العالم – خاص بالعالم
تطور لافت في استراتيجية الهجوم الامريكي على اليمن فمن استهداف الاحياء في بيوتهم الى استهداف المسعفين والجرحى في ميناء رأس عيسى في الحديدة الى قصف مقابر الاموات في العاصمة اليمنية صنعاء.
هكذا تحدثت الأهداف الجوية لترامب ومن اجل هذا تحركت الطائرات الشبحية وقاذفات القنابل التي تهز جدران البيوت أما عقيدة الناس فلم تؤثر فيها الا كتأثير صوت الصاروخ على سكان هذه القبور.
وقال مواطن يمني:"إلقاء قنابل وصواريخ على الأحياء السكنية في أمانة العاصمة، ومنها على هذا الموقع وهذه المقبرة، مما يؤكد أن العدو لم يراعِ أي حرمة ويستبيح كل شيء. فلم يراعِ لا الأحياء ولا الأموات. وهنا نحن اليوم في إحدى مقابر أمانة العاصمة التي استهدفها طيران العدو، وهذه الآثار التي تشاهدونها بأم العين لأكثر من 240 قبرًا تقريبًا ما بين متضرر كليًا أو جزئيا."
تتآكل الهيبة الامريكية كلما استمرت يوما واحدا اضافيا في هذا التخبط المثير للشفقة العسكرية والسخرية الآدمية وكانها تاتي بعد كل مشهد شعبي حاشد للانتقام من عزيمة الناس فتعود خاسرة حمولتها وهدفها ويعود الناس من جديد لدعم غزة اسبوعيا ويوميا.
وقال مواطن يمني:"نحن مناصرون لأهل غزة ونؤيد السيد عبد الملك بقصف السفن وقصف كل شيء إلى وسط "إسرائيل".
وقال آخر:" لن يكون أبناؤنا أغلى من أبناء غزة، ولا بيوتنا أغلى من بيوت غزة، ولا أموالنا أغلى من أموال غزة. فوصل عندهم الإفلاس إلى أنهم يضربون المقابر.هذا قبر جدي، له 40 سنة متوفى، واليوم نحمد الله ونشكره. شهيد الشهيد الميت الشهيد، المتوفى بعد 40 سنة. نحمد الله ونشكره".
شاهد أيضا.. منظمات واحزاب تدين مجزرة رأس عيسى اليمني وتعتبرها جريمة حرب!
مابين غرابة وسخرية واستنكار يتحدث الناس عن الاستهداف المتعمد للمقابر فما لم يحققه القصف للجبال والمنشآت المدنية والمنازل لن يحققه قصف المقابر، ومالم تحدثه الغارات والطائرات من خوف في قلوب الاحياء فلن يغير شيئ من حالة الاموات هنا سوى شي واحد انهم نالوا شرف مواجهة الطائرات الامريكية حتى بعد انقضاء حياتهم وشهدوا على افلاس القوة العظمى في العالم
التفاصيل في الفيديو المرفق ...