عاجل:

شاهد..

المفاوضات النووية.. إيران تؤكد رفضها لأي مساس بحقها في التخصيب

الأربعاء ٢٨ مايو ٢٠٢٥
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
في ظل استمرار التعنت الغربي ومحاولات فرض الإرادة السياسية على إيران، تتعالى التصريحات الإيرانية الرافضة لأي مساس بحقها النووي، وتؤكد استعدادها للرد على أي تهديد. 

طهران وعبر وزير خارجيتها عباس عراقجي تؤكد أن حقها في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض وتشدد على أن أي محاولة لتصفير التخصيب تعني نهاية الحوار مع الأوروبيين.

عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني: هذا الكلام كان ردا على تصريحات مسؤول بريطاني تحدث عن تصفير التخصيب، وقلت هناك بشكل واضح جدا أننا واصلنا محادثاتنا مع الأوروبيين والدول الأوروبية الثلاث خلال هذه الفترة، ولكن إذا كان موقفهم تصفير التخصيب فعلاً، فلن يكون لنا أي حديث معهم بشأن الملف النووي. أعتقد أنهم يجب أن يحددوا موقفهم بالنسبة للتخصيب، نحن لا نمزح مع أحد بشأن موضوع التخصيب.

اقرأ المزيد.. عراقجي:التخصيب خط أحمر.. والجولة الجديدة قد تُعلن خلال أيام

وفي هذا الوقت تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بقيادة رافائيل غروسي، إلى تقريب وجهات النظر بين إيران وواشنطن بشأن قضية تخصيب اليورانيوم. غروسي يرى أن التفاهم ليس مستحيلاً، وبينما يؤكد أن المحادثات بين الجانبين ما زالت بلا حسم، لكنه يعتبر استمرارها مؤشراً إيجابيا.

اقرأ المزيد.. غروسي: تقريب وجهات النظر بين إيران وأمريكا ممكن

وبينما تحاول الأطراف الدولية الدفع نحو تسوية، نفت طهران تسلمها أي مقترحات رسمية، خصوصاً تلك التي تتحدث عن مشاركة دول إقليمية في عمليات التخصيب، كما قدمت تطمينات فيما يخص امتلاك السلاح النووي وتخصيب اليورانيوم.

محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: نحن لا نسعى للحصول على سلاح نووي، ولا نقوم بتخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية. وإذا تم التوصل إلى اتفاق، من المحتمل أن نسمح للمفتشين الأميركيين أيضاً بالدخول إلى منشآتنا النووية.

وبما أن هذه التطمنيات لا تصب في مصلحة تل أبيب التي تهدد دائما بضرب ايران، وتحاول وقف مسار التفاوض بالكامل، فقد وجه قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي تحذيرا واضحا وصريحا للمسؤولين الإسرائيليين، مؤكدا أنه في حال ارتكبوا خطأ، فسوف يتلقون على الفور ردودا تجعلهم ينسون ماضيهم، مخاطبا القادة الأميركيين بأن بلاده مستعدة لأي سيناريو، وأنها لن تخضع لإرادة الآخرين السياسية.

في ظل هذه التطورات، تبقى إيران ثابتة على مواقفها ومتمسكة بحقها المشروع في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، وتؤكد أنها لن تخضع لأية إملاءات خارجية.

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الكرملين: العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا


الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا


إسلامي: إيران لم تنتهك أبداً أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: على غروسي أن ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره ويلتزم بسياسات الوكالة ومقرراتها


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة