عاجل:

باختصار..

خطة ضم الضفة

الإثنين ٢١ أبريل ٢٠٢٥
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
دعا 4 وزراء اسرائيليين الی ضم الضفة الغربية المحتلة وطرد الفلسطينيين منها.

العالم - باختصار

الوزراء هم وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك ووزير العدل ياريف ليفين، ووزير النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف، حيث اعتبر يسرائيل كاتس ان الاستيطان هو خط الدفاع عن "اسرائيل".

وبالموازات مع حرب الإبادة في غزة، يكثف الاحتلال الاسرائيلي جرائمه لضم الضفة الغربية.

ويقوم الاحتلال بتوسيع وتسريع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين من اراضيهم، خاصة في شمال الضفة.

كما صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

واستشهد مالايقل عن 954 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ اكتوبر/تشرين الاول عام 2023، كما أصيب قرابة 7 آلاف فلسطيني وتسجيل 16 ألفاً و400 حالة اعتقال، وفق معطيات فلسطينية.

وتحذر السلطة الفلسطينية من أن ضم "اسرائيل" للضفة سيعني رسمياً نعي حل الدولتين.

وكشفت الأمم المتحدة عن هدم سلطات الاحتلال نحو 1380 منشأة فلسطينية في الضفة الغربية.

وأدت عمليات الهدم الی تهجير 3100 فلسطيني من بينهم 1375 طفلاً.

واعلنت بلدية جنين ان النازحين من المخيم وصل الی 21 ألفاً والعدد مرشح للزيادة.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني، ينفذ جيش الاحتلال عملية عسكرية أطلق عليها اسم السور الحديدي، هدفها توسيع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين والتمهيد لضم الضفة الغربية.

إقرأ ايضاً.. 'عام السيادة' شعار مخطط صهيوني لضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها

0% ...

آخرالاخبار

هلاك عدد من مشاة البحرية الأمريكية وتدمير مبنى المقر الرئيس لقاعدة جوية أمريكية


وزير الحرب الإسرائيلي "يسرائيل كاتس": أوعزت للجيش بالتقدم في جنوب لبنان للسيطرة على مواقع إستراتيجية جديدة


تراجع حاد للأسهم الآسيوية لليوم الثاني على التوالي


الإعلامي الأميركي كارلسون: قطر والسعودية تعتقلان عملاء للموساد خططوا لتفجيرات


المقاومة الإسلامية تستهدف قاعدة 'رامات دافيد' الجوية


النفط يواصل إرتفاعه مع توسع الصراع في الشرق الأوسط


تظاهرات أمام برج ترامب في نيويورك للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران


غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت


طيران الاحتلال "الإسرائيلي" يشنّ غارة على بلدة الخيام جنوب لبنان


إيرواني: لن نتخلى عن سيادتنا وسندافع عن بلدنا ما دام العدوان مستمراً