيل دقيقة حول فحوى الاجتماع، ذكر التلفزيون الحكومي الجزائري أن وزير الخارجية "أحمد عطاف" استقبل نظيره الفرنسي في مقر وزارة الخارجية، حيث جرت مباحثات ثنائية توسعت لاحقًا لتشمل وفدي البلدين.

إقرأ أيضا| الرئيسان الفرنسي والجزائري يعلنان عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها

وأوضح التلفزيون أن الزيارة "تُتوقع أن تسهم في حل العديد من المشاكل، وأن تُطرح خلالها العديد من المواضيع للنقاش بين الجزائر وباريس".

وكان بارو قد وصل إلى الجزائر العاصمة في وقت سابق من يوم الأحد، حيث استقبله مدير دائرة أوروبا بوزارة الخارجية الجزائرية في مطار "هواري بومدين"، وهو ما فُهم على أنه مؤشر لاستمرار الفتور في العلاقات بين البلدين.

تأتي زيارة "بارو" بعد اتصال هاتفي جرى بينه وبين وزير الخارجية الجزائري "أحمد عطاف" قبل أيام، تم خلاله بحث القضايا المطروحة على أجندة العلاقات الثنائية.

وكان الرئيسان الجزائري تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون قد جددوا في 31 مارس/آذار الماضي رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين البلدين.

إقرأ أيضا| فرنسا تعلق اتفاقية الإعفاء من التأشيرة للدبلوماسيين الجزائريين

يُذكر أن الجزائر كانت قد سحبت سفيرها من باريس في يوليو 2024، على خلفية تبني فرنسا مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في إقليم الصحراء الغربية.

ومنذ عقود، يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على إقليم الصحراء، حيث تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

وتفاقمت الأزمة بين الجزائر وباريس بعد اعتقال السلطات الجزائرية للكاتب "بوعلام صنصال"، ذو الجنسية المزدوجة، إثر تصريحاته التي اعتُبرت مساسا بالسيادة الجزائرية.

وفي الوقت نفسه، شنت السلطات الفرنسية حملة اعتقالات ضد مؤثرين جزائريين في باريس، في محاولة لترحيلهم.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: استمرار الممارسات الأمريكية الخارجة عن القانون تهدد حرية الملاحة الدولية


مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سلوك اميركا يهدد معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية


بقائي: بعض دول مجلس التعاون انتهكت القانون الدولي وشاركت في العدوان على إيران


شهرام إيراني: الأميركيون انتقلوا من القرصنة البحرية إلى احتجاز الرهائن فهم يحتجزون الطواقم وعائلاتهم كرهائن


شهرام إيراني: اضطرت أمريكا لإجراء إصلاحات وإرسال المزيد من المدمّرات، والمنصات الصاروخية، ومع ذلك ما زالوا متوقفين


شهرام إيراني: نفذت البحرية الإيرانية 7 عمليات صاروخية ضد حاملة الطائرات آبراهام لنكولن، ولم تتمكن اميركا لفترة من تشغيل طائراتها وإجراء العمليات الجوية


نائب وزير الخارجية: استهداف 130 ألف هدف مدني في إيران مثال على جرائم الحرب


شهرام إيراني: أغلقنا مضيق هرمز من بحر العرب، وإذا تقدموا أكثر، سنتصرف عملياً وبسرعة


قائد بحرية الجيش الإيراني: قريبا سيرى العدو أسلحتنا الجديدة التي يخشاها وستكون بجواره مباشرة


قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام ايراني: سفننا في حالة تحرك مستمر من وإلى موانئ البلاد


الأكثر مشاهدة

خبير عسكري يمني: القبة الحديدية في الإمارات هدف مشروع في المرحلة المقبلة


وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: حل الوضع في مضيق هرمز يكمن في إنهاء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران


إيران...اعتقال أربعة عناصر من زمر ارهابية انفصالية


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حربا غير مبررة ضد إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلادنا استهدفت بنى تحتية مدنية وأدت إلى استشهاد 3375 مدنيا على الأقل


ارتفاع أسعار النفط الى 111 دولاراً للبرميل


النفط يشتعل فوق 111 دولارا


رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران


إيران.. تفكيك قنبلة من طراز جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات


المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر زاده: سنرد على كل عملٍ عدائي جديد بمفاجأة جديدة


مندوب لبنان في مجلس الأمن: إسرائيل تعمل حاليا على تقويض جهود واشنطن لخفض التصعيد والتوصل لحلول سلمية مستدامة