العالم - سوريا
أبواب الجوع تفتح على السوريين جراء قرار أمريكي بتعليق مساعداتها الغذائية إلى سوريا، في سياق قرار يشمل 14 دولة، بينها اليمن وأفغانستان.
الأمم المتحدة أطلقت تحذيرات عاجلة حول التداعيات الإنسانية المدمّرة من جرّاء القرار، وذكرت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، في منشور عبر منصة أكس، أن برنامج الأغذية العالمي يحذّر من أن تعليق هذه المساعدات قد يكون بمنزلة حكم الإعدام للملايين الذين يعانون أصلاً مستويات مرتفعة من الجوع، مشيرة إلى أن عدد المتضررين من القرار يُقدّر بنحو مليون ونصف المليون سوري، لا يزالون يحاولون التعافي من أكثر من عقد من الحرب والاضطرابات.
ورغم القرار، أكد برنامج الأغذية العالمي استمراره في التواصل مع إدارة ترمب على أمل ثنيها عن المضي في هذا المسار، وسط قلق في الأوساط الإنسانية الدولية لما سيخلفه هذا التقليص من نتائج كارثية على السوريين الذين يعتمدون على المساعدات لتوفير احتياجاتهم اليومية للبقاء على قيد الحياة.
إقرأ أيضا.. الأمم المتحدة: نشعر بالقلق إزاء نقص الغذاء بالمدن السورية
دائرة الفقر التي اتسعت في سوريا بعد سنين من الحرب والحصار وقانون قيصر، جاء القرار الامريكي ليزيد اتساعها، فمن المتوقع تداعيات وخيمة لتعليق المساعدات الغذائية الأمريكية على الوضع الإنساني في البلاد، حيث سيزيد من معاناة السكان ويفاقم من حدة انعدام الأمن الغذائي.
اللافت أن هذا التحول في السياسة الأميركية يتناقض مع تصريحات سابقة لوزير الخارجية، ماركو روبيو، وعدد من مسؤولي إدارة ترمب، الذين أكدوا في أكثر من مناسبة التزامهم بعدم المساس بالبرامج الغذائية الحيوية، رغم التخفيضات الكبيرة في المساعدات الخارجية.