عاجل:

التصعيد اليمني أمام التصعيد الأميركي الفاشل

الثلاثاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٥
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
في قلب العواصف التي تجتاح المنطقة ومنذ أن اندلعت شرارة العدوان الإسرائيلي على غزة تغيرت معادلة الصراع في المنطقة.. لم تعد فلسطين وحدها في الميدان، بل امتدت يد التضامن إلى بقاع عدة، وكان لليمن النصيب الأوفر في هذا التضامن.

العالم بتوقيت اليمن

أما التصعيد الأميركي فقد بد متخبطا ككل مرة، في محاولات عديدة لإخضاع إرادة الشعب اليمني التي لن تترك غزة.. غارات أميركية عنيفة على ميناء رأس عيسى وميناء الحديدة.. غارات تستهدف مواقع مدنية ومسعفين وأناسا ليس لهم ذنب.. سلسلة غارات تصعيدية أميركية وصلت حتى إلى استهداف المقابر.. لتذكر الشعب اليمنية ببنك أهداف العدوان السعودية بذاته قبل سنوات.

إنه مشهد يعكس حجم العجز الأميركي في مساندة إسرائيل، حين يتحول العجز إلى عنف أعمى يسعى لتدمير البنية التحتية للشعب اليمني.. الشعب اليمني شعب الواثقين بالله لم يقف مكتوف اليدين، ففي لحظات فارقة في تاريخ المواجهة تعلن القوات المصلحة اليمنية إسقاط أحدث طائرات التجسس الأميركية MQ-9 واحدة تلو الأخرى، حتى بلغ عددها 21 طائرة، في سابقة لم يشهدها تاريخ المنطقة من قبل، ولم تشهدها حتى أميركا.

توالت المفاجئات إذ امتدت يد اليمن إلى استهداف حاملة الطائرات فينسون في عرض البحر، بعد أن وصلت مسبقا إلى هاري ترومان.. وفي تطور نوعي كشف هشاشة الهيمنة العسكرية الأميركية حين تواجه عزيمة لا تلين.. لم تعد السماء وآمنة ولم تعد البحار وآمنة لإسرائيل ومن يعينها.

من اعتاد على فرض شروطه من بعيد فقد أدرك الجميع أن اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس وأن المعادلات قد تغيرت وألا سبيل لإغماد سيف اليمن سوى إيقاف العدوان وفك الحصار عن غزة.. وسط كل هذا بقي الشعب اليمني رغم الحصار والجراح قادرا على الخروج إلى الشوارع بالملايين.. يهتفوا لغزة، ويعلنوا أن فلسطين ليست وحدها، وأن اليمن جبهة متقدمة في معركة الكرامة.

ومع تصاعد الدخان من الموانئ والمقابر ومع كل قطرة دم تسيل من الشعب اليمني تتجل الأسئلة الكبرى.. إلى أين يمضي هذا التصعيد؟ هل نحن على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة؟ وهل يمكن لصوت الشعوب أن يفرض إيقاعه على طبول الحرب التي تقرعها العواصم الكبرى؟ وما النتائج التي حققها التصعيد الأميركي في اليمن؟

وبهذا الشأن قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصارالله محمد البخيتي: أميركا فشلت في عهد بايدن، وكان أكبر تحدي يواجهها هو نقص المعلومات الاستخباراتية حول أماكن تصنيع وتخزين الطائرات والصواريخ وكل تجهيزاتنا العسكرية.

وأضاف: لذلك كانت الضربات تركز على الأهداف العسكرية عدا بعض الأحداث المدنية، وترامب قد وعد ناخبيه بأنه سيحقق انتصاراً ساحقاً ولكنه واجه نفس المشكلة.. لذلك في عهد ترامب نلاحظ أن التركيز على الأهداف المدنية أكثر من الأهداف العسكرية لألحاق أكبر قدر من الخسائر بالشعب اليمني.

ولفت إلى أنه وفي البداية أدعت أميركا بأنها لا تستهدف الشعب اليمني وأنما تستهدف أنصار الله وكذلك قدراتهم العسكرية، فيما استهدافها لميناء رأس عيسى وكذلك لميناء الحديد أي آخر شريان والشرايان الوحيد لخدمة 25 مليون يمني هو دليل على كذب ادعاءاتها، وأنها تستهدف اليمن بشعبه وبكل مكوناته.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إيرواني: اختطاف مادورو وزوجته انتهاك للقانون الدولي...نفاق أميركا في دعم الشعب الإيراني


الصين تعارض التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية


رئيس وزراء غرينلاند: لا يمكن مقارنة غرينلاند بفنزويلا فنحن مجتمع ديمقراطي


مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: أميركا تتصرف بنفاق وتذرف دموع التماسيح على الشعب الإيراني


نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين الدستورية رئيسة للبلاد بالوكالة


مادورو يعلن براءته أمام محكمة أميركية ويؤكد أنّه أسير حرب


الألغام تحصد أرواح آلاف المدنيين في اليمن


وزيرة الخارجية البريطانية: غرينلاند جزء من الدنمارك ومستقبلها يحسمه الغرينلانديون والدنماركيون


مسؤول أمريكي: فتح السفارة في كراكاس يتطلب ترتيبات لوجستية وإدارية وأمنية قد تستغرق شهورا


مسؤول في الخارجية الأمريكية: لم نتخذ بعد قرارا باستئناف عمل سفارتنا في كراكاس


الأكثر مشاهدة

وزير الاقتصاد: الحزمة الاقتصادية الشاملة للحكومة تركز على دعم المعيشة والإنتاج


قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم محيط مخيم الفارعة جنوب طوباس بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف جديدة شرق مدينة غزة


نجل مادورو يدعو الفنزويليين إلى التماسك والنزول إلى الشارع


وكالة الأنباء المركزية الكورية: كوريا الشمالية تجري تجارب إطلاق صواريخ فرط صوتية


إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوب قطاع غزة


إصابة مستوطن بعملية دعس في رام الله.. وحماس تبارك


الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز: تؤكد فنزويلا من جديد توجهها نحو السلام والتعايش السلمي


كولومبيا.. الرئيس غوستافو بيترو: أرفض بشدة هذا الموقف الإمبراطوري الذي يريد أن يعيد فنزويلا بعد نضال بوليفار إلى مستعمرة


ترامب: من غير المرجح أن يكون هناك تدخل عسكري أميركي في كوبا لأن البلاد تبدو مستعدة للسقوط من تلقاء نفسها!


السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف: قد يتحول انتصار الولايات المتحدة المؤقت في فنزويلا إلى كارثة بالنسبة لترامب