عاجل:

السيدعلي الخميني: لا مستقبل لفلسطين إلا التحرير الكامل من النهر إلى البحر + فيديو

الخميس ٠٥ يونيو ٢٠٢٥
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
في مراسم إحياء الذكرى الـ36 لرحيل الإمام الخميني قدس سره التي أقامتها السفارة الإيرانية ببيروت قال حفيد الامام السيد علي الخميني إنه لا مستقبل لفلسطين إلا التحرير الكامل من النهر إلى البحر، مشدداً على أن طريق الإمام هو المقاومة والثبات ورفض كل مشاريع التصفية والتوطين.

وفي مستهل كلمته بالمراسم قال السيد علي الخميني: لقد كان الإمام الخميني أحد أبرز تلامذة مدرسة إبراهيم عليه السلام، في عالم نسي الدين وغرقت الإنسانية في المادية، وقف الإمام شامخاً ليعلن أن العرفان الحقيقي ليس في الهروب إلى الجبال ولا في الصمت إمام الظلم والظالم، بل هو في الجمع بين العبادة والجهاد.

وأضاف: لقد علمنا الإمام أن الاسلام يقول كونوا سدا منيعا إمام المستكبرين، لقد حارب الطغاة ولم يخش في الله لومة لائم.

وشدد على أن كان الإمام الخميني مجددا للدين ومحيياً لسنة النبي والائمة في مواجهة الظلم وفي مواجهة الاستكبار.

وقال: إذا كان الإمام الخميني قد أطلق صرخته وشرع نهضته فإن من أول من التقطها هم أبطال لبنان.. أولئك الرجال الذين قرأوا الكتاب والسنة وفهموا أن العزة ليست بالمفاوضات الخالية من إهداء الدم والتضحية.. ابتداء من الشهيد العظيم السيدعباس الموسوي، إلى القائد الكبير السيدحسن نصرالله والسيدهاشم صفي الدين.. إلى جميع شهداء مقاومة الأبرار.

وأضاف أن حزب الله لم يقم فقط بحفظ لبنان بل رفع رأس كل مسلم بل كل حر في العالم، وقال: إنهم بتضحياتهم يذكروننا كل يوم بأن المقاومة هي الطريق الوحيد للعزة، وأن الحق لابد أن ينتصر على الباطل.

وقال السيدعلي الخميني: سترون هذا اليوم الموعود يوم الذي يرتفع فيه علم الإسلام -الذي هو علم الكرامة والحرية للجميع- على أرض فلسطين.

وشدد على أن: القدس في نظر الإمام الخميني ليست مجرد أرض محتلة بل هي جرح نازف في جسد الأمة، لقد حذر مسبقاً من جرثومة إسرائيل السرطانية، وأدرك أن التطبيع خيانة للدم.. اليوم ونحن نشهد محاولات لطمس الهوية وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني وتهويد المقدسات، نؤكد على هذا المنبر ألا شرعية لكيان اغتصب الأرض وشرد الشعب ولا سلام مع من يقتل الأطفال ويهدم البيوت، ولا مستقبل لفلسطين إلا بالتحرير الكامل من النهر إلى البحر، وهو طريق الإمام الخامنئي الذي هو استمرار لطريق الإمام الخميني الراحل وهو مشروع السيدحسن نصرالله، وهو مشروع جميع الأحرار في بلادنا الإسلامية.. طريقنا هو طريق الإمام المقاومة والثبات ورفض كل مشاريع التصفية والتوطين.

واعتبر أن المفاوضات الجارية بين الجمهورية الإسلامية وأميركا ليست مفاوضات سلام وقال إنه لا يمكن السلام بين الظالم والمظلوم، مضيفاً: لا يمكن الصلح بيننا وبين الاستكبار.. إن هذه المفاوضات الجارية ليست مفاوضات الصلح بل هذه المفاوضات هي جهاد كبير في ميدان آخر لاسترداد حقوق شعب ايران ولحفظ حقوق الأمة الاسلامية من دون تنازل عن حقوق شعبنا وأصول ثورتنا.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة


طهران تؤكد سيطرتها على هرمز وتحبط اختراقاً إسرائيلياً


غريب آبادي يحمل رسالة من عراقجي الى سلطنة عمان


كاميرا العالم ترصد آخر مستجدات الغارات إسرائيلية على البقاع والردٌّ المقاوم بالجنوب


33 سفينة تعبر مضيق هرمز بعد حصولها على تصريح من إيران


إيه بي سي عن ترمب: لا أستطيع الحديث عن الصفقة والأمر متروك لي تماما


وزارة الصحة اللبنانية: 11 شهيدا و9 مصابين حصيلة الغارة الإسرائيلية على بلدة صير الغربية جنوبي البلاد


إيران هي من يحدد نهاية الحرب مع أمريكا


تهجير البدو واستهداف المسعفين: وجه آخر للإحتلال في الضفة


ساعات الحسم.. هل تنجح وساطة باكستان وقطر بكبح جماح الحرب؟


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس