الاحتلال يتحضر لتوسيع عمليته العسكرية وينفذ خطة "غزة الصغيرة"

الأحد ٠٤ مايو ٢٠٢٥
٠٨:٣٦ بتوقيت غرينتش
يرسل جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف من أوامر الاستدعاء لقوات الاحتياط تمهيدا لتوسيع العملية العسكرية في غزة.

العالم - فلسطين

استعدادا لتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، استدعى جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف من قوات الاحتياط، كثير منهم تم استدعاؤهم للمرة السادسة أو السابعة منذ بدء العدوان قبل 17 شهرا، وسيتم إرسال بعضهم إلى جبهات أخرى كالشمال والضفة الغربية ليحلوا مكان القوات النظامية التي ستشارك في الهجوم الجديد على غزة.

وذكرت مصادر أمنية أن توسيع العملية جاء بعد مصادقة وزير الحرب ورئيس الأركان، وأن التصعيد سيستمر ما لم توافق حماس على صفقة للإفراج عن الأسرى في ظل الجمود المستمر في المفاوضات.

وتحدثت مصادر أمنية للاحتلال عن ما سمي بخطة غزة الصغيرة التي تتضمن المصادقة على تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط وإجلاء السكان الفلسطينيين من شمال ووسط القطاع على غرار نموذج رفح، كما سيعمل جيش الاحتلال على تمشيط مناطق داخل القطاع بشكل منهجي والبقاء فيها، ثم بناء مناطق إنسانية وتوزيع الطعام على السكان من قبل شركات أو منظمات دولية.

وفي حين أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الهدف الأعلى للجيش هو تحرير الأسرى تجاهل خطورة التصعيد العسكري على حياتهم.

إقرأ أيضا.. مقتل وإصابة جنود إسرائيليين برفح وتعنت نتنياهو في تحرير أسراهم

وبحسب محللين عسكريين إسرائيليين فإن هذا الاستدعاء الشامل يعد خرقا للوعد الذي قطعه جيش الاحتلال في بداية العام، ونص على أن الخدمة الاحتياطية في عام 2025 لن تتجاوز شهرين ونصف.

قرار لقي ردود فعل غاضبة فإلى جانب التظاهرات التي تتصاعد وتيرتها في يوم بعد آخر، دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود باراك إلى عصيان مدني غير عنيف حتى إسقاط نتنياهو، كما سخر رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينت من إستراتيجية حكومة نتنياهو بتجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط الذين قدّموا فوق طاقاتهم مقابل الترويج لقانون التهرب من الخدمة في الوقت ذاته في إشارة إلى الحريديم.

وهذا ما استنكره بيني غانتس بقوله: سيواصل نتنياهو والائتلاف قلب كل حجر لمنع توسيع دائرة الخدمة وتجنيد الحريديم.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران