عاجل:

هل تكتب ايران بداية نهاية "اسرائيل" وفد رفعت الرايات الحمراء على المساجد؟

الجمعة ١٣ يونيو ٢٠٢٥
١٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
هل تكتب ايران بداية نهاية "اسرائيل" الى زوال – هل تحاول "اسرائيل" حياكة أسطورة الموساد والأمن الاسرائيلي لتكتب ايران بداية النهاية وفد رفعت الرايات الحمراء على المساجد بدءاً بقبة مسجد جمكران في قم جنوب طهران!؟

هل نبدأ باستدعاء الحدث النووي الباكستاني (كما فعلت ذلك ديانا فاخوري) وكيف قامت أميركا و”اسرائيل” بتحريض الهند على ضربها لدى تلمُّسهم الاستخباري محاولة باكستان تصنيع أول قنبلة نووية .. تذكرون او تقرؤون كيف حشدت الهند قواها العسكرية عام 1986 على الحدود مع باكستان لشن هجوم عسكري عليها .. ولكن د. عبد القدير خان (أبو القنبلة النووية الباكستانية) أوْحى لهم أن إسلام آباد قد تمكنت فعلاً من امتلاك القنبلة النووية، وأنه اصبح بمقدورها ضرب نيودلهي في ثوانٍ، فتراجعت الهند عن اجتياحها، وتمكنت باكستان من المضيّ قدماً في تصنيع السلاح النووي لتمتلكه في شهر أيلول من العام نفسه ..”

وهل هو النووي الإيراني!؟ وهل جاء الاعتداء الاسرائيلي صبيحة اليوم كميناً محكماً لتطويق ايران والقضاء على برنامجها النووي؟ ضربة موجعة على الصعيد المدني لكنّهم خسئوا على الصعيد العسكري الجدي – هيهات منهم ذلك: “وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ” (الانفال – 30)!

هل تحاول “اسرائيل” إلقاء قفّازاتها في وجة المقاومة في سياق مساعيها المستمرة لتوريط أميركيا والغرب في حروبها على نحو مباشر وتحقيق ما يمكّنها من العودة إلى البحث عن نصر مزعوم في غزة!

وهل يُذَكّرنا نتنياهو بإعلانه من على منصة الكونغرس أن دولة الكيان هي حصن الدفاع عن الغرب، والولايات المتحدة بالذات، وأنها تقاتل بالنيابة عن الجميع (الكيان هو الوكيل المكلّف بحماية مصالح الغرب في المنطقة سيما ان اميركا لا تحتمل حتى احتمال خسارتها غرب آسيا، مفتتح أوراسيا)، وما عليهم سوى إمدادها بالوسائط ..

والسؤال اليوم، هل تحوَّل المزاج الرسمي الأميركي من النأيٍ عن حرب شاملة إلى الإقبال عليها!؟ وهل يعكس ذلك تلمّساً استخباراتياً جدِّياً لنقلة إيرانية نوعية وشيكة، أو ربما قيد الانتهاء، من العتبة النووية إلى التسلّح النووي!؟ وهل تدافع و تراكم الأسلحة الامريكية والأطلسية في شرق المتوسط يصبّ في هذا الاتّجاه!؟ وهل تعني مشاركة أميركية كاملة في حرب واسعة رغم التأهب للنزال الداخلي في كاليفورنيا ضمن Guadaexit، او ربما تهدف لإغراق “الترامبية” لصالح لوبي العولمة والشركات!؟

وهل يقوم حاكة السجاد بالضربة البراجماتية الكبرى، لا الحرب الجنونية الكبرى!؟

“.. إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ” (السجدة – 22) .. رد ذكي مبرمج ومحسوب بدقة تُشكّل مهزلةً استراتيجيةً لكيان الاحتلال .. ليس خارق الإبهار، لكنه استراتيجي يمثل عينةً بسيطة لما قد يكون آت فيصنعون التاريخ على الهواء مباشرةً لتُكمل “اسرائيل” وقوفها “على رجل ونصف” بانتظار رحمة المقاومة!

انهم حاكة السجاد العجمي ولاعبو الشطرنج فهم من توج العشق بين التاريخ والآيدولوجيا بزواج أثمر اللحظة التكنولوجية النووية، كما أكّدت “ديانا” .. هم الشعب الأول وهم بناة الحضارة الأولى في التاريخ منذ حوالي 9 آلاف سنة .. هل تذكرون كيف خاطب وزير خارجية بريطانيا، منذ حوالي 15 سنة، الايرانيين بصلف وتكبر مؤكدآ أنهم لن يسمحوا لهم باستخدام جهاز طرد مركزي واحد، وكذلك فعل ترامب! أما اليوم فتملك ايران، وباعتراف العالم، آلاف أجهزة الطرد المركزي .. وفي اليوم الذي أقرت به ايران الاتفاق النووي، أعلنت عن تجربة “عماد” الذي يبلغ مداه 1750كلم تأكيدآ لحفاظها على البرنامج الصاروخي الذي أرادت أمريكا منع ايران من امتلاكه .. والى القدرات الصاروخية الباليستية وغيرها التي تستمر ايران في الكشف عنها حتى بعد توقيع اتفاقها النووي مع الغرب، فانها باتت – حسب تقرير طومسون رويترز – في المركز 17 عالميآ في انتاج العلوم منذ عام 2013. وقد أنتجت 2925 مقالآ علميآ متخصصآ وازداد انتاجها العلمي 20 ضعفآ منذ عام 1996. كما أنفقت 3.6 مليار دولار فقط عام 2011 على البحث العلمي. وهي تنتج سنويآ نحو 40 الف كتاب وتطبع حوالي 250 مليون نسخة، ناهيك عن الأقمار الصناعية وتكنولوجيا النانو وانتاج السيارات (نحو مليون سيارة حتى وقف الحصار) .. وها هي تدخل عصر القنبلة الاقتصادية وسوق الذهب الأسود والأسواق العالمية .. قلناها سابقآ، أيآ كانت السيناريوهات، أن الاتفاق النووي مع ايران – ودخولها عصر القنبلة الاقتصادية و سوق الذهب الأسود والأسواق العالمية عامة – يأتي ضمن السياق الأمريكي الصيني حيث تقود الصين الهجمة الاقتصادية الى جانب المنافسة السياسية والعسكرية المتنامية التي يخوضها بوتين ورفاقه رفضآ للتفرد الأمريكي يردفها تكتل البريكس في تصديه للاحتكارات الأمريكية وهيمنتها على الأسواق والأسعار والثروات!

وهكذا يأتيهم “طوفان السماء”، كما طوفان البحر وطوفان الأقصى، ليؤكد هشاشة الواقع الإسرائيلي، ويكشف عدم قدرتها على الدفاع عن نفسها وعن حاجتها للحماية الغربية .. ورغم التباهي الإسرائيلي والأميركي بطبقات الدفاع الجوي في كيان الاحتلال، فلن تتمكن من حماية قواعدها امام ثلاثية الطوفان!

وهنا لا بد لي ان أكرر ان فلسطين هي خط التماس بين الأرض والسماء .. ووجود "اسرائيل" يرتكز الى وعلى سرقة ومصادرة الأرضِ الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني وهذه هي النكبة .. وجود "اسرائيل" هو المرادف الطبيعي للنكبة العربية الفلسطينية .. وعليه فان ازالة النكبة ومحو اثارها يعني بالضرورة ازالة "اسرائيل" ومحوها من الوجود – لا تعايش، نقطة على السطر ..

ساعة السابع من أكتوبر 2023 تُطيح بأُسطورة “العجز العربي” حضاريّاً وثقافيّاً.. وتُعيد “النكبة” أو “النكسة” إلى موقعها التقني السياسي! و”يطوف الاقصى” بمساندةٍ من “طوفان السماء” و”طوفان البحر” ضرباً للطغيان الصهيواوروبيكي لنقرأ الآية 46 من سورة القمر: “بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ”!؟ فالساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون، والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم من العذاب يوم “بدر” .. فهل يُغرقهم طوفان الأقصى ويجرفهم منصوراً بطوفان البحر ومؤيداً ب”طوفان السماء!؟

ما زلت أُصغى لصدى خطواتِكِ – ديانا – فى أرض فلسطين واردد مٓعٓكِ:

من النفق وفي النفق، تبدو نهاية "اسرائيل" في الأفق .. نحن القضاء المبرم .. و”اسرائيل الى زوال” كما نقشتِ على ظهر الدهر، فهزمتِ الموت روحا نقيّاً كالسَّنا .. “!

فيا هادي الثقلين، هل من يُبَشِّرُهم ب”الصف – 13” لنقرأ – كما فعلت ديانا – باسمك: “نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ”!

الدائم هو الله، ودائم هو الأردن العربي، ودائمة هي فلسطين بغزتها وقدسها و”الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ” ..

سلام الأقصى والقدس لكم وعليكم – نصركم دائم .. الا إنّكم أنتم المفلحون الغالبون ..

*كاتب عربي أردني - رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش تتجه لغرب آسيا عبر أفريقيا لتجنب مضيق باب المندب والسيادة اليمنية في البحر الأحمر


غوتيريش: يجب استئناف المفاوضات الجادة والحفاظ على وقف إطلاق النار


غوتيرش: لا حل عسكريا للأزمة في الشرق الأوسط


مصادر عبرية: حزب الله أطلق 8 دفعات صاروخية متتالية نحو مستوطنات في الشمال، قبل قليل


"القناة 13" عن رئيس بلدية كريات شمونة: لا نثق بالمفاوضات ولا بإمكانية "تفكيك حزب الله"


مصادر إعلامية: هناك شروط إسرائيلية للتفاوض مع لبنان بينها توزيع خارطة الجنوب على 3 مناطق


جيش العدو الصهيوني: حزب الله أطلق نحو 130 صاروخا من قرية عدشيت على قواتنا جنوبي لبنان وعلى كريات شمونة


الطيران الحربي الإسرائيلي اغار مستهدفا بلدة الطيري بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة بالاضافة الى بلدة السلطانية في لبنان


اعلام العدو الامريكي : 9 ناقلات نفط صينية كسرت الحصار الامريكي وعبرت مضيق هرمز بينها ناقلتا نفط خاضعتان لعقوبات


وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: لا خطط لإطلاق النار على أي ناقلات تغادر الموانئ الإيرانية


الأكثر مشاهدة

صنعاء ستشارك بالعمليات العسكرية إذا استؤنف العدوان على إيران


قاليباف: حضور الشعب في الساحات ضرورة لتعزيز اقتدار الدبلوماسية


سفير إيران في باكستان: المحادثات مسار دبلوماسي مستمر لضمان المصالح الوطنية


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 17% بعد تهديد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز


خلال 24 ساعة.. المقاومة الاسلامية في لبنان تنفذ 43 عملية ضد مواقع الاحتلال


عدوان إسرائيلي بغارة يستهدف مركز الهيئة الصحية في صير الغربية قضاء النبطية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران انخرطت بحسن نية لوضع حد للحرب في مفاوضات مكثفة وعلى أعلى المستويات منذ 47 عاماً مع الولايات المتحدة


عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واجهنا تشدداً مفرطاً وتغييراً مستمراً في الشروط وعرقلة للعملية


عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا


إذاعة جيش الاحتلال: إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان


الجانب الأميركي يخرق بنود الاتفاق الامني مع العمليات المشتركة في العراق