عاجل:

بالفيديو..

الفلسطينيون في المخيمات يؤكدون أن العودة حق لايسقط بالتقادم

الأربعاء ١٤ مايو ٢٠٢٥
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة الفلسطينية، لا تزال معاناة اللاجئين تتجسد يوماً بعد يوم في تفاصيل الحياة اليومية وفي ملامح الأجيال التي ولدت في المنافي وتحلم بالعودة.

العالم خاص بالعالم

ومن بين هذه المحطات التي تختزل حكاية اللجوء، يبرز مخيم الفوار جنوب محافظة الخليل الذي تأسس في عام 1949.

في أزقة المخيم، التقت كاميرا العالم بالتسعيني" أبا نضال" المهجر من قرية عجور، حيث لا يزال يحمل مفتاح بيته أملاً في العودة الحتمية.

قال أبو نضال سراحنة وهو لاجيء من قرية عجور: "طلعنا على عكبر، إن شاء الله. أحلم أن أرجع لأرضي وأفلح أرضي وأقعد في داري وأنبسط في داري. هذا ليس داري."

وقال مراسلنا أحمد الحلايقة:"انتقلنا إلى منزل الحاج أحمد النجار، الذي تمكن من زيارة قريته الفالوجة قبل عدة سنوات وجلب معه من سنابلها وترابها وحجارتها. لم يستطع أن يتمالك نفسه أثناء الحديث معنا وأجهش بالبكاء. بكلمات قليلة مثقلة بالذكريات، حدثنا عن تفاصيل قريته التي لا تفارق ذاكرته وعن حلم العودة الذي يرافقه حتى في منامه. صمت طويلاً ثم قال بكل يقين: "العودة أقرب من أي وقت مضى."

شاهد أيضا.. عميل مزدوج للشاباك يعترف بتضليل كيان الاحتلال قبل هجوم حماس

وقال أحمد النجار وهو لاجيء من قرية الفالوجة: "قال لي هذه الأرض إنها وأبوي كان يحرث ويزرع فيها. قلت: طيب، وهذا القمح اللي فيها من وين؟ قال: هذا القمح ناس مستأجرين فيها ويزرعوها. قطعت منها سنبلة طبعاً وحملت حبة التراب هذه من الفالوجة. هذا كله من أرض. والله عندي أمل مية في المية وأمل قريب إن شاء الله. قريب قريب إن شاء الله نرجع الفالوجة ونسكن في الفالوجة ونبني في الفالوجة ونستقبل ضيوف الناس في الفالوجة إن شاء الله."

في مخيم الفوار، كما في سائر مخيمات اللجوء، لا يزال المفتاح معلقاً والحلم بالعودة حياً. فالنكبة لم تكن حدثاً مضى وانتهى، بل هي جرح مفتوح لا يندمل إلا بالعودة، والعودة فقط. إن النكبة ليست مجرد تاريخ يُدرس في المدارس، بل هي واقع يعيشه اللاجئون يوماً بعد يوم، ويتعلم الأطفال فيه أن لهم قرى وأراضي خلف الحدود.

حق العودة لا يسقط بالتقادم، والأمل بالعودة يزداد سنة بعد سنة. وما مخيمات اللجوء إلا محطة انتظار حتى العودة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

القيادة بعد الدم: إيران تُعيد تثبيت مركز الثقل في محور المقاومة


الرئيس اللبناني: الاستهداف الإسرائيلي للجامعة اللبنانية انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية


نائب وزير الخارجية الإيراني: ادعاء ترامب أن إيران زرعت ألغاما في مضيق هرمز لا أساس له من الصحة


نائب وزير الخارجية الإيراني: ادعاء ترامب أن إيران زرعت ألغاما في مضيق هرمز لا أساس له من الصحة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: أمن مضيق هرمز يمثل أهمية حيوية لإيران لأن أمن البلاد مرتبط بأمن المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: حالات انعدام الأمن التي تسببت بها أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة يمكن أن تؤثر على حركة السفن


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: هناك إجماع في الرأي على ضرورة التصرف بطريقة تبعد الحرب عن البلاد إلى الأبد وألا نسمح لأعدائنا بالتمادي في اعتداءاتهم


إعلام الاحتلال: صواريخ إيرانية برؤوس متشظية اخترقت الدفاعات وأضرارها جسيمة


الجيش الإيراني: الرسالة التوجيهية الأولى الصادرة عن القائد الأعلى للقوات المسلحة تشكل أمراً حاسماً في مواجهة أعداء الوطن وتشكّل أمراً للانتقام لدماء الشهداء


حماس: عملية الطعن وما تلاها من عملية دهس تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم الاحتلال المتواصلة وعدوانه المستمر