عاجل:

"بصمة على علبة سجائر" تفضح جريمة قتل غامضة بعد 48 عاما!

الأربعاء ١٤ مايو ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
في مشهد يضاهي حبكات أفلام الجريمة، قادت بصمة إصبع على علبة سجائر إلى فك لغز جريمة قتل ظلت غامضة لأكثر من نصف قرن، وانتهت بتوقيف مشتبه به في ولاية أوهايو الأمريكية.

وأعلنت السلطات في ولاية كاليفورنيا القبض على ويلي يوجين سيمز "69 عاما"، بعد أن وجدت بصمته متطابقة مع تلك التي عُثر عليها في مسرح جريمة مقتل الشابة جانيت رالستون عام 1977 في مدينة سان خوسيه.

بينما الضحية كانت قد وُجدت جثتها داخل سيارتها في موقف سيارات، وقد تعرضت للخنق والاعتداء الجنسي، في جريمة هزت الرأي العام حينها، ثم طواها النسيان لعقود.

إقرأ المزيد| في الهند.. ببغاء يحل لغز جريمة قتل!

ووفقا لبيان المدعي العام في مقاطعة سانتا كلارا، فإن القضية أُعيد فتحها العام الماضي بعد إدخال البصمة المحفوظة منذ السبعينيات إلى نظام البصمات الجنائية المحدث لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، لتظهر مطابقتها لبصمة سيمز.

لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد أثبتت تحاليل الحمض النووي أيضا تطابقا مع أدلة بيولوجية وُجدت على أظافر الضحية والقميص الذي استخدم في خنقها.

رغم مرور 48 عاما، ظل خيط رفيع من الأدلة صامتا حتى نطق أخيرا، ليعيد إحياء قضية ظن الجميع أنها انتهت إلى الأبد.

ومثل "سيمز" أمام المحكمة في أوهايو تمهيدا لتسليمه إلى كاليفورنيا حيث يواجه تهمة القتل.

ولم تكشف التحقيقات بعد عن الدوافع المحتملة للجريمة أو العلاقة بين القاتل والضحية، إلا أن عودة القضية إلى الواجهة بهذا الشكل تعزز الثقة في تطور العلوم الجنائية وقدرتها على تحقيق العدالة، مهما طال الزمن.

0% ...

آخرالاخبار

"حنظلة" تكشف هويات 15 ضابطا صهيونيا في استخبارات التنضت الاشاري


شهداء وجرحى بنيران الاحتلال جنوبي قطاع غزة


إيران تعزز إنتاج الغاز بـ 2.4 مليون قدم مكعب في حقل بارس الجنوبي


الأقمار الصناعية الإيرانية الثلاثة تدخل بنجاح مرحلة الاختبارات المدارية


فيديو.. كيان الاحتلال يجري تجربة صاروخية شمال فلسطين المحتلة


استهداف صيادين ونسف مباني.. ثلاثة شهداء في قطاع غزة


اليمن.. قوات المجلس الرئاسي تسيطر على محافظة حضرموت


السفارة الإيرانية في كراكاس تواصل أداء مهامها بشكل طبيعي


رشيد والسوداني يثمنان إسناد الشهيد سليماني والدعم الإيراني للعراق


متظاهرون من الحريديم يغلقون شارعا رئيسيا في القدس احتجاجا على إلزامهم بالخدمة العسكرية