عاجل:

انقلاب الصورة..

ازمات تعصف بالكيان وتحذيرات من حرب اهلية..

السبت ٢٦ أبريل ٢٠٢٥
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
الخلافات تضرب الكيان الصهيوني وهي مستمرة منذ بداية العدوان على غزة، وتحتدم مجددا بعد استئناف العدوان على غزة منذ تقريبا شهر.

العالم _ انقلاب الصورة

هذه الخلافات اتخذت اشكال متعددة على كل المستويات في المجال العسكري والسياسي، لكن الاهم في كل هذا الذي يجري في المشهد العام داخل الكيان الصهيوني ان هذا سببه الاساسي الفشل في العدوان على غزة وعدم القدرة على تحقيق الاهداف وهي بمثابة كرة ثلج تتدحرج.

اقرأ ايضا.. باراك: الحرب على غزة تخدم مصالح نتنياهو و هو يقودنا نحو الهاوية

والمسئلة كبيرة كثيرا في داخل الكيان الاسرائيلي لأن المقابلة لاتزال قوية وحماس لاتزال قوية وتعمل كمائن وتضرب وتقتل جنود الاحتلال ولم تطلق سراح الاسرى الحكومة الصهيونية بأي طريقة من الطرق سوى بجولات التفاوض، هذا يعني فشل واضح وهذا الفشل دائما يتهرب منه اي مسؤول في الكيان والسبب الاساسي لكل هذا هو نتنياهو..

اقرأ ايضا.. تآكل الثقة بقيادته.. نتائج استطلاع الرأي في 'إسرائيل' بشأن الحرب في غزة تصدم نتنياهو

لكن الخلافات بدأت تاخذ اشكالا متعددة داخل جلسات الحكومة وخصوصا المجلس المصغر عندما يجتمع تبدأ المشادات والاتهامات وآخر ما جرى الان الهجوم الذي قام به سموتريتش على رئيس الاركان الجديد ايال زمير الذي جاء وتوعد بالقضاء على المقاومة بغزة واطلاق سراح الاسرى ولكنه لم يستطع ان يفعل اي شيء حتى اللحظة..

اقرأ ايضا.. سموتريتش يلوح بإسقاط حكومة نتنياهو في هذه الحالة..!

المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

34 مليون إيراني في مسيرات ذكرى انتصار الثورة


وزير خارجية العراق: إعادة تعيين المالكي شأن داخلي وإشارات أمريكا تؤخذ بجدية


إيران تؤكد جاهزيتها للتفاوض لكن صواريخها خط أحمر


خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراسم ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية عطلوا معادلات العدو


الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية


الكرملين: جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل


عشرات الفلسطينيين يُجبرون على النزوح قسراً من خربة الميتة بالأغوار الشمالية، إثر هجمات لمغتصبين صهاينة شملت إحراق المنازل والخيام


طهران والمنامة تؤكدان ضرورة استمرار التشاور بينهما


وفد حماس في القاهرة لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة


طهران وواشنطن.. على باب صفقة ام السيناريو الأسوأ؟ +فيديو