عاجل:

انهيار القطاع الصحي في إدلب.. مشافٍ عامة بلا أطباء

الجمعة ٠٢ مايو ٢٠٢٥
١١:٤٩ بتوقيت غرينتش
انهيار القطاع الصحي في إدلب.. مشافٍ عامة بلا أطباء تعاني محافظة إدلب من أزمة متفاقمة في القطاع الصحي، حيث تشهد المشافي العامة تراجعاً ملحوظاً في تقديم الخدمات الصحية للمرضى، ما يدفع الكثير من الأهالي إلى التوجه نحو المشافي الخاصة رغم كلفتها المرتفعة، مما يزيد من معاناة المرضى والضغط عليهم مادياً.

العالم _ سوريا

ويعود تدهور خدمات المشافي العامة إلى عدة عوامل، أبرزها النقص الحاد في الكوادر الطبية المؤهلة، بسبب الهجرة أو الاستنزاف، إلى جانب اعتماد بعض المشافي على طلاب وخريجين جدد من الكليات الطبية، يفتقرون إلى الخبرة الكافية في التعامل مع الحالات الحرجة. كما يعمل العديد من الأطباء والمختصين في أكثر من جهة، بين مشافٍ عامة وخاصة وعيادات خاصة، ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات ويؤدي في بعض الحالات إلى إهمال قد يهدد حياة المرضى.

وتفاقم الوضع مع توقف الدعم المقدم من المنظمات الدولية والمحلية، ما أدى إلى تردي البنية التحتية ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب اضطرار بعض الكوادر الطبية للعمل بشكل تطوعي أو بأجور رمزية، وهو ما ينعكس على أدائهم وعلى الخدمات المقدمة.

يقول (أبو محمد)، أحد سكان مدينة إدلب، لنشطاء المرصد السوري:

“الخدمات في المشافي العامة لا ترقى لكلمة خدمة. ذهبت بابني المصاب بارتفاع حرارة شديد إلى المشفى العام، لكن لم يكن هناك طبيب أطفال متواجد. اضطررنا للانتظار أكثر من ساعتين قبل أن نُنقل إلى مشفى خاص. دفعنا مبلغاً كبيراً، لكن ما باليد حيلة.”

ومن جانبه، يتابع (ع.إ)، نازح يقيم في أحد مخيمات شمال إدلب قائلا:

“في المشفى العام لا توجد أدوية، حتى المسكنات الأساسية يُطلب منا شراؤها من الصيدليات. كيف لنا أن نتحمل هذه النفقات ونحن بالكاد نؤمن قوت يومنا؟ أما الأطباء في العيادات الخاصة فلا يهمهم سوى رفع أجور الكشفية بشكل دائم.”

ورغم أن المشافي العامة يجب أن تكون الخيار الأول للفئات محدودة الدخل، فإن سوء التنظيم، وطول فترات الانتظار، وغياب التخصصات الدقيقة، يدفع الكثيرين إلى التوجه نحو المشافي الخاصة، التي تقدم خدمات أسرع وأكثر تنظيماً، وإن كانت بتكاليف باهظة تثقل كاهل معظم العائلات، خصوصاً في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وقد دفع تدهور الخدمات الصحية بعض الأهالي إلى استثمار مشافٍ خاصة واستقدام أطباء مختصين، في محاولة لسد الفجوة المتزايدة في الرعاية الصحية.

ويأمل الأهالي بتحسن الأوضاع الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة، في ظل غياب أي تدخل فعّال من قبل الجهات الصحية والمنظمات الدولية، الأمر الذي يجعل الحصول على حق العلاج أمراً بالغ الصعوبة، ويزيد من الأعباء الاقتصادية على السكان وسط أوضاع معيشية متدهورة.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: وافقت على إلغاء الهجوم على إيران


تجدد حريق غابات آفيلا الضخم في إسبانيا وسط استنفار جوي وبري مكثف للسيطرة على النيران وإجلاء للسكان


مجمع ناصر الطبي في غزة: 3 شهداء من أسرة واحدة في قصف إسرائيلي على مواصي بلدة القرارة شمال غربي خان يونس


فوكس نيوز: نصف مخزون نظام ثاد الدفاعي الأمريكي قد استُهلك أيضًا


فوكس نيوز: لم يتبقَّ سوى ثلث مخزون صواريخ باتريوت الأمريكية


بقائي: إحالة اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين إلى البرلمان للمصادقة عليها


مصادر فلسطينية: شهيدان جراء استهداف العدو الإسرائيلي شقة سكنية قرب ميناء القرارة شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


نيويورك تايمز: فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها في حربها ضد إيران، وتواجه على وشك هزيمة استراتيجية


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار البنزين يضع ترامب على حافة أزمة سياسية


بينيت: في الإدارة القادمة، سنصنف قطر رسميًا كدولة معادية


الأكثر مشاهدة

مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة شرق رام الله


القوات المسلحة اليمنية: إجبار 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته


شهيد وعدد من الجرحى في عدوان الاحتلال على مناطق عدة في غزة


قصف اسرائيلي بـ ٣ صواريخ على منزل بمنطقة الصفطاوي بمدينة غزة


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمدباقر ذو القدر: استمرار أمريكا في إشعال فتيل الحرب سيُحكم إغلاق مضيق هرمز بشكل أكبر


ذوالقدر: استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز ومضائق وممرات أخرى


ذوالقدر: الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبون الأميركيون هم من سيدفعون ثمن إحكام إغلاق هرمز ومضائق وممرات أخرى


بزشكيان سيتحدث الى الشعب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه رئيسًا


مسؤول أمني رفيع المستوى: أعددنا خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة